التَّشَوُّهَ الشِّرْياني الوَريدي (Arterio - venous malformation) هي حالة مولودة، يكون فيها مبنى الأوعية الدموية معطوبًا، وذلك نتيجة لتكوّن موضعي غير سليم لبنية الأوعية الدموية لدى الجنين.

ينجم هذا الشذوذ عن روابط غير طبيعية بين الأوردة والشرايين، وبدون الوساطة الطبيعية للشُّعَيرات الدموية (Capillaries).

يوجد لدى حوالي 10% من المرضى بَيِّنَات مرافقة: تمدد الأوعية الدموية (Aneurysm) (حالة من ترقق (هشاشة) جدران الأوعية الدموية، إلى حد خطر التمزق).

هناك اختلاف كبير في حجم مناطق الارتباط غير الطبيعي, إذ في بعض الأحيان قد تتضخم لأبعاد كبيرة, تشكل ضغطًا على أنسجة المُخ المجاورة لها, تؤدي إلى إصابة بوظائفها, تدفع بنية المخ وتشوه المبنى السليم. ويمكن في بعض الأحيان الأقل شيوعًا أن يتكون اسْتِسقاءٌ دماغي (Hydrocephalus) .

أسباب وعوامل خطر تشوه شرياني وريدي

الأسباب الشائعة لهذه الظاهرة هي: نزيف من التَّشَوُّهِ الشِّرْياني الوَريدي - AVM, تمدد الأوعية الدموية المرافقة، أو احتشاء دماغي (Cerebral infarction), ثانوي لتحويل مسار الدم من النسيج المستهدف في الدماغ، إلى الالتفاف غير الطبيعي الذي يربط بين الوريد والشريان.

إن حوالي 70% من حالات التَّشَوُّهِ الشِّرْياني الوَريدي - AVM تنزف في مرحلة معينة أثناء حياة المريض؛ ويكون النزيف في 10% من الحالات قاتلاً.

الأعراض الرئيسية هي: الصداع, نوبات (Seizures), اعتلال عصبي موضعي. توجد أغلب حالات التشوه الشرياني الوريدي - AVM, في منطقة الشريان الدماغي الأوسط – (MCA) .

تشخيص تشوه شرياني وريدي

يعتمد تشخيص المرض على الفحص البدني. بالاستماع من خلال تقريب السماعة الطبية (Stethoscope) لتجويف العين أو لزاوية الفك, يمكن أحيانًا سماع نفخة (Murmur) داخل الجمجمة مصدرها مدروج الضغط (Pressure gradient) في منطقة التشوه الشرياني الوريدي - AVM.

تشمل فحوصات التصوير المتبعة لاستيضاح الشك بوجود تشوه شرياني وريدي - AVM: تصويرًا مقطعيًّا (CT) للدماغ، لتحديد مكان النزيف إذا وجد, في حال عدم وجود نزيف، يجرى فحص بالرنين المغناطيسي (MRI) لتحديد مكان التشوُّه الشرياني الوريدي - AVM, كما يستعان بتصوير الأوعية الدموية (Angiography). يكون هذا الفحص، في كثير من الأحيان، هو المفضل، بحيث يمكن بواسطته تحديد مكان التشوه بدقة والأوعية الدموية المشاركة فيه.

علاج تشوه شرياني وريدي

توجد عدة خيارات للعلاج: استئصال جراحي للتشوه الشرياني الوريدي - AVM. أما في حال عدم التمكن من الوصول للتشوه من خلال الاستئصال الجراحي، أو أن وضع المريض الصحي لا يسمح بالخضوع لعملية جراحية, فمن المتبع العلاج بواسطة تخثير دم تجويف الأوعية الدموية غير السليمة، التي تغذي المكان المصاب. الحقن بواسطة أنبوب خاص لمادة بلمرية (Polymer) تتحول لصلبة وقاسية  في تجويف الأوعية الدموية غير السليمة, وتقوم بسد التجويف وتصغيره حتى اختفاء التشوه.

علاج إضافي ممكن، هو إشعاع موضعي لمنطقة التشوه. إصابات التشوه الشرياني الوريدي - AVM  في النخاع الشوكي، غالبا ما تكون في النخاع الشوكي الصدري والحوضي.

إن أعراض المرض، غالبًا ما تكون اضطرابات حسية, وَهَنًا في الأطراف واضطرابًا بالسيطرة على المصرَّات .

تشمل الفحوصات المساعدة المتبعة، التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI), تصوير النخاع (Myelography) وتصوير الأوعية الدموية (Angiography) (فحوصات هدفها في هذه الحالة إظهار مبنى الأوعية الدموية غير السليمة وتحديد أماكنها).

العلاج المتبع في حالات التشوُّه الشرياني الوريدي - AVM للنخاع الشوكي : ربط أو تخثير الأوعية الدموية المغذية للمكان المصاب.

Clean Description

التشوه الشرياني الوريدي هو حالة خلقية تتميز باتصالات غير طبيعية بين الشرايين والأوردة دون الشعيرات الدموية، مما قد يؤدي إلى نزيف أو أعراض عصبية. تختلف شدة الحالة بناءً على حجم التشوه وموقعه.

التَّشَوُّهُ الشِّرْياني الوَريدي (Arteriovenous Malformation - AVM) هو حالة خلقية يحدث فيها تشوه في بنية الأوعية الدموية بسبب تطور غير طبيعي موضعي أثناء تكون الجنين.

ينشأ هذا الشذوذ عن اتصالات غير طبيعية بين الشرايين والأوردة دون المرور بالشعيرات الدموية (Capillaries).

يعاني حوالي 10% من المرضى من تشوهات مرافقة مثل تمدد الأوعية الدموية (Aneurysm)، وهي حالة من ضعف وهشاشة جدران الأوعية الدموية قد تؤدي إلى التمزق.

يختلف حجم مناطق الاتصال غير الطبيعي بشكل كبير؛ فقد تتضخم أحيانًا إلى أبعاد كبيرة، مما يسبب ضغطًا على أنسجة المخ المجاورة ويؤدي إلى خلل في وظائفها وقد يشوه البنية السليمة للمخ. وفي حالات أقل شيوعًا، قد يتكون استسقاء دماغي (Hydrocephalus).

أسباب وعوامل خطر تشوه شرياني وريدي

الأسباب الشائعة لهذه الظاهرة هي: نزيف من التشوه الشرياني الوريدي، أو تمدد الأوعية الدموية المرافق، أو احتشاء دماغي (Cerebral infarction) يحدث بسبب تحويل مسار الدم من أنسجة المخ المستهدفة إلى الاتصال غير الطبيعي بين الشريان والوريد.

حوالي 70% من حالات التشوه الشرياني الوريدي تنزف في مرحلة ما من حياة المريض، ويكون النزيف مميتًا في 10% من هذه الحالات.

الأعراض الرئيسية هي: الصداع، نوبات (Seizures)، اعتلال عصبي موضعي. توجد أغلب حالات التشوه الشرياني الوريدي في منطقة الشريان الدماغي الأوسط (MCA).

تشخيص تشوه شرياني وريدي

يعتمد تشخيص التشوه الشرياني الوريدي على الفحص السريري. بوضع السماعة الطبية (Stethoscope) على تجويف العين أو زاوية الفك، يمكن أحيانًا سماع نفخة (Murmur) داخل الجمجمة ناتجة عن فرق الضغط (Pressure gradient) في منطقة التشوه.

تشمل فحوصات التصوير المستخدمة لتأكيد التشخيص: التصوير المقطعي (CT) للدماغ لتحديد موقع النزيف إن وجد. وفي حال عدم وجود نزيف، يُجرى التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتحديد مكان التشوه. كما يُستخدم تصوير الأوعية الدموية (Angiography) الذي يعتبر الفحص المفضل في كثير من الأحيان لأنه يحدد بدقة مكان التشوه والأوعية الدموية المشاركة فيه.

علاج تشوه شرياني وريدي

توجد عدة خيارات للعلاج: الاستئصال الجراحي للتشوه الشرياني الوريدي. وفي حال تعذر الوصول الجراحي أو عدم مناسبة الحالة الصحية للمريض للجراحة، يُستخدم العلاج بالانصمام (Embolization) حيث يتم حقن مادة بلمرية (Polymer) عبر أنبوب خاص لتتصلب في تجويف الأوعية الدموية غير الطبيعية، مما يسد التجويف ويصغره حتى يختفي التشوه.

من العلاجات الإضافية الممكنة: الإشعاع الموضعي لمنطقة التشوه. أما تشوهات النخاع الشوكي فغالبًا ما تصيب المنطقة الصدرية والحوضية.

إن أعراض تشوه النخاع الشوكي غالبًا ما تكون اضطرابات حسية، وضعفًا في الأطراف، واضطرابًا في السيطرة على المصرات.

تشمل الفحوصات المساعدة: التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وتصوير النخاع (Myelography)، وتصوير الأوعية الدموية (Angiography) وتهدف هذه الفحوصات إلى إظهار بنية الأوعية الدموية غير الطبيعية وتحديد مواقعها بدقة.

العلاج المتبع في حالات التشوه الشرياني الوريدي للنخاع الشوكي: ربط أو تخثير الأوعية الدموية المغذية للمكان المصاب.