يعود مصدر كيسة قصبيّة المنشأ (Bronchogenic cyst) إلى المجاري التنفّسيّة. ويتكون القسم الأكبر من هذه الكيسات منذ الولادة ولكنّها تظهر، في الأساس لدى البالغين. وبالرغم من أن هذه الكيسات، تظهر بالأساس في المجاري التنفّسيّة، كما ورد آنفاً، إلا انه يمكن ظهورها، أيضا، في مواضع أخرى من الصدر، وفي حالات نادرة، خارج القفص الصدري، وغالبا تحت الحجاب الحاجز.
أغلب حالات الكيسة قصبيّة المنشأ لا تصحبها أعراض طبّيّة، ويتم تشخيصها عن طريق التصوير الاعتيادي لمنطقة القفص الصّدري.
أعراض كيسة قصبية المنشأ
تشخيص كيسة قصبية المنشأ
تظهر الشكوك بوجود الكيسة، كما ذكر آنفاً، عند إجراء تصوير اعتيادي للقفص الصدري. بينما يتم تشخيصها بدقة بمساعدة التصوير المقطعي المحوسب (CT).
علاج كيسة قصبية المنشأ
في القسم الأكبر من الحالات يشمل علاج كيسة قصبية المنشأ إستئصال الكيسة. ويتم خلال الجّراحة تحديد التشخيص النهائي وذلك بهدف تقليص الأعراض أو التخفيف من حدّتها، ولمنع حدوث مضاعفات ممكنة (كالتلوّث غالباً).
ملخص: الكيسة القصبية المنشأ هي كيسة خلقية تنشأ من الجهاز التنفسي، وغالباً ما تكون بدون أعراض ويتم اكتشافها عرضياً. قد تسبب أعراضاً مثل اضطراب البلع والسعال وضيق التنفس، ويعتمد علاجها على الاستئصال الجراحي.
تنشأ كيسة قصبيّة المنشأ (Bronchogenic cyst) من الجهاز التنفسي. تتكون معظم هذه الكيسات منذ الولادة، ولكنها تظهر بشكل أساسي لدى البالغين. على الرغم من أن هذه الكيسات تظهر في الجهاز التنفسي، كما ذكر سابقاً، إلا أنها قد تظهر أيضاً في مناطق أخرى من الصدر، وفي حالات نادرة خارج القفص الصدري، وغالباً تحت الحجاب الحاجز.
معظم حالات الكيسة القصبية المنشأ لا تصاحبها أعراض طبية، ويتم تشخيصها عن طريق التصوير الروتيني للقفص الصدري.
أعراض كيسة قصبية المنشأ
تشخيص كيسة قصبية المنشأ
يُشتبه بوجود الكيسة، كما ذكر سابقاً، عند إجراء تصوير روتيني للقفص الصدري. بينما يتم تشخيصها بدقة باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT).
علاج كيسة قصبية المنشأ
في معظم الحالات، يشمل علاج كيسة قصبية المنشأ استئصال الكيسة. ويتم أثناء الجراحة تأكيد التشخيص النهائي بهدف تقليل الأعراض أو التخفيف من حدّتها، ومنع المضاعفات المحتملة (مثل العدوى غالباً).