مرض الفطار البرعمي (Blastomycosis) هو مرض ناجم عن نوع من الفطريات الثنائية الشكل (dimorphic)، المسماة البرعمية ملهبة الجلد (Blastomyces dermatitidis)، وهي الفطريات التي يعتبر وسط الولايات المتحدة منطقة موبوءة (Endemic) بها.

تتكاثر هذه الفطريات في الطبيعة على شكل خيوط أو ما يعرف بالشكل الخيطي (Mould) وتتحول في الجسم من الشكل الخيطي الى الشكل الخمائري (yeast). تنتقل العدوى عن طريق استنشاق الغبيرات (conidia) أو ما يعرف بالأبواغ الخارجية التي يقوم الفطر بإنتاجها, عبر مسالك التنفس.

يُشفى الأشخاص الأصحاء الذين يصابون بالفطار البرعمي بشكل تلقائي, ويتسم الفطار البرعمي بقلة أعراضه والتي تشمل الحمى، بشكل خاص، الشعور بالوهن وفقدان الوزن. أحيانا، وبالاخص لدى الأشخاص الذين يعانون من خلل في عمل جهاز المناعة، يمكن ان يتطور مرض مجموعي - يؤثر على العديد من أجهزة وأعضاء الجسم. ألعَرَض الأكثر انتشارا لدى هؤلاء المرضى هو الالتهاب الرئوي، يليه آفات جلدية (آفات تؤلولية تشبه زهرة القرنبيط " Cauliflower " أو متقرحة)، التهاب العظم والنقي (osteomyelitis)، التهاب غدة البروستاتا، أو عدوى في جهاز الأعصاب المركزي.

تشخيص فطار برعمي

يتم تشخيص مرض الفطار البرعمي بسهولة بواسطة استخراج عينات من العضو المصاب وفحصها بالمجهر أو بواسطة الاستنبات.

فحوص السيرولوجية (serologic tests) غير ناجعة لتشخيص الفطار البرعمي وتستخدم بالأساس لدواعٍ وبائية.

علاج فطار برعمي

ألأدوية الرئيسية لعلاج مرض الفطار البرعمي هو الايتراكونازول (Itraconazole) الذي ينتمي لعائلة الأزولات (Azoles). في حال وجود خطر على حياة المريض تتم معالجة الفطار البرعمي بواسطة امفوتيريسين بيتا (Amphotericin B).

Clean Description

ملخص: الفطار البرعمي (Blastomycosis) هو عدوى فطرية يسببها فطر البرعمية ملهبة الجلد (Blastomyces dermatitidis)، وينتقل عبر استنشاق الأبواغ الفطرية. غالبًا ما يصيب الرئتين، لكنه قد ينتشر إلى الجلد والعظام والجهاز العصبي المركزي، خاصةً لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

مرض الفطار البرعمي (Blastomycosis) هو عدوى فطرية يسببها فطر ثنائي الشكل (dimorphic) يُعرف باسم البرعمية ملهبة الجلد (Blastomyces dermatitidis). تعتبر منطقة وسط الولايات المتحدة الأمريكية منطقة موبوءة (endemic) بهذا الفطر.

يتواجد الفطر في الطبيعة بالشكل الخيطي (mould)، وعند استنشاق الغبيرات (conidia) التي ينتجها، تدخل إلى الجهاز التنفسي لتتحول داخل الجسم إلى الشكل الخمائري (yeast) المسبب للمرض.

غالباً ما يتعافى الأشخاص الأصحاء المصابون بهذه العدوى بشكل تلقائي ودون أعراض واضحة. وفي حال ظهور الأعراض، فقد تشمل الحمى والوهن وفقدان الوزن. أما لدى الأشخاص الذين يعانون من خلل في جهاز المناعة، فقد يتطور المرض إلى عدوى جهازية تؤثر على أعضاء متعددة من الجسم. أكثر المضاعفات شيوعاً هو الالتهاب الرئوي، يليه آفات جلدية (آفات ثؤلولية تشبه زهرة القرنبيط أو متقرحة)، التهاب العظم والنقي (osteomyelitis)، التهاب البروستاتا، أو عدوى الجهاز العصبي المركزي.

تشخيص الفطار البرعمي

يتم تشخيص مرض الفطار البرعمي بسهولة نسبية عن طريق أخذ عينات من العضو المصاب وفحصها تحت المجهر أو من خلال زراعتها (الاستنبات).

الفحوصات المصلية (serologic tests) ليست فعالة في تشخيص الفطار البرعمي، ويقتصر استخدامها بشكل أساسي على الأغراض الوبائية.

علاج الفطار البرعمي

الدواء الرئيسي لعلاج مرض الفطار البرعمي هو الإيتراكونازول (Itraconazole)، والذي ينتمي إلى عائلة مضادات الفطريات الآزولية (Azoles). في الحالات الشديدة التي تشكل خطراً على حياة المريض، يتم العلاج باستخدام الأمفوتريسين ب (Amphotericin B) عن طريق الوريد.