زوال التعصيب العضلي (Denervation) هو اضطراب في عصب ألياف العضلات،  يمكن أن ينجم عن أمراض الخلايا العصبية في النخاع الشوكي (على سبيل المثال - شلل الأطفال (Poliomyelitis) أو داءُ العَصَبونِ الحَرَكِيّ (Motor neuron disease)). كما يمكن أن ينجم زوال التعصيب العضلي عن أمراض الأعصاب المحيطيّة (Peripheral neuropathy)، أمراض جذور الأعصاب أو نتيجة إصابات في جهاز الأعصاب المحيطية.

تحتاج العضلة إلى تَعصِيب (Innervation) سليم، ليس كي تعمل  فقط،  وإنما لأن التعصيب ضروري لاستمرارية بقائها. عندما تنفصل العضلة عن العصب، تبدأ الألياف العضلية في التقلّص والضمور (Atrophy). كما أن مستقبلات الأسيتيل كولين (Acetylcholine) المتمركزة في منطقة المشبك (Synapse)، نقطة ارتباط العصب بالعضلة، تنتشر على طول ألياف العضلة. ويبدأ في ألياف العضلة  حدوث تفكك كهربائي ذاتي – (الْتِياف  - Fibrillation)، يمكن اكتشافه بواسطة  تخطيط كهربية العضَل (electromyography - EMG). إذا تم خلال عدة أشهر إعادة تَعصِيب ألياف العضلة من جديد، فإنها ستنمو وتعاود عملها.

في حال عدم تعصيب العضلة من جديد في غضون سنة، ستتلاشى هذه الألياف وسيتعذر إعادة تفعيلها مجدداً. ولذلك، فإنه في حال إصابة الأعصاب، عندما يتضرر التكامل التشريحي للعصب. يجب الاهتمام بإعادة  تعصيب  العضلة في غضون عدّة أشهر. في الأمراض، التي يتضرر فيها الجهاز العصبي المحيطي، كداءُ العَصَبونِ الحَرَكِيّ، تحدث عملية  مستمرة لإعادة  التعصيب من جديد. ويتم تَعْصيب الألياف العضلية  الضامرة التابعة لوحدة حركية متضررة (الوحدة الحركية تشمل خلية العصب الحركي في النخاع الشوكي، المحور العصبي وفروعه وألياف العضلة التي تُعصِّبها)،  بواسطة فروع ألياف عصبية تابعة لوحدات حركيه محاذية. وهكذا يتضاءل عدد الوحدات الحركية، أثناء المرض، لكن تلك المتبقية تأخذ في النمو بشكل متزايد وتتزايد فيها الألياف العضلية بشكل أكبر.

يمكن تشخيص عملية إعادة التعصيب بواسطة  تخطيط كهربية العضَل وكذلك بمساعدة زرع خزعة عضلية.

Clean Description

ملخص: زوال التعصيب العضلي (Denervation) هو اضطراب يحدث عند انفصال العضلة عن عصبها، مما يؤدي إلى ضمور الألياف العضلية وفقدان وظيفتها. يعتمد العلاج على إعادة تعصيب العضلة في غضون أشهر، ويتم التشخيص بواسطة تخطيط كهربية العضل أو خزعة العضلات.

زوال التعصيب العضلي (Denervation) هو اضطراب في تعصيب ألياف العضلات،  يمكن أن ينشأ عن أمراض الخلايا العصبية في النخاع الشوكي، مثل شلل الأطفال (Poliomyelitis) أو داءُ العَصَبونِ الحَرَكِيّ (Motor neuron disease). كما يمكن أن ينجم زوال التعصيب العضلي عن أمراض الأعصاب المحيطية (Peripheral neuropathy)، أو أمراض جذور الأعصاب، أو إصابات الجهاز العصبي المحيطي.

تحتاج العضلة إلى تعصيب (Innervation) سليم، ليس كي تعمل  فقط،  بل لاستمرار بقائها. عندما تنفصل العضلة عن العصب، تبدأ الألياف العضلية في التقلص والضمور (Atrophy). كما أن مستقبلات الأسيتيل كولين (Acetylcholine) المتمركزة في منطقة المشبك (Synapse)، نقطة ارتباط العصب بالعضلة، تنتشر على طول ألياف العضلة. ويبدأ في ألياف العضلة  حدوث تفكك كهربائي ذاتي – (الْتِياف  - Fibrillation)، يمكن اكتشافه بواسطة  تخطيط كهربية العضَل (Electromyography - EMG). إذا تم خلال عدة أشهر إعادة تعصيب الألياف من جديد، فإنها ستنمو وتستعيد عملها.

في حال عدم تعصيب العضلة من جديد في غضون سنة، ستتلاشى هذه الألياف وسيتعذر إعادة تفعيلها مجدداً. لذلك، في حال إصابة الأعصاب وتضرر التكامل التشريحي للعصب، يجب الاهتمام بإعادة  تعصيب  العضلة في غضون عدة أشهر. في الأمراض التي يتضرر فيها الجهاز العصبي المحيطي، كَدَاءُ العَصَبونِ الحَرَكِيّ، تحدث عملية  مستمرة لإعادة  التعصيب من جديد. ويتم تعصيب الألياف العضلية  الضامرة التابعة لوحدة حركية متضررة (الوحدة الحركية تشمل خلية العصب الحركي في النخاع الشوكي، المحور العصبي وفروعه وألياف العضلة التي تعصبها)،  بواسطة فروع ألياف عصبية من وحدات حركية مجاورة. وهكذا يتضاءل عدد الوحدات الحركية أثناء المرض، لكن الوحدات المتبقية تنمو بشكل متزايد وتزداد فيها الألياف العضلية بشكل أكبر.

يمكن تشخيص عملية إعادة التعصيب بواسطة  تخطيط كهربية العضَل (EMG) وكذلك بمساعدة زرع خزعة عضلية.