التعب هو شعور ذاتي (شخصاني - subjective) بالإرهاق البدني. هذا الشعور يعتبر سليماً وطبيعياً إذا كان ناجمًا عن جهد بدني شاق أو متواصل. إنه يمثل حالة غير سوية فيما لو ظهر أثناء أداء جهد خفيف نسبياً، أو بعده, خصوصاً عندما لا يكون مرتبطًا بأي جهد.

كثير من الحالات المرضية قد تتسبب بالشعور بالتعب لدى المريض, ما يدل على أن هذه العلامة المرضية (أي الشعور بالتعب) ليست نوعية (Not specific). كل  مرض يصيب أيًا  من أجهزة الجسم فعليًا قد يتسبب في الشعور بالتعب.

أسباب وعوامل خطر التعب

من بين أسباب التعب الشائعه تندرج الأمراض والحالات التالية:

  1. أمراض  معدية - كألامراض الناجمة عن الفيروسات (مثل: النزلة الوافدة – influenza، كَثْرَةُ الوَحيداتِ العَدْوائِيَّة - Infectious mononucleosis والتهاب الكبد)، أو عن البكتيريات التي تعتبر من اسباب التعب الشائعة (مثل: التهاب رئوي, التهاب في صمامات القلب, التهاب ومغلفات الدماغ).
  2. أمراض في جهاز الهرمونات (جِهازُ الغُدَدِ الصُّمّ - Endocrine system), مثل نشاط غير متزن للغدة الدرقية (نشاط ناقص أو زائد)، نشاط دون المستوى للغدة الكظرية - Suprarenal glands (داءُ أَدِيسون - Addison's disease) ونشاط دون المستوى  للغدة النخامية الدماغية (Pituitary gland).
  3. ضرر دماغي, كما هو الحال في مرض باركنسون, التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis), وبعد إصابة في الجمجمة.
  4. أمراض قلب مختلفة، خاصة تلك المتمثلة بقصور القلب.
  5. حالات نفسية مختلفة, كالتوتر, الاكتئاب والقلق.
  6. قلة النوم أو اضطراب في جودة النوم ونوعيته (مثل اضطرابات التنفس أثناء النوم).
  7. فقر الدم (Anemia) لأي سبب كان.
  8. قصور كلوي مزمن.
  9. امراض المناعة الذاتية (Autoimmune), كالذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ المَجْموعِيَّة (Systemic Lupus erythematosus).
  10. أورام سرطانية (خاصة إذا كان هناك إنتشار نقيلات سرطانية - metastasis).
  11.  أمراض التهاب مزمنة في الأمعاء, كمرض كرون (Crohn's disease) أو التهاب معوي تقرحي (Ulcerative).
  12. الم مزمن أياً كان نوعه.
  13. اضطرابات بمعدل توازن الأملاح, كانخفاض مستوى الصوديوم, البوتاسيوم أو الكالسيوم.
  14. أمراض مختلفة في الاعصاب والعضلات.
  15. فقر في التغذية.
  16. أمراض رئويه مزمنة.
  17. أعراض جانبية للعلاج بعقاقير مختلفه.
  18. حالة أولية (أي بما معناه بدون سبب واضح للعيان), كمتلازمة الفيبروميالغيا (Fibromyalgia) ومتلازمه التعب المزمن (Chronic fatigue syndrome).

علاج التعب

علاج التعب موجه للوضع الأساسي الذي تسبب بالتعب. في معظم الحالات إذا طرأ تحسّن في الخلفية المرضية، يطرأ تحسن على الإحساس بالتعب.   

Clean Description

ملخص: التعب هو شعور طبيعي بالإرهاق البدني بعد الجهد، لكنه قد يكون عرضًا لمرض إذا ظهر دون سبب أو مع جهد يسير. تتنوع أسبابه بين الأمراض المعدية والمزمنة والنفسية.

التعب هو شعور ذاتي (شخصي) بالإرهاق البدني. يُعد هذا الشعور طبيعيًا وصحيًا إذا نجم عن جهد بدني شاق أو متواصل. لكنه يُعتبر غير طبيعي إذا ظهر أثناء أداء جهد خفيف نسبيًا أو بعده، خاصةً إذا لم يكن مرتبطًا بأي جهد.

تتسبب العديد من الحالات المرضية في الشعور بالتعب، مما يجعله عَرَضًا غير محدد (غير نوعي). تقريبًا أي مرض يصيب أي جهاز من أجهزة الجسم قد يؤدي إلى التعب.

أسباب وعوامل خطر التعب

من أسباب التعب الشائعة الأمراض والحالات التالية:

  1. أمراض معدية - مثل الأمراض الفيروسية (النزلة الوافدة – influenza، كَثْرَةُ الوَحيداتِ العَدْوائِيَّة - Infectious mononucleosis والتهاب الكبد)، أو الأمراض البكتيرية (مثل الالتهاب الرئوي، التهاب صمامات القلب، والتهاب السحايا).
  2. أمراض جهاز الغدد الصماء (الهرمونات)، مثل نشاط الغدة الدرقية غير المتزن (نشاط ناقص أو زائد)، وقصور الغدة الكظرية (داء أديسون - Addison's disease)، وقصور الغدة النخامية.
  3. ضرر دماغي، مثل مرض باركنسون، التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis)، وبعد إصابات الرأس.
  4. أمراض قلبية مختلفة، خاصة قصور القلب.
  5. حالات نفسية كالتوتر والاكتئاب والقلق.
  6. قلة النوم أو اضطراب جودته (مثل اضطرابات التنفس أثناء النوم).
  7. فقر الدم (Anemia) لأي سبب.
  8. القصور الكلوي المزمن.
  9. أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune)، كالذئبة الحمامية المجموعية (Systemic Lupus erythematosus).
  10. الأورام السرطانية (خاصةً عند انتشار النقائل - metastasis).
  11. أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، كمرض كرون (Crohn's disease) والتهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis).
  12. الألم المزمن أياً كان مصدره.
  13. اضطرابات توازن الشوارد (مثل انخفاض الصوديوم، البوتاسيوم، أو الكالسيوم).
  14. أمراض الأعصاب والعضلات.
  15. سوء التغذية.
  16. الأمراض الرئوية المزمنة.
  17. الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
  18. حالات أولية (بدون سبب واضح)، مثل متلازمة الألم العضلي الليفي (فيبروميالغيا - Fibromyalgia) ومتلازمة التعب المزمن (Chronic fatigue syndrome).

علاج التعب

يُوجّه علاج التعب إلى الحالة الأساسية المسببة له. ففي معظم الحالات، يتحسن الإحساس بالتعب بتحسن الحالة المرضية.