فرط كالسيوم الدم ، وهي حالة تعرف عندما يتخطى مستوى الكالسيوم ال 10.5 ميلغرام/ ديسيليتر لكل 100 ملليليتر وذلك بعد الفحص المتكرر. حيث يتم الحفاظ على مستوى كالسيوم، بشكل عام، في مصل الدم، في نطاق ضيق (8.8-10.3 ميلغرام لكل 100 ميلغرام/ ديسيليتر). حتى بلوغ سن 2-3 سنوات تكون النسبة الموصى بها حتى 11 ميلغرام/ديسيليتر  لكل 100 ملليليتر.

يجب توخي الحذر عند القيام بالفحص، إذ أنه إذا تم وضع حاصر الأوردة الذي يستخدم عند أخذ عينة الدم لأكثر من ثلاث دقائق، قد يزيد من مستوى الكالسيوم في العينة وبذلك يعكس نتائج مغلوطة.

ويعتبر الكالسيوم عنصرًا متواجدًا بشكل واسع في الجسم. ويشكل (2%) من وزن الجسم (أي أن لدى شخص يزن 70 كيلوغرام، فإن 1.3 كيلوغرام من وزنه من الكالسيوم). يتواجد (99%) من هذا الكالسيوم في الهيكل العظمي وفي الأسنان، وفقط (0.1%) منه يتواجد في مصل الدم. إن نصف كمية الكالسيوم الموجودة في مصل الدم تكون مُتَأَيِّنَة أي مشحونة بشحنات موجبة، بينما نصفه الآخر مرتبطًا بالزلال في مصل الدم.

يكون الكالسيوم الأيوني (ا لحُر) مسؤولاً عن نقل الإِشارات الكهربائية بين الخلايا العصبية وانقباض العضلات، كما يشترك في عملية تخثر الدم، يؤثر على نشاط إنزيمات كثيرة في الخلية، وكما يشترك في عملية انقسام الخلية. إن للكالسيوم أيضًا أهمية قصوى في بناء الهيكل العظمي والأسنان وفي تقويتهما.

يتم حفظ مستوى الكالسيوم في الجسم بواسطة تعديل امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، بواسطة إفراز البول، والتبادلات بين العظام والدم. أما المسؤول عن معادلة مستوى الكالسيوم في الجسم، فهي هورمونات خاصة والرئيسية منها: الهورمون الدُّرَيْقي (Parathyroid/ Parathormone)، كالسيتونين (Calcitonin) وفيتامين د.

أما الهورمون الدُّرَيْقي (Parathormone) فيتم إفرازه في أربع غدد صغيرة متواجدة في مقدمة العنق، في قاعدة العنق وحول الغدة الدرقية. يقوم الهورمون الدُّرَيْقي بتعديل مستوى الكالسيوم في الدم، بواسطة إطلاق الكالسيوم من العظام وبواسطة تقليل إفراز الكالسيوم في البول.

أما فيتامين دَ (الذي مصدره الطعام وتأثير أشعة الشمس على الجلد)، فإنه يعمل على زيادة امتصاص الكالسيوم والفسفور في الأمعاء.

أما الكالسيتونين (Calcitonin) فهو هورمون يعمل على تقليل امتصاص الكالسيوم في العظام، وبذلك يقلل من مستوى الكالسيوم في الدم.

يؤثر اضطراب فرط كالسيوم الدم على أجهزة الجسم المختلفة، خاصة على الجهاز العصبي المركزي والكُلى.

إن العلاج الأولي لفرط كالسيوم الدم، هو بواسطة زيادة التبوّل، وذلك بواسطة شرب كميات كبيرة من الماء، أو بواسطة التسريب الوريدي بالسوائل (بما يتوافق مع حدة مستوى فرط كالسيوم الدم) وكذلك بواسطة إعطاء مواد مسهلة للبول مع الحرص على مراقبة توازن السوائل وفحص الأملاح في الدم.

أعراض فرط كالسيوم الدم

عندما يرتفع مستوى الكالسيوم ما فوق المتوسط يتسبب هذا الارتفاع في ظهور علامات مرضية مختلفة منها: الضعف، الإجهاد، العصبية الزائدة، تغيرات مزاجية، انقطاع الشهية، العطش الشديد بسبب كثرة التبوّل،  قد تظهر حصى في الكُلى بسبب الإفراز المستمر لكميات كبيرة من الكالسيوم، وقد تتسبب في أضرار مزمنة (دائمة) ثانوية، ومنها: القلب والأوعية الدموية، إثر التسبب في اضطرابات نظم القلب وفرط ارتفاع ضغط الدم. أما في الجهاز الهضمي، فقد تتسبب في ظهور حرقة المعدة والتهاب في البنكرياس بالإضافة إلى الغثيان والقيء والإمساك.

أسباب وعوامل خطر فرط كالسيوم الدم

إنّ أكثر أسباب فرط  كالسيوم الدم شيوعًا، هي فرط إفراز الهورمون الدُّرَيْقي ووجود الأورام. ينجم فرط الهورمون الدُّرَيْقي من نشوء أورام حميدة في واحدة أو أكثر من الغدد المفرزة لهذا الهورمون. عادةً ما تكون هذه الظاهرة أوسع لدى السيدات ولدى المرضى الذين تلقوا العلاجات الإشعاعية في منطقة العنق. قد تصيب هذه الظاهرة ما يقرب من شخصين إلى ثمانية أشخاص من بين كل (100،000) شخص (2-8\100.000) وتزداد النسبة مع تقدم السن. عادةً ما يكون اضطراب فرط الدُّرَيْقات (Hyperparathyroidism) مصحوبًا باضطرابات وراثية ومرتبطة بالتاريخ المرضي للعائلة، والتي قد تزيد احتمال ظهور أورام حميدة أو خبيثة في غُدَدٍ إضافية في الجسم (في الدماغ، الكلى وفي الغدة الدَّرَقِيَّة). كذلك قد يظهر اضطراب فرط الدُّرَيْقات كمرض ثانوي (ناجم عن مرض أولي) لأمراض قصور الكُلى المزمنة ومرض الرّخَد (تليّن العظام - Rickets).

أنواع الأورام التي قد تتسبب في ظهور فرط كالسيوم الدم: سرطان الرئة، سرطان الثدي، سرطان الكلى (بواسطة إرسال نقائل - Metastases - للعظام)، مرض ابيضاض الدم ومرض نخاع عظمي (نَِقَْوي) متعدد (Multiple myeloma) (لوقوع هذه الأمراض في هيكل العظم).  كذلك، هناك أنواع من الأورام تعمل على إفراز مواد تقوم بوظائف مشابهة، للتي يقوم بها الهورمون الدُّرَيْقي.

الأسباب الشائعة للإصابة بفرط كالسيوم الدم: عقاقير دوائية مختلفة كالتيازيدات (Thiazide)،  الليثيوم (Lithium) (يعطى عند وجود اضطرابات نفسية)، فرط تناول الكالسيوم أو فيتامين د أو فيتامين أ، فرط نشاط الغدة الدًّرقية أو فرط في هبوط نشاط الغدة الكُظرية (Adrenal gland).

كذلك عند حالات الاستلقاء المتواصل وانعدام الحركة الطويلين (بسبب الحروق، أو جراحات العظام) قد تؤدي إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم. 

الأسباب النادرة لنشوء فرط كالسيوم الدم: يعد داء الساركوئيد (Sarcoidosis) وهي عبارة عن رد فعل التهابي، ذي شكل حُبَيْبي في الأنسجة، ويقوم بإنتاج مفرط لفيتامين د. إن من الأسباب النادرة أيضًا، ظاهرة وراثية لطفرة تعمل على إبطال نشاط مِجَسِّ الكالسيوم، ونتيجة لذلك تحدث حالات فرط إفراز الهورمون الدُّرَيْقي، ومن ثمّ ارتفاع ملحوظ  في مستوى الكالسيوم في الدم.

تشخيص فرط كالسيوم الدم

يجب، بل من الضرورة، البحث عن السبب الأولي الذي يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم في الجسم: يتم اختبار مستوى هورمون الدُّرَيْقي في الدم، باستخدام فحص فوق السمعي وتصوير وَمَضاني للإيزوتوبات، أيضًا من الممكن استخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو تصوير الرنين المغنطيسي (MRI) من أجل تصوير الغدد المفرزة للهورمون الدُّرَيْقي. كما ويتبع تشخيص الأورام أو النقائل أو تخلخل العظام بواسطة تصوير الصدر، تصوير العظم واستخدام التصوير بالأشعة الملونة للعظام، فحص فوق سمعي للبطن لتعقب وجود أي من الأورام أو الحصى في الكلى، فحص الدم لاختبار نشاط الكلى، بالإضافة إلى اختبار هورمون الغدة الدَّرَقِيَّة.  قد تنشأ في بعض الأحيان، حاجة لفحص نخاع العظم، وفي بعض الأحيان، تستوجب الحالة فحص فرط الدُّرَيْقات، وتحديد وضع العظام بواسطة إجراء اختبار كثافة العظام.

علاج فرط كالسيوم الدم

إن علاج فرط الدُّرَيْقات في الغالب يكون علاجًا محافظًا، عدا في الحالات التي تكون مصحوبة بمضاعفات صحية، أو ازدياد حدة المرض، فعندها يُنْصح باستئصال جزئي للغدة المتضخمة (كحالات تَحَصِّي الكُلى أو تخلخل العظام).

أما علاج فرط كالسيوم الدَّم (إذا كان ناجمًا عن امتصاص العظام)  فيتم بواسطة الأدوية التي تحتوي على بيسفوسفونات (Bisphosphonates) أو الكالسيتونين (Calcitonin) والتي تعمل على الحد أو تخفيض تحرير الكالسيوم من العظام. كما ويعتمد الدواء بريدنيزون (Prednisone) (ينتمي للإستيروئيدات) في حالات علاج فرط كالسيوم الدم، إذ يعمل على الحد، أو تقليل امتصاص الكالسيوم.

أما إتمام العلاج فيتعلق بتحديد السبب الأولي لفرط كالسيوم الدم.

Clean Description

ملخص: فرط كالسيوم الدم هو حالة طبية تتمثل في ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم عن المعدل الطبيعي، وقد يحدث نتيجة فرط نشاط الغدد جارات الدرقية أو وجود أورام أو أسباب أخرى. تؤثر هذه الحالة على أجهزة الجسم المختلفة، خاصة الجهاز العصبي المركزي والكلى، وتتطلب علاجًا يعتمد على السبب الأساسي.

فرط كالسيوم الدم هو حالة تتمثل في ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم عن المعدل الطبيعي، ويُشخَّص عندما يتجاوز مستوى الكالسيوم 10.5 ملغ/ديسيلتر بعد الفحص المتكرر. يُحافظ الجسم عادةً على مستوى الكالسيوم في مصل الدم ضمن نطاق ضيق يتراوح بين 8.8 و10.3 ملغ/ديسيلتر. أما لدى الأطفال حتى سن 2-3 سنوات، فقد يصل المستوى الطبيعي إلى 11 ملغ/ديسيلتر.

يجب توخي الحذر عند أخذ عينة الدم، إذ إن استخدام عاصبة الوريد لأكثر من ثلاث دقائق قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكالسيوم في العينة، مما يعطي نتائج غير دقيقة.

يُعد الكالسيوم عنصرًا واسع الانتشار في الجسم، ويشكل حوالي 2% من وزن الجسم (أي حوالي 1.3 كغ لدى شخص يزن 70 كغ). يتوزع 99% من هذا الكالسيوم في الهيكل العظمي والأسنان، بينما يوجد 0.1% فقط في مصل الدم. نصف كمية الكالسيوم في مصل الدم تكون في صورة أيونية (شائنة بشحنة موجبة)، والنصف الآخر مرتبط بالألبومين.

الكالسيوم الأيوني (الحر) مسؤول عن نقل الإشارات الكهربائية بين الخلايا العصبية وانقباض العضلات، ويلعب دورًا في تخثر الدم، ويؤثر على نشاط العديد من الإنزيمات الخلوية، ويشارك في انقسام الخلايا. كما أن للكالسيوم أهمية كبيرة في بناء الهيكل العظمي والأسنان وتقويتهما.

يتم تنظيم مستوى الكالسيوم في الجسم من خلال تعديل امتصاصه في الأمعاء، وإفرازه في البول، والتبادل بين العظام والدم. الهرمونات الرئيسية المسؤولة عن توازن الكالسيوم هي: الهرمون الدريقي (Parathormone)، والكالسيتونين (Calcitonin)، وفيتامين د.

الهرمون الدريقي (Parathormone) يُفرز من أربع غدد صغيرة تقع في مقدمة العنق، عند قاعدة العنق وحول الغدة الدرقية. يعمل هذا الهرمون على رفع مستوى الكالسيوم في الدم عن طريق إطلاق الكالسيوم من العظام وتقليل إفرازه في البول.

فيتامين د (الذي يُحصل عليه من الطعام وأشعة الشمس الجلدية) يعزز امتصاص الكالسيوم والفسفور في الأمعاء.

الكالسيتونين (Calcitonin) هو هرمون يعمل على تقليل امتصاص الكالسيوم في العظام، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم.

يؤثر فرط كالسيوم الدم على أجهزة الجسم المختلفة، خاصة الجهاز العصبي المركزي والكلى.

العلاج الأولي لفرط كالسيوم الدم يهدف إلى زيادة إدرار البول، وذلك من خلال شرب كميات كبيرة من الماء أو التسريب الوريدي للسوائل (حسب شدة الحالة)، بالإضافة إلى استخدام مدرات البول مع مراقبة توازن السوائل ومستويات الأملاح في الدم.

أعراض فرط كالسيوم الدم

عند ارتفاع مستوى الكالسيوم عن المعدل الطبيعي، قد تظهر أعراض مختلفة تشمل: الضعف، الإرهاق، العصبية الزائدة، تغيرات مزاجية، فقدان الشهية، العطش الشديد بسبب كثرة التبول. كما قد تتكون حصى في الكلى نتيجة الإفراز المستمر للكالسيوم، مما قد يؤدي إلى أضرار مزمنة. على مستوى القلب والأوعية الدموية، قد يسبب اضطرابات في نظم القلب وارتفاع ضغط الدم. أما في الجهاز الهضمي، فقد يسبب حرقة المعدة، والتهاب البنكرياس، والغثيان، والتقيؤ، والإمساك.

أسباب وعوامل خطر فرط كالسيوم الدم

أكثر أسباب فرط كالسيوم الدم شيوعًا هي فرط إفراز الهرمون الدريقي (فرط جارات الدرق) ووجود الأورام. ينجم فرط الهرمون الدريقي عن أورام حميدة في واحدة أو أكثر من الغدد جارات الدرق. تزداد هذه الحالة شيوعًا لدى النساء ومن تعرضوا للعلاج الإشعاعي في منطقة العنق. قد يصاب بها نحو 2 إلى 8 من كل 100,000 شخص، وتزداد النسبة مع التقدم في السن. غالبًا ما يرتبط فرط جارات الدرق باضطرابات وراثية وتاريخ عائلي، مما يزيد احتمالية ظهور أورام حميدة أو خبيثة في غدد أخرى (الدماغ، الكلى، الدرق). كما قد يظهر فرط جارات الدرق كمرض ثانوي ناجم عن أمراض مثل القصور الكلوي المزمن ولين العظام (الرَخَد).

من أنواع الأورام التي قد تسبب فرط كالسيوم الدم: سرطان الرئة، سرطان الثدي، سرطان الكلى (عن طريق إرسال نقائل إلى العظام)، وسرطان الدم (اللوكيميا) والورم النقوي المتعدد (Multiple myeloma)، وذلك لأن هذه الأمراض تنشأ في الهيكل العظمي. كما أن بعض الأورام تفرز مواد تحاكي عمل الهرمون الدريقي.

تشمل الأسباب الشائعة الأخرى: بعض الأدوية مثل مدرات البول الثيازيدية والليثيوم (المستخدم في الاضطرابات النفسية)، والإفراط في تناول الكالسيوم أو فيتامين د أو فيتامين أ، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وقصور الغدة الكظرية.

كذلك، يمكن أن يؤدي الاستلقاء المطول وعدم الحركة لفترات طويلة (نتيجة الحروق أو جراحات العظام) إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم.

من الأسباب النادرة: داء الساركوئيد (Sarcoidosis)، وهو رد فعل التهابي حبيبي يؤدي إلى إنتاج مفرط لفيتامين د. كما تشمل الأسباب النادرة طفرة وراثية تعطل عمل مستقبلات الكالسيوم، مما يؤدي إلى فرط إفراز الهرمون الدريقي وارتفاع كبير في الكالسيوم.

تشخيص فرط كالسيوم الدم

من الضروري البحث عن السبب الأساسي لارتفاع الكالسيوم. يشمل التشخيص قياس مستوى الهرمون الدريقي في الدم، واستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير الومضاني للغدد جارات الدرق، بالإضافة إلى التصوير المقطعي (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتصوير هذه الغدد. كذلك، يتم تشخيص الأورام أو النقائل أو هشاشة العظام عبر تصوير الصدر، وتصوير العظام بالأشعة، والفحص بالموجات فوق الصوتية للبطن للكشف عن الأورام أو الحصى الكلوية، واختبارات الدم لتقييم وظائف الكلى وهرمون الغدة الدرقية. في بعض الحالات، قد يكون من الضروري إجراء فحص نخاع العظم، وقد تتطلب الحالة تقييم العظام عبر قياس كثافتها.

علاج فرط كالسيوم الدم

علاج فرط جارات الدرق غالبًا ما يكون تحفظيًا، ولكن في حال وجود مضاعفات صحية أو تفاقم الحالة، قد يُوصى باستئصال جزئي للغدة المتضخمة (مثل حالات حصى الكلى أو هشاشة العظام).

أما علاج فرط كالسيوم الدم الناجم عن امتصاص العظام، فيتم باستخدام أدوية البيسفوسفونات (Bisphosphonates) أو الكالسيتونين (Calcitonin)، التي تحد من تحرير الكالسيوم من العظام. كما يُستخدم البريدنيزون (Prednisone) (من الكورتيكوستيرويدات) لتقليل امتصاص الكالسيوم.

يكتمل العلاج بمعالجة السبب الأساسي لفرط كالسيوم الدم.