يرتبط التهاب الثدي (Mastitis) ووجود خراج في الثدي (Abscess) بتواجد جراثيم مسببة للمرض (Pathogenic) في حليب الأم. بشكل عام، يتلاشى التهاب الثدي التلوثي خلال الرضاعة بواسطة العلاج بمضادات حيوية ملائمة، ولا يشكل خطرا على صحة الرضيع.
خراج الثدي هو أمر أكثر ندرة ومن الممكن أن يتطور لداخل منظومة القنوات (ducts). في هذه الحالة يطلق الخراج كميات كبيرة من الجراثيم، مثل جراثيم العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) لداخل الحليب.
من غير المحبذ الرضاعة من ثدي مصاب بالخراج .
التهاب الثدي وخراج الثدي حالتان تنتجان عن جراثيم في حليب الأم؛ التهاب الثدي يعالج بالمضادات الحيوية بأمان، أما خراج الثدي فهو نادر ويتطلب تجنب الرضاعة من الثدي المصاب.
يرتبط التهاب الثدي (Mastitis) ووجود خراج في الثدي (Abscess) بوجود جراثيم مسببة للأمراض (Pathogenic) في حليب الأم. بشكل عام، يزول التهاب الثدي المعدي أثناء الرضاعة بالعلاج بالمضادات الحيوية المناسبة، ولا يشكل خطرًا على صحة الرضيع.
خراج الثدي هو حالة أكثر ندرة، ويمكن أن يتطور داخل نظام القنوات اللبنية (ducts). في هذه الحالة، يطلق الخراج كميات كبيرة من الجراثيم، مثل جراثيم العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، داخل الحليب.
لا يُنصح بالرضاعة من ثدي مصاب بالخراج.