الجلد، بشكل عام، وخاصا جلد الرأس والعنق، ، يعتبر مكاناً شائعاً لتطور الأورام السرطانية. الإفراط في التعرض للشمس، سواء كان لزامًا، أو نتيجة لقلة الوعي أو التجاهل، أدى إلى الارتفاع في معدل الإصابة بالأورام السرطانية الجلدية، ومن ضمنها الورم الملانيني (Melanoma) الذي يعتبر أكثر الأورام الجلدية خطورةً.
عندما يكون مصدر الأورام من خلايا قاعدية (Basal cell carcinoma) أو خلايا وسفية (Squamous carcinoma cell)، ويتم الكشف عنها في الوقت المناسب، يمكن بلوغ نسبة شفاء عاليةٍ جداً. إذا كان الورم في مرحلة تطور متقدمة، قد ينتشر إلى العقد اللمفاوية في العنق وفي منطقة الغدة الدرقية، الأمر الذي يحتم إجراء عملية جراحية واسعة تسمى بضع العنق (Neck dissection) والعلاج بالأشعة.
المشكلة الأساسية الناجمة عن ظهور هذا النوع من الأورام في منطقة الوجه، تكمن في ضرورة استئصالها بصورةٍ واسعة النطاق، وبدون بقايا، وكذلك الحاجة إلى استعادة مكان الجراحة جمالية ووظائفية. إذا تم إجراء جراحة بطريقة موس (Mohs)، يمكن الحصول على نتائج جيدة عند الاستئصال المحدود. هناك طرق كثيرة لاستعادة شكل الوجه وتتم بواسطة استعمال عينات زرع مختلفة. بعض من هذه الإجراءات يتطلب إجراء عمليات جراحية عدة من أجل تحقيق نتائج تجميلية جيدة، نظراً لأن هذه المنطقة تشمل أيضاً صيوان الأذن، الجفون، الأنف والشفاه التي يصعب استردادها خصوصاً بعد إزالة ورم في مرحلة متقدمة.
- يمكن منع جزء كبير من أورام الجلد عن طريق الوقاية المناسبة من أشعة الشمس المباشرة؛
- يمكن للكشف المبكر أن ينقذ حياة المصاب وبالتأكيد سيمنع إجراء عمليات جراحية واسعة النطاق. يجب إستشارة الطبيب فوراً عند ملاحظة إصابة (affliction) جلدية مشبوهة والتي قد تظهر كجرح غير قابل للالتئام أو كطبقة جلدية جافة على الشفة؛
- من المهم الانتباه إلى أن هدف العملية الجراحية في المقام الأول هو شفاء المريض. يجب القيام بإستئصال جذري وواوسع على النحو اللازم وبدون تسوية. يمكن، وبشكل مثالي، استعادة القسم الأكبر من المناطق التي خلفت فيها العمليات بقايا عيوب، ولذلك يجب عدم الارتداع عن إجراء الجراحة إذا لزم الأمر.
ملخص: تصيب الأورام السرطانية الجلدية منطقة الرأس والعنق بشكل شائع، ويعتبر الورم الميلانيني أكثرها خطورة. تتطلب هذه الأورام استئصالاً جراحياً واسعاً عند اكتشافها في مراحل متقدمة، لكن الكشف المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يحسن النتائج بشكل كبير ويقلل الحاجة لجراحات موسعة.
الجلد بشكل عام، وخاصة جلد الرأس والعنق، هو مكان شائع لتطور الأورام السرطانية. الإفراط في التعرض للشمس، سواء كان ضرورياً أو بسبب قلة الوعي أو الإهمال، أدى إلى ارتفاع معدل الإصابة بسرطانات الجلد، ومنها الورم الملانيني (Melanoma) الذي يُعتبر أكثر الأورام الجلدية خطورة.
عندما تنشأ الأورام من الخلايا القاعدية (Basal cell carcinoma) أو الخلايا الحرشفية (Squamous cell carcinoma)، ويتم الكشف عنها في الوقت المناسب، يمكن بلوغ نسبة شفاء عالية جداً. أما إذا كان الورم في مرحلة متقدمة، فقد ينتشر إلى العقد اللمفاوية في العنق ومنطقة الغدة الدرقية، مما يستلزم إجراء عملية جراحية واسعة تُسمى بضع العنق (Neck dissection) والعلاج بالأشعة.
المشكلة الرئيسية الناجمة عن ظهور هذا النوع من الأورام في منطقة الوجه هي ضرورة استئصالها بشكل واسع ودون ترك بقايا، بالإضافة إلى الحاجة إلى استعادة مكان الجراحة من الناحية الجمالية والوظيفية. إذا تم إجراء الجراحة بطريقة موس (Mohs)، يمكن الحصول على نتائج جيدة مع استئصال محدود. هناك طرق عديدة لاستعادة شكل الوجه، وتتم باستخدام عينات زرع مختلفة. بعض هذه الإجراءات يتطلب إجراء عدة عمليات جراحية لتحقيق نتائج تجميلية جيدة، لأن هذه المنطقة تشمل أيضاً صيوان الأذن والجفون والأنف والشفاه التي يصعب استردادها خاصة بعد إزالة ورم في مرحلة متقدمة.
- يمكن الوقاية من جزء كبير من أورام الجلد عن طريق الحماية المناسبة من أشعة الشمس المباشرة.
- يمكن للكشف المبكر أن ينقذ حياة المصاب، وبالتأكيد سيمنع إجراء عمليات جراحية واسعة النطاق. يجب استشارة الطبيب فوراً عند ملاحظة أي إصابة جلدية مشبوهة، قد تظهر كجرح غير قابل للالتئام أو كطبقة جلدية جافة على الشفة.
- من المهم الانتباه إلى أن هدف العملية الجراحية في المقام الأول هو شفاء المريض. يجب القيام باستئصال جذري واسع على النحو اللازم ودون مساومة. من الناحية المثالية، يمكن استعادة معظم المناطق التي خلفت فيها العمليات عيوباً، ولذلك لا ينبغي التردد في إجراء الجراحة عند الحاجة.