إن أكثر العلامات إشارة للخلل أو الإصابة بالمُخَيْخِ (Cerebellum)، هي الاضطراب بتناسق الحركة الواعية (بكامل الوعي)، والمسماة حالة الرّنح (فَقْدُ الانْتِظَام Ataxia).
يمكن أن يساعد تصحيح المشكلة الغذائية، أو التوقف عن تناول الدواء الذي أدى للإصابة بالرَّنَح، إلى تحسن الوضع.
يتم في حالات الأمراض الضمورية والوراثية، استخدام أدوية تجريبية فقط، إضافات غذائية أو العلاج الحركي، من أجل إحداث تحسن جزئي على بعض الأعراض.
أعراض الرنح - فقد انتظام الحركة
إن أكثر العلامات بروزًا لهذا المرض، هي السير بشكل غير ثابت، مصحوبًا بشعور بالدوار، أو قد يكون انعدام الثبات فقط، مع ميل للسقوط أرضًا. كذلك، يتم فقدان السيطرة على حركة الأطراف العلوية، وتصبح الحركة غير دقيقة، بشكل يمس بقدرة المصاب على أداء أي عمل بشكل ملموس.
أسباب وعوامل خطر الرنح - فقد انتظام الحركة
يمكن أن تحصل الإصابة بمرض الرّنَح (الإصابة المكتسبة) بشكل مفاجئ ومؤقت، على خلفية تعاطي مواد، قد تمس بعمل المخيخ (الكحول، المخدرات، تسمم ناتج عن مادة الزئبق أو مادة صمغية)، أو على خلفية أمراض فيروسية تلوثية (التهاب الدماغ).
يمكن أن يبدأ الرَّنَح بالتطور بشكل بطيء، والتحول لحالة غير قابلة للإصلاح على مدى أسابيع أو أشهر، وذلك على خلفية عمليات ديناميكية تحصل في الدماغ، كالأورام التي قد تصيب الدماغ بشكل تدريجي، أو الاضطرابات الأيضية الناتجة عن حالات مثل الإدمان على الكحول.
أما الرَّنَح الوراثي فيبدأ منذ جيل الطفولة، على خلفية تطور جزئي أو ضمور في أنسجة المخيخ (Friedrich's ataxia)، وقد يستمر لعدّة سنوات.
كذلك، من الممكن أن يكون الرنح ناتجًا عن أضرار تلحق بأجزاء أخرى من الجهاز العصبي المركزي، والتي ترتبط بشكل مباشر بالمخيخ، مثل الإصابة في النخاع الشوكي (مثلاً مرض الزهري – السفلس، أو نقص الفيتامين B12) أو في جذع الدماغ.
أما في حالات الإصابة بمتلازمة الرَّنَح التي تظهر في جيل متأخر، مع خلل بالمنظومة البصرية وغيرها من أجهزة الجسم، فهنالك أنماط من الرَّنَح باتت تعرف بالرَّنَح النخاعي المُخَيْخي (Spinocerebellar ataxia - SCA). والحديث هنا عن أمراض صبغية جسدية سائدة، تتطور ببطء، لكن من الممكن علاج أعراضها.
كذلك، من الممكن أن يكون الرَّنَح ناتجًا عن إصابة بالجهاز العصبي المُحيطي (الطرفي)، على خلفية أمراض أخرى تؤدي له، كالنقص بالفيتامينات والتغذية، السكري، والعلاج بواسطة المواد السامة (أدوية الأمراض السرطانية).
أبرز العلامات الدالة على وجود خلل أو إصابة في المُخَيْخ (Cerebellum) هو اضطراب تناسق الحركات الإرادية (الواعية)، وهي الحالة المعروفة باسم الرنح أو فقد الانتظام (Ataxia).
قد يتحسن الوضع إذا أمكن تصحيح المشكلة الغذائية الأساسية، أو التوقف عن تناول الدواء الذي أدى للإصابة بالرنح.
في حالات الأمراض الضمورية والوراثية، غالباً ما تُستخدم أدوية تجريبية، أو مكملات غذائية، أو العلاج الحركي، بهدف تحقيق تحسن جزئي في بعض الأعراض.
أعراض الرنح - فقد انتظام الحركة
من أبرز أعراض هذا المرض: المشي غير الثابت، المصحوب بشعور بالدوار أو عدم الاتزان، مع ميل واضح للسقوط. كما يفقد المصاب السيطرة على حركة الأطراف العلوية، فتصبح حركاته غير دقيقة، مما يؤثر بشكل ملموس على قدرته على أداء المهام اليومية.
أسباب وعوامل خطر الرنح - فقد انتظام الحركة
يمكن أن تحدث الإصابة بمرض الرنح المُكتسَب بشكل مفاجئ ومؤقت، نتيجة تعاطي مواد تؤثر على وظائف المخيخ، مثل: الكحول، المخدرات، التسمم بالزئبق أو المواد الصمغية. كما قد يحدث بعد الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية المُعدية، مثل التهاب الدماغ.
قد يتطور الرنح بشكل بطيء ويتحول إلى حالة غير قابلة للإصلاح على مدى أسابيع أو أشهر، وذلك نتيجة عمليات ديناميكية داخل الدماغ، كالأورام التدريجية، أو الاضطرابات الأيضية الناتجة عن الإدمان المزمن على الكحول.
أما الرنح الوراثي، فعادةً ما يبدأ في مرحلة الطفولة نتيجة تطور جزئي أو ضمور في أنسجة المخيخ (مثل داء فريدريش - Friedrich's ataxia)، وقد تستمر الأعراض لعدة سنوات.
كذلك، قد ينتج الرنح عن أضرار تلحق بأجزاء أخرى من الجهاز العصبي المركزي المرتبطة بالمخيخ، مثل إصابة النخاع الشوكي (نتيجة مرض الزهري – السفلس، أو نقص فيتامين B12) أو إصابة جذع الدماغ.
في حالات الإصابة بمتلازمة الرنح التي تظهر في سن متأخرة، مع خلل في الجهاز البصري وأجهزة أخرى، تظهر أنماط تُعرف باسم الرنح النخاعي المُخَيْخي (Spinocerebellar ataxia - SCA). وهذه أمراض صبغية جسدية سائدة، تتطور ببطء، ولكن يمكن علاج أعراضها.
أخيراً، قد يكون الرنح ناتجاً عن إصابة في الجهاز العصبي المُحيطي (الطرفي) نتيجة أمراض أخرى، مثل: نقص الفيتامينات وسوء التغذية، مرض السكري، أو العلاج بمواد سامة (كأدوية العلاج الكيميائي للسرطان).