إن مرض فابري (Fabry) هو مرض تخزين وراثي نادر، يسببه نقص خَلقي في الإنزيم اليَحْلولي (Lysosome) ألفا غالاكتوزيداز أ (Alfa - galactosidase - α - Gal). يشوش نقص نشاط الإنزيم تفكيك المركبات الدهنية الخاصة بالخلية، ويؤدى إلى تراكم الشَّجْميات السِّفنغولية السُّكريَّة (Glycosphingolipids)، وخاصةً (GL3) في خلايا بطانة الأوعية الدموية وأنسجة أخرى في الجسم. يؤدي هذا التراكم لمادة التخزين (GL3) في النهاية، إلى الإصابة بالمرض بالأساس في القلب، الكُلى والدماغ.
يعاني المرضى من إصابة في الكُلى (إفراز البروتين في البول وفشل كلوي إلى حد الحاجة لزرع الكُلى)، أعراض إصابة في القلب (اضطرابات نبضات القلب، سماكة البُطين الأيسر، وقصور القلب من الناحية اليسرى)، اضطرابات في الجهاز العصبي والسكتة الدماغية. يكون متوسط العمر ما بين 40 إلى 50 عامًا. تظهر الآلام في الغالب، في السنوات الأولى، على شكل حرقة في الأطراف (تَنْميل الأطراف المؤلم) (Acroparesthesia)، وظواهر في الجلد: عدم التَّعرُّق، نقط حمراء/ أرجوانية التي لا يفتح لونها عند الضغط عليها، التَّقران الوعائية (Angiokeratoma) عادة حول السُّرَّة ومنطقة ملابس السباحة.
ينتقل مرض فابري بالوراثة المرتبطة (linked) بكروموزوم إكس (X). يظهر هذا المرض بشكل كامل، عند المرضى الذكور. كذلك، تظهر العلامات السريرية لدى النساء اللواتي يحملن الخصائص الوراثية، وبالتالي فإن وراثة هذا المرض، ملائمة أكثر لتعريف المرض (مرض وراثي سائد متعلق بالكروموزوم إكس - X - linked dominant). يكون احتمال 50 ٪ لدى المرأة الناقلة للمرض، لإنجاب طفل مريض من الذكور أو طفلة ناقلة للمرض، وتكون كذلك مريضة في كل حالة حمل. تكون بنات الرجل المريض ناقلات للمرض، ويكون جميع أبنائه أصحاء.
إن وجود حالات في العائلة، مثل ذكور مصابين بأمراض الكلى و/أو القلب و/أو تعرضوا لسكتة دماغية في سن مبكرة، يشير إلى احتمال الإصابة بمرض فابري.
تشير نتائج البحث إلى أن العلاج باستخدام الإنزيم، يكون فعالاً في تفكيك مواد التخزين المتراكمة في الأوعية الدموية والأنسجة المختلفة، ولذلك فإنه من المهم اكتشاف المرضى مبكرًا بقدر المستطاع، وتقديم العلاج الخاص لمرضى فابري. كذلك توجد أهمية كبيرة للتشخيص المبكر لمرض فابري. من الجدير بالذكر أن العلاج متعدد المجالات، وينفذ من قبل طاقم خبراء من مجالات ذات صلة بهذا المرض، بالتعاون مع الطاقم الطبي في العيادة الطبية التي يتبع لها المريض.
تشخيص مرض فابري
يتم تحديد التشخيص السريري بواسطة فحص مستوى فعالية الإنزيم -GAL في مصل الدم وخلايا الدم البيضاء لدى المريض الذكر، ولكن تشخيص الناقلين للمرض يكون على أساس التاريخ الطبي العائلي والنتائج السريرية: تقييم وظائف الكلى، القلب، الجهاز العصبي والعينين، والتي تشمل فحص عُتامة القرنية الدُّوَيْرِيَّة (corneal verticillata) بمصباح اختبار "مصباح ذو الفَلْعة" (slit - lamp) . قد يكون الفحص البيوكيميائي طبيعيًّا عند المرأة الناقلة، لذلك يتم تأكيد التشخيص من خلال فحص التسلسل الجيني لغلاكتوزيداز ألفا (Alpha glactosidase A) - للبحث عن الطفرة. توجد لكل عائلة مصابة بمرض فابري طفرة خاصة بها.
علاج مرض فابري
إن العلاج المستخدم حتى الآن، هو الرعاية الداعمة فقط (أدوية تخفيف الألم، الكلى الاصطناعية أو زرع الكلى). تم مؤخرًا، تطوير علاج خاص لمرض فابري، يعتمد على إعطاء إنزيم بديل، الذي ينتج بواسطة تقنيات الهندسة الوراثية بالحقن في الوريد كل أسبوعين.
مرض فابري هو اضطراب وراثي نادر ناتج عن نقص إنزيم ألفا غالاكتوزيداز أ، مما يسبب تراكم مواد دهنية في الخلايا. يؤدي هذا التراكم إلى مضاعفات خطيرة في القلب والكلى والجهاز العصبي.
إن مرض فابري (Fabry) هو مرض تخزين وراثي نادر، يسببه نقص خلقي في الإنزيم اليحلولي (Lysosome) ألفا غالاكتوزيداز أ (α-Gal). يؤدي نقص نشاط هذا الإنزيم إلى تعطيل تفكيك الدهون الخاصة بالخلية، مما يؤدي إلى تراكم الشحميات السفنغولية السكرية (Glycosphingolipids)، خاصة (GL3)، في خلايا بطانة الأوعية الدموية وأنسجة أخرى. يتسبب هذا التراكم في النهاية إلى إصابة أساسية في القلب والكلى والدماغ.
يعاني المرضى من إصابة في الكلى (إفراز البروتين في البول وفشل كلوي قد يتطلب زرع الكلى)، وأعراض إصابة في القلب (اضطرابات نظم القلب، سماكة البطين الأيسر، وقصور القلب الأيسر)، واضطرابات في الجهاز العصبي والسكتة الدماغية. يبلغ متوسط العمر المتوقع بين 40 إلى 50 عامًا. تظهر الآلام غالبًا في السنوات الأولى على شكل حرقة في الأطراف (تنميل الأطراف المؤلم - Acroparesthesia)، وظواهر جلدية مثل عدم التعرق، وظهور بقع حمراء/أرجوانية لا تبهت عند الضغط (التقران الوعائي - Angiokeratoma) عادة حول السرة ومنطقة ملابس السباحة.
ينتقل مرض فابري بالوراثة المرتبطة بكروموسوم إكس (X). يظهر المرض بشكل كامل عند الذكور المصابين. كما تظهر الأعراض السريرية لدى النساء الحاملات للجين، لذا فإن نمط الوراثة يتوافق مع مرض وراثي سائد مرتبط بإكس (X-linked dominant). يكون احتمال المرأة الحاملة للمرض 50% لإنجاب طفل ذكر مريض أو طفلة أنثى حاملة للمرض، وتكون مريضة في كل حالة حمل. بنات الرجل المريض يكن حاملات للمرض، بينما يكون جميع أبنائه الذكور أصحاء.
وجود حالات عائلية مثل ذكور مصابين بأمراض الكلى و/أو القلب و/أو سكتة دماغية في سن مبكرة، يشير إلى احتمال الإصابة بمرض فابري.
تشير نتائج الأبحاث إلى أن العلاج بالإنزيم البديل فعال في تفكيك المواد المتراكمة في الأوعية الدموية والأنسجة المختلفة، لذلك من المهم اكتشاف المرضى مبكرًا وتقديم العلاج الخاص لهم. كما أن التشخيص المبكر لمرض فابري ذو أهمية كبيرة. الجدير بالذكر أن العلاج متعدد التخصصات، وينفذ من قبل فريق من الخبراء في المجالات ذات الصلة، بالتعاون مع الطاقم الطبي في العيادة التي يتابع فيها المريض.
تشخيص مرض فابري
يتم التشخيص السريري لدى الذكور عن طريق قياس فعالية إنزيم -GAL في مصل الدم وخلايا الدم البيضاء. أما تشخيص الناقلات للمرض فيعتمد على التاريخ الطبي العائلي والنتائج السريرية، بما في ذلك تقييم وظائف الكلى والقلب والجهاز العصبي والعينين، ويتضمن فحص عتامة القرنية الدويرية (corneal verticillata) باستخدام مصباح الفلعة (slit-lamp). قد يكون الفحص الكيميائي الحيوي طبيعيًا عند النساء الناقلات، لذلك يتم تأكيد التشخيص عبر فحص التسلسل الجيني لجين ألفا غالاكتوزيداز أ (Alpha galactosidase A) للبحث عن الطفرة. كل عائلة مصابة بمرض فابري لها طفرة خاصة بها.
علاج مرض فابري
كان العلاج المستخدم حتى وقت قريب هو الرعاية الداعمة فقط (أدوية تخفيف الألم، الغسيل الكلوي أو زرع الكلى). وفي الآونة الأخيرة، تم تطوير علاج خاص لمرض فابري يعتمد على إعطاء إنزيم بديل يُنتج بتقنيات الهندسة الوراثية عن طريق الحقن الوريدي كل أسبوعين.