تسبب عدوى فيروس الورم الحُلَيْمي البشري (HPV) الثآليل الجلدية. يوجد 100 نوع مختلف من فيروس HPV، والتي تسبب الثآليل في أجزاء مختلفة من الجسم. على سبيل المثال، أنواع معينة من HPV تسبب ظهور ثآليل مسطحة على أكف الأرجل، في حين أن البعض الآخر يتسبب بظهور ثآليل بارزة أكثر على الوجه واليدين.

إن حوالي 40 نوعًا تسبب الثآليل في منطقة العانة، والقليل منها تسبب ظهور ثآليل في منطقة عنق الرحم، حيث من الممكن أن تتحول لسرطان، والتي يوجد ضدها لقاح يمنع العدوى بهذه الأنواع.

أعراض فيروس HPV (الورم الحليمي)

 يقوم جهاز المناعة في معظم الحالات، بالقضاء على الفيروس HPV قبل أن يتمكن من تكوين الثآليل. لكن بعد أن تتكون الثآليل  فإنها تختلف بحسب نوع الفيروس الذي سببها وبحسب موقعها في الجسم.

الثؤلولة الشائعة: تبدو كنتوء خشنه وقاسية، تظهر عادة على اليدين وخصوصًا على الأصابع وحول الأظافر. تكون الثآليل عادة، مزعجة خاصةً من الناحية الجمالية، ولكن في بعض الحالات يمكن أيضًا أن تسبب الألم أو أن تسبب القروح والنزيف.

الثآليل الأُخمصية (Plantar warts): هي ثآليل قاسية ومحببة، تنمو عادة على السطوح التي تواجه ضغطًا شديدًا، مثل كعب القدم. وتسبب الإحساس بعدم الراحة أو الألم.

الثؤلولة المسطحة (Flat warts): هي ثآليل مسطحة مرتفعة قليلاً عن سطح الجلد، ولونها أغمق من الجلد الطبيعي. تنتشر على الوجه، العنق، كفوف اليدين، الأذرع، المرفقين والركبتين. إن الفيروسات التي تسبب الإصابة بالثآليل المسطحة، تكون موجودة غالبًا عند الأولاد، الناشئين أو لدى البالغين من الشباب. 

 ثآليل العانة: إن هذا الثؤلول يظهر كشكل مسطح ومرتفع يشبه القرنبيط أو نتوء من داخل ساق. إن هذا الثؤلول، شائع عند النساء، في منطقة الفرج، المهبل وعنق الرحم. أما عند الرجال فينتشر هذا الثؤلول على القضيب، الخصيتين، وأيضًا بالقرب من فتحة الشرج. ونادرًا ما يسبب هذا الثؤلول الإزعاج أو الألم، وعادة ما يكون بدون أعراض.

سرطان عنق الرحم: إن معظم حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم، سببها الإصابة بواحد من سلالات فيروس ال HPV المسبب لثؤلول العانة. لا تتسبب هذه السلالات بظهور ثآليل خارجية، وبالتالي فالنساء لا يعرفن أنهن مصابات بهذا الفيروس. لا تظهر في المراحل المبكرة من سرطان عنق الرحم أي أعراض، ولذا فإنه من المهم جدًّا إجراء فحص (Pap smear) (لُطاخَة عنق الرحم) الروتينية التي يمكن بواسطتها تمييز المراحل المبكرة للسرطان.

أسباب وعوامل خطر فيروس HPV (الورم الحليمي)

تحدث العدوى بفيروس HPV عندما يكون هناك جرح، خدش أو حتى إصابة طفيفة في الجلد. ينتقل الفيروس عادة عن طريق الاتصال المباشر مع جلد المصاب. إن فيروس HPV الذي يصيب العانة ينتقل بالاتصال الجنسي أيًّا كان نوعه. يمكن للأم المصابة بفيروس HPV العانة، أن تنقله إلى الطفل أثناء الولادة، ويمكن للفيروس أن يصل ويستقر في الجهاز التنفسي أو منطقة العانة عند الطفل.

عوامل خطر:

  • عدد الشركاء في العلاقة الجنسية: كلما زاد عدد الشركاء في العلاقة الجنسية، كلما زاد خطر الإصابة بفيروس ال HPV. أيضًا إقامة علاقة جنسية مع شريك كان على علاقة مع العديد من الشركاء، يزيد من فرصة الإصابة بالفيروس.
  • العمر: لكل جيل يوجد فيروسات خاصة به. ينتشر الثؤلول الشائع بين الأطفال والمراهقين، أما الثآليل الأُخمصية فمنتشرة عند البالغين، وغالبًا ما تبدأ حتى قبل سن البلوغ، وثآليل العانة شائعة بين المراهقين والبالغين الصغار.
  • ضعف جهاز المناعة: إن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بسبب الإصابة بأمراض مختلفة أو بسبب تناول الدواء، معرضون أكثر لخطر الإصابة بفيروس HPV.
  • تقرحات الجلد: يكون الجلد المثقوب أو المفتوح أكثر عرضة للإصابة بالثآليل. لذلك تكون الثآليل أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يقرضون أظافرهم، ويسببون ضررًا للجلد في تلك المنطقة.

مضاعفات فيروس HPV (الورم الحليمي)

تقرحات في الفم والجهاز التنفسي: تسبب بعض السلالات ظهور تقرحات في تجويف الفم، اللسان، الحلق وتجويف الأنف.

السرطان: إن معظم أنواع سرطان عنق الرحم، يكون سببها نوعين معروفين من سلالات فيروس ال HPV. تسهم هذه الأنواع أيضًا في تطوير أنواع أخرى من السرطان.

تشخيص فيروس HPV (الورم الحليمي)

 يمكن أن يتم تشخيص فيروس ال HPV عند رؤية الثآليل على الجلد. عندما لا تكون الثآليل ظاهرة، فإن التشخيص يتم بواسطة دهن مادة الخل في منطقة العانة، وهكذا تبرز الثآليل المسطحة التي من الصعب اكتشافها. يوجد فحص آخر يتم بأخذ عينة من منطقة المهبل، ومن ثم إرسالها إلى المختبر، حيث يمكن الكشف عن بداية النمو السرطاني (لُطاخة عنق الرحم) (Pap smear).

يمكن بواسطة فحص الحمض النووي، تحديد الأشخاص الذين تزيد لديهم مخاطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، حتى يتمكنوا من إجراء مراقبة مستمرة وعلى نحو أكثر تواترًا.  

علاج فيروس HPV (الورم الحليمي)

يمكن أن تختفي الثآليل لوحدها من دون أي علاج، لكن حتى بعد اختفائها، فإن الفيروس يمكن أن يبقى في الجلد.

عقاقير تدهن بصورة مباشرة على الثؤلول هي: حامض الساليسيليك (Salicylic acid)، إيميكوئيمود (Imiquimod) الذي يقوي جهاز المناعة ويمكنه من القضاء على الثآليل، بودوفيلوكس (Podofilox) الملائم بصورة خاصة لثآليل العانة وحامض تريكلورواسيتك (Trichloroacetic acid).

تضم العلاجات الجراحية، التجميد في النيتروجين السائل، الاستئصال الجراحي، العلاج بالليزر أو الحرق بالكهرباء.

الوقاية من فيروس HPV (الورم الحليمي)

إن الثآليل العادية من الصعب تجنبها، والخطوات الواجب اتخاذها تتضمن بالأساس المحافظة على النظافة. يمكن منع ثؤلول العانة عن طريق تقليل عدد شركاء العملية الجنسية، واستخدام الواقي الذكري. بالإضافة إلى ذلك يوجد هنالك لقاح ضد السلالات المسببة لسرطان عنق الرحم، حيث إن لقاح جارداسيل (Gardasil) يحمي من ثؤلول العانة بشكل عام، وأيضًا ضد السلالات التي تسبب سرطان عنق الرحم، وسيرفاريكس (Cervarix) يقي من السرطان، ولكنه لا يمنع الثآليل. يوصى بإعطاء اللقاح للفتيات من سن 12 وللنساء حتى سن 26.   

Clean Description

ملخص: فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هو فيروس شائع يسبب أنواعًا مختلفة من الثآليل الجلدية والتناسلية، وقد تؤدي بعض سلالاته إلى سرطان عنق الرحم. تنتقل العدوى عبر الاتصال المباشر أو الجنسي، ويمكن الوقاية منها باللقاحات.

تسبب العدوى بـفيروس الورم الحُلَيْمي البشري (HPV) ظهور الثآليل الجلدية. يوجد 100 نوع مختلف من هذا الفيروس، تسبب الثآليل في أجزاء مختلفة من الجسم. على سبيل المثال، بعض الأنواع تؤدي إلى ثآليل مسطحة على باطن القدمين، بينما يسبب البعض الآخر ثآليل بارزة على الوجه واليدين.

هناك حوالي 40 نوعًا تسبب الثآليل في منطقة العانة، وبعضها يسبب ظهور ثآليل في عنق الرحم قد تتحول إلى سرطان. يوجد لقاح يمنع الإصابة بهذه الأنواع الخطيرة.

أعراض فيروس HPV (الورم الحليمي)

في معظم الحالات، يقضي جهاز المناعة على الفيروس قبل أن يتمكن من تكوين الثآليل. أما إذا تكونت الثآليل، فإنها تختلف حسب نوع الفيروس وموقعها في الجسم.

الثؤلولة الشائعة: تبدو كنمو خشن وقاسٍ، تظهر عادة على اليدين وخاصة على الأصابع وحول الأظافر. غالبًا ما تكون مزعجة من الناحية الجمالية، ولكنها قد تسبب الألم أو القرح والنزيف في بعض الحالات.

الثآليل الأُخمصية (Plantar warts): هي ثآليل قاسية ومحببة، تنمو عادة على الأسطح التي تتعرض لضغط شديد، مثل كعب القدم. وتسبب عدم الراحة أو الألم.

الثؤلولة المسطحة (Flat warts): هي ثآليل مسطحة مرتفعة قليلاً عن سطح الجلد، وأغمق لونًا من الجلد الطبيعي. تظهر على الوجه والعنق وكفوف اليدين والأذرع والمرفقين والركبتين. الفيروسات المسببة للثآليل المسطحة غالبًا ما تصيب الأطفال والمراهقين والشباب.

ثآليل العانة: تظهر هذه الثآليل بشكل مسطح أو مرتفع يشبه القرنبيط أو نتوء من ساق. هذه الثآليل شائعة عند النساء في منطقة الفرج والمهبل وعنق الرحم. أما عند الرجال فتظهر على القضيب والخصيتين وبالقرب من فتحة الشرج. نادرًا ما تسبب هذه الثآليل إزعاجًا أو ألمًا، وغالبًا ما تكون بدون أعراض.

سرطان عنق الرحم: معظم حالات سرطان عنق الرحم سببها الإصابة بسلالات من فيروس HPV المسببة لثآليل العانة. لا تسبب هذه السلالات ثآليل خارجية، لذا قد لا تعرف النساء أنهن مصابات. لا تظهر أعراض في المراحل المبكرة من سرطان عنق الرحم، لذلك من المهم جدًا إجراء فحص لطاخة عنق الرحم (Pap smear) بانتظام للكشف عن المراحل المبكرة.

أسباب وعوامل خطر فيروس HPV (الورم الحليمي)

تحدث العدوى بفيروس HPV عندما يكون هناك جرح أو خدش أو إصابة طفيفة في الجلد. ينتقل الفيروس عادةً عن طريق الاتصال المباشر بجلد المصاب. فيروس HPV الذي يصيب العانة ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي مهما كان نوعه. يمكن للأم المصابة بفيروس HPV العانة أن تنقله إلى طفلها أثناء الولادة، حيث يمكن للفيروس أن يستقر في الجهاز التنفسي أو منطقة العانة لدى الطفل.

عوامل خطر:

  • عدد الشركاء الجنسيين: كلما زاد عدد الشركاء الجنسيين، زاد خطر الإصابة بفيروس HPV. كما أن إقامة علاقة مع شريك له شركاء سابقين كثيرين يزيد من فرصة الإصابة.
  • العمر: تختلف الفيروسات المنتشرة حسب الفئة العمرية. الثآليل الشائعة أكثر انتشارًا بين الأطفال والمراهقين، بينما الثآليل الأُخمصية أكثر شيوعًا عند البالغين وقد تظهر قبل البلوغ. ثآليل العانة شائعة بين المراهقين والشباب.
  • ضعف جهاز المناعة: الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة بسبب أمراض أو أدوية معينة أكثر عرضة للإصابة بفيروس HPV.
  • تقرحات الجلد: الجلد المفتوح أو المثقوب أكثر عرضة للثآليل. لذلك تزداد الثآليل عند الأشخاص الذين يعضون أظافرهم مسببين ضررًا للجلد.

مضاعفات فيروس HPV (الورم الحليمي)

تقرحات الفم والجهاز التنفسي: تسبب بعض السلالات تقرحات في تجويف الفم واللسان والحلق وتجويف الأنف.

السرطان: معظم أنواع سرطان عنق الرحم يسببها نوعان معروفان من سلالات HPV. تساهم هذه السلالات أيضًا في تطور أنواع أخرى من السرطان.

تشخيص فيروس HPV (الورم الحليمي)

يمكن تشخيص فيروس HPV من خلال رؤية الثآليل على الجلد. إذا لم تكن الثآليل ظاهرة، يمكن التشخيص باستخدام مادة الخل على منطقة العانة، مما يبرز الثآليل المسطحة التي يصعب اكتشافها. هناك فحص آخر بأخذ عينة من المهبل وإرسالها للمختبر للكشف عن بداية النمو السرطاني (لطاخة عنق الرحم أو Pap smear).

يمكن لفحص الحمض النووي تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم، ليمكنوا من إجراء مراقبة مستمرة وبشكل أكثر تكرارًا.

علاج فيروس HPV (الورم الحليمي)

قد تختفي الثآليل من تلقاء نفسها دون علاج، لكن الفيروس قد يبقى في الجلد حتى بعد اختفائها.

من الأدوية الموضعية التي توضع مباشرة على الثؤلول: حامض الساليسيليك (Salicylic acid)، إيميكوئيمود (Imiquimod) الذي يعزز المناعة للقضاء على الثآليل، بودوفيلوكس (Podofilox) المناسب بشكل خاص لثآليل العانة، وحامض تريكلورواسيتك (Trichloroacetic acid).

تشمل العلاجات الجراحية: التجميد بالنيتروجين السائل، الاستئصال الجراحي، العلاج بالليزر، والكي الكهربائي.

الوقاية من فيروس HPV (الورم الحليمي)

يصعب تجنب الثآليل العادية، وتشمل الإجراءات الوقائية المحافظة على النظافة. يمكن الوقاية من ثآليل العانة بتقليل عدد الشركاء الجنسيين واستخدام الواقي الذكري. بالإضافة إلى ذلك، يوجد لقاح ضد السلالات المسببة لسرطان عنق الرحم؛ لقاح جارداسيل (Gardasil) يحمي من ثآليل العانة بشكل عام ومن السلالات المسببة للسرطان، بينما لقاح سيرفاريكس (Cervarix) يقي من السرطان فقط دون الثآليل. يُوصى بإعطاء اللقاح للفتيات من سن 12 وللنساء حتى سن 26.