إن نقصَ حَجْمِ الدَّمِ (Hypovolemia) يعني انخفاضًا بحجم سائل الدم في الجسم.
يشكل الماء المركب الأساسي في جسم الإنسان، تقل كمية المياه في الجسم مع الجيل ، يشكل الماء في الرُّضَّع 80% من وزن الجسم، وعند البالغين يشكل 45%، تنقسم الكمية إلى قسمين في الجسم، السائل داخل الخلايا ويشكل 40% والسائل خارج الخلايا ويشكل 20% من وزن الجسم لدى شخص بالغ. ينقسم السائل خارج الخلايا إلى قسمين ثانويين إضافيين: سائل ما بين الخلايا والدم.
إن حجم الدم الكُلي هو نسبة 70 سم مكعب لـكل كغم واحد من وزن الجسم، 40 سم مكعب منها سائل والباقي خلايا.
يعمل سائل الدم كناقل للطاقة والأكسجين لكل أعضاء وأجهزة الجسم، وفي حالة وجود نقص في حجم الدم، فإن هذا قد يضر بعمله.
يستطيع الجسم التغلب على تأثير نقص حجم الدم، بتسريع وتيرة دقات القلب وتقليص الأوعية الدموية، وفي المقابل أيضًا يظهر إحساس بالعطش، وذلك لتعويض النقص في السوائل؛ ويقوم أيضًا بتخفيض كمية البول، كل ذلك لكي يتفادى نقصًا إضافيًّا في السوائل.
قد يظهر في حالات حادة من نقص حجم الدم، انخفاض في ضغط الدم، وبالمقابل انخفاض في تزويد الدم لكل أعضاء وأجهزة الجسم. يسمى هذا الوضع "صَدْمَةُ نقصِ حَجْمِ الدَّمِ" (Hypovolemic shock).
أسباب وعوامل خطر نقص حجم الدم
الأسباب المؤدية لحالة نقص حجم الدم (Hypovolemia).
- نقص في سائل الدم فقط، ناتج عن نقص عام في موازنة سوائل الجسم (جفاف - Dehydration) .
- نقص في جميع مركبات الدم، خلايا الدم، وسائل الدم معًا، وذلك في أعقاب حدوث نزيف.
علاج نقص حجم الدم
يتم علاج نقص حجم الدم ملاءمة مع الأسباب، إذا كان النقص في سوائل الدم فقط، يتم علاج هذه الحالة عن طريق نقل وريدي، بالإضافة إلى سوائل مذابة تحتوي أنواعًا مختلفة من الأملاح.
يتم العلاج، في حالة نقص عام في مركبات الدم، بواسطة نقل وريدي للدم.
ملخص: نقص حجم الدم (Hypovolemia) هو انخفاض في حجم سائل الدم، مما قد يؤدي إلى ضعف وظائف الأعضاء. يحدث غالبًا بسبب الجفاف أو النزيف، وفي الحالات الشديدة يتطور إلى صدمة نقص حجم الدم.
يشير مصطلح نقص حجم الدم (Hypovolemia) إلى انخفاض في حجم سائل الدم في الجسم.
يشكل الماء المكون الأساسي في جسم الإنسان، وتقل كميته مع التقدم في العمر. ففي الرضع يشكل الماء حوالي 80% من وزن الجسم، بينما يبلغ حوالي 45% عند البالغين. وتنقسم كمية الماء في الجسم إلى قسمين: السائل داخل الخلايا ويمثل حوالي 40% من وزن الجسم، والسائل خارج الخلايا ويمثل حوالي 20% من وزن الجسم. وينقسم السائل خارج الخلايا بدوره إلى سائل بين الخلايا والدم.
يبلغ حجم الدم الكلي حوالي 70 سم مكعب لكل كيلوغرام من وزن الجسم، منها 40 سم مكعب سائل والباقي خلايا.
يعمل الدم كوسيلة لنقل الطاقة والأكسجين إلى جميع أعضاء وأنسجة الجسم، وعند حدوث نقص في حجم الدم، قد يتأثر هذا الدور الحيوي.
يستطيع الجسم التعويض عن تأثير نقص حجم الدم عن طريق تسريع ضربات القلب وانقباض الأوعية الدموية، كما يظهر الشعور بالعطش لتعويض نقص السوائل، ويقلل إنتاج البول لمنع فقدان المزيد من السوائل. كل هذه الآليات تهدف إلى تجنب المزيد من النقص في السوائل.
في الحالات الشديدة من نقص حجم الدم، قد ينخفض ضغط الدم ويقل تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة. تُعرف هذه الحالة بـ "صدمة نقص حجم الدم" (Hypovolemic shock).
أسباب وعوامل خطر نقص حجم الدم
الأسباب التي قد تؤدي إلى نقص حجم الدم (Hypovolemia) تشمل:
- نقص في سائل الدم فقط، ناتج عن نقص عام في توازن سوائل الجسم (جفاف - Dehydration).
- نقص في جميع مكونات الدم (خلايا الدم وسائل الدم) معًا، وذلك نتيجة حدوث نزيف.
علاج نقص حجم الدم
يعتمد علاج نقص حجم الدم على السبب. إذا كان النقص في سوائل الدم فقط، يتم تعويضها عن طريق الوريد بمحاليل تحتوي على أنواع مختلفة من الأملاح.
أما في حالة نقص جميع مكونات الدم، فيتم العلاج بنقل الدم عن طريق الوريد.