إن الخلل بتركيز الجلوكوز بالصوم - خلل في الجلوكوز بالصوم (IFG) هو إحدى الحالتين المصنفتين على أنهما أوضاع تسبق مرض السكري: خلل في الجلوكوز بالصوم (IFG), ونقص تحمل الجلوكوز (IGT).

إن الحالة الأولى, هي وضع الذي تكون فيه نسبة الجلوكوز بالصوم، بين المجال السليم وبين المجال التابع لمرض السكري. تم مؤخرًا إقرار إن المجال الواقع بين 6.1 و 7.0 ميلمول/ لتر (110-126 مليجرام/ ديسلتر)، عُرِّف هذا الوضع من أجل أن يؤكد على أهمية الارتفاع, حتى الطفيف منه، في نسبة الجلوكوز بالصوم, كأحد عوامل الخطر لحدوث مرض السكري المتأخر من نوع 2.
توجد في مرض السكري من نوع 2 أدلة على أن هنالك خللاً في إفراز الأنسولين من البنكرياس، وفي المقاومة للأنسولين.

أسباب وعوامل خطر خللٌ في الجلوكوز بالصوم

يوجد احتمال أكبر، في خلل بتركيز الجلوكوز وفي خلل تحمل الجلوكوز، لتطور مبكر لحالة تصلب الشرايين، وكذلك داء السكري. لقد تبين في الأبحاث التي أجريت مؤخرًا بأنه يوجد مقاومة أكثر للأنسولين في حالة خلل تركيز الجلوكوز أثناء الصوم، أكثر من حالات الخلل بتحمل الجلوكوز، بالرغم من أنه في حالات الخلل باحتمال الجلوكوز يظهر خلل أكثر بإفراز الأنسولين من البنكرياس. 

الوقاية من خللٌ في الجلوكوز بالصوم

إن الاكتشاف والإدراك المبكر للخلل بنسبة الجلوكوز بالصوم, التغيير من نظام الحياة, زيادة الفعاليات الجسمانية وخفض الوزن، مهمة حتى يتوقف الانتقال للسكري وحتى يمكن أن تمنع ظهورها بالمستقبل.

Clean Description

يُعرّف خلل الجلوكوز في الصيام (IFG) بأنه حالة من ارتفاع سكر الدم أثناء الصيام فوق المستوى الطبيعي وأقل من المستوى التشخيصي للسكري، وهو أحد مراحل ما قبل السكري التي تزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع 2 وأمراض القلب والشرايين.

خلل الجلوكوز في الصيام - خلل في الجلوكوز بالصوم (IFG) هو إحدى الحالتين اللتين تُصنفان كمرحلة ما قبل السكري، والأخرى هي ضعف تحمل الجلوكوز (IGT). في هذه الحالة، تكون مستويات الجلوكوز في الدم أثناء الصيام أعلى من الطبيعي ولكنها أقل من عتبة تشخيص السكري. تم تحديد النطاق بين 6.1 و 7.0 مليمول/لتر (110-126 ملغ/ديسيلتر) للتأكيد على أن أي ارتفاع، حتى لو كان طفيفًا، في سكر الدم الصيامي يُعد عامل خطر للإصابة بداء السكري من النوع 2 لاحقًا. توجد في داء السكري من النوع 2 أدلة على وجود خلل في إفراز الأنسولين من البنكرياس ومقاومة الأنسولين.

أسباب وعوامل خطر خلل في الجلوكوز بالصوم

الأشخاص المصابون بخلل الجلوكوز في الصيام أو ضعف تحمل الجلوكوز معرضون بشكل أكبر لخطر التطور المبكر لـ تصلب الشرايين وكذلك داء السكري. أظهرت الأبحاث الحديثة أن مقاومة الأنسولين تكون أعلى في حالة خلل الجلوكوز في الصيام مقارنة بضعف تحمل الجلوكوز، بينما يكون الخلل في إفراز الأنسولين من البنكرياس أكثر وضوحًا في حالة ضعف تحمل الجلوكوز.

الوقاية من خلل في الجلوكوز بالصوم

يعد الاكتشاف المبكر لخلل الجلوكوز في الصيام، وتعديل نمط الحياة (زيادة النشاط البدني، تحسين النظام الغذائي، وإنقاص الوزن) أمرًا بالغ الأهمية لمنع تطور الحالة إلى داء السكري، بل وقد يساهم في منع ظهوره في المستقبل.