كواشيوركور - سوء تغذية البروتين والطاقة (Kwashiorkor)، هو المصطح الطبي الذي يصف حالة من سوء التغذية، الناجمة بشكلٍ أساسي عن نقصٍ في البروتين. عادة ما يندمج النقص في التغذية مع النقص في الطاقة والبروتين. وعندما يكمن النقص الأساسي في البروتين، يسَمّى هذا الوضع كواشيوركور. في المقابل، عندما يكمن النقص الأساسي في الطاقة، فإن هذه الحالة تسمى السَغَل (marasmus).
يعود مصدر المصطلح كواشيوركور إلى اللهجة الأفريقية، ويعني مرض الطفل المُستبعد (المعزول). وفي الواقع فإن كواشيوركور يظهر لدى الأطفال، من جيل الرضاعة وحتى جيل 3 سنوات، الذين تم استبعادهم عن الرضاعة عقب ولادة طفل إضافي في العائلة، حيث إيقاف ارضاع الطفل والانتقال لحمية غذائية فقيرة بالبروتين، يؤدي إلى اصابته بالمرض.
في البلدان التي يكون فيها كواشيوركور متوطنًا (endemic)، ترتكز هذه الحمية، في الأساس، على مصادر سكرية فقيرة بالبروتين وذات جودة متدنية مثل: الأرز الأبيض، الذرة والبطاطس. هذه الحمية تؤدي إلى وضعٍ يظهر فيه الطفل سمينًا، ولهذا هناك من يناديه بطفل السكر (Sugar baby).
بالإضافة إلى استهلاك الغذاء الفقير بالبروتين، يمكن لنقص البروتين أن يحصل أيضًا في حالات نادرة نتيجة سوء الامتصاص (إسهالٍ مزمن)، خسارة البروتين (مشاكل في الكلى، أمراض العدوى، الحروق)، أو نتيجة عدم إنتاجه (مرض كبدي مزمن).
أعراض كواشيوركور
في بادئ الأمر تتم ملاحظة تغيير في تصرفات الطفل المريض، كالتعب، عدم المبالاة أو الاضطراب.
تكمن العلامة الأولى البارزة لنقص التغذية البروتينية في ظهور الوذمة الانطباعية (pitting edema)، التي تبدأ عادةً بالقدمين، لكنها تتقدم إلى الوجه واليدين في الحالات الأكثر صعوبة. كما يبرز، عادة، عدم اكتساب الوزن، لكن وجود الوذمة قد يموّهه.
لدى أغلب الأطفال تظهر علامات جلدية، أيضاً، تشمل: الالتهاب، السُماك (Ichthyosis)، تغيير اللون وتقشر الجلد. تكون هذه الظواهر الجلدية بارزةً أكثر في المناطق المغطاة وليس في الأماكن المعرّضة للشمس (بعكس مرض البلاغرة - pellagra)، كما تكون الأظافر رقيقة وطرية. ويكون الشعر خفيفًا، جافًا وقابلا للتكسر ويتغير لونه للأحمر أو الأصفر- الرمادي. في بعض الأحيان تتم ملاحظة وجود ألوان مختلفة بالشعر (علامة العلم - عسر تلون الشعر - flag sign) التي تعبر عن التغيير المتتابع لفترات الاستخدام الصحيح والاستخدام غير الصحيح للبروتين. تظهر على المرضى علامات الشحوب، وأطراف باردة وبطن منتفخة. يكون الكبد متضخماً (تضخم ثانوي نتيجة الارتشاح الدهني). يكون الأطفال عرضةً لأمراض معديةٍ حادة ومزمنة نتيجة تضرر جهاز المناعة بسبب سوء التغذية. وتعبر حالات العدوى هذه المسبب الأساسي لموت المصابين بمرض كواشيوركور.
علاج كواشيوركور
العلاج الوقائي في المناطق المعرّضة للمرض يكون من خلال توفير الغذاء الغني بالبروتين والأحماض الأمينية الضرورية. عند الأطفال الذين يعانون نقصًا بالتغذية يجب إعطاء الغذاء بحذرٍ وبالتدريج، وذلك لمنع المضاعفات الممكنة - في حال التقويم الغذائي السريع. بالإضافة إلى السعرات الحرارية والبروتينات يجب إضافة الفيتامينات للغذاء (خاصةً فيتامين "أ")، المعادن (البوتاسيوم، الفسفور والمغنيسيوم بشكلٍ أساسي) وكذلك علاج الأمراض المعدية المترافقة.
كواشيوركور هو حالة سوء تغذية حادة بسبب نقص البروتين، تصيب الأطفال غالباً بعد الفطام، وتتميز بالوذمة واضطرابات الجلد والشعر.
كواشيوركور - سوء تغذية البروتين والطاقة (Kwashiorkor)، هو المصطلح الطبي الذي يصف حالة من سوء التغذية، الناجمة بشكلٍ أساسي عن نقصٍ في البروتين. عادةً ما يندمج النقص في التغذية مع النقص في الطاقة والبروتين. وعندما يكمن النقص الأساسي في البروتين، يُسمى هذا الوضع كواشيوركور. في المقابل، عندما يكمن النقص الأساسي في الطاقة، فإن هذه الحالة تُسمى السَغَل (marasmus).
يعود مصدر المصطلح كواشيوركور إلى اللهجة الأفريقية، ويعني مرض الطفل المُستبعد (المعزول). وفي الواقع، يظهر كواشيوركور لدى الأطفال من جيل الرضاعة حتى جيل 3 سنوات، الذين تم استبعادهم عن الرضاعة عقب ولادة طفل إضافي في العائلة، حيث يؤدي إيقاف إرضاع الطفل والانتقال إلى حمية غذائية فقيرة بالبروتين إلى إصابته بالمرض.
في البلدان التي يكون فيها كواشيوركور متوطنًا (endemic)، ترتكز هذه الحمية في الأساس على مصادر سكرية فقيرة بالبروتين وذات جودة متدنية مثل: الأرز الأبيض، الذرة والبطاطس. تؤدي هذه الحمية إلى وضع يظهر فيه الطفل سمينًا، ولهذا يُطلق عليه أحيانًا "طفل السكر" (Sugar baby).
بالإضافة إلى استهلاك غذاء فقير بالبروتين، يمكن أن يحدث نقص البروتين أيضًا في حالات نادرة نتيجة سوء الامتصاص (إسهال مزمن)، أو فقدان البروتين (مشاكل في الكلى، أمراض معدية، حروق)، أو عدم إنتاجه (مرض كبدي مزمن).
أعراض كواشيوركور
في بادئ الأمر، تُلاحظ تغيرات في سلوك الطفل المريض، مثل التعب، اللامبالاة، أو الانفعال.
العلامة الأولى البارزة لنقص التغذية البروتينية هي ظهور الوذمة الانطباعية (pitting edema)، التي تبدأ عادةً في القدمين، ثم تتقدم إلى الوجه واليدين في الحالات الأكثر شدة. كما يُلاحظ عادةً عدم اكتساب الوزن، لكن وجود الوذمة قد يخفي ذلك.
عند أغلب الأطفال تظهر علامات جلدية تشمل: الالتهاب، السُماك (Ichthyosis)، تغير اللون، وتقشر الجلد. تكون هذه الظواهر الجلدية أكثر وضوحًا في المناطق المغطاة وليس في المناطق المعرضة للشمس (بعكس مرض البلاغرة - pellagra)، كما تكون الأظافر رقيقة وطرية. ويكون الشعر خفيفًا، جافًا، وسهل التكسر، ويتغير لونه إلى الأحمر أو الأصفر الرمادي. في بعض الأحيان يُلاحظ وجود ألوان مختلفة في الشعر (علامة العلم - flag sign) مما يعكس التناوب بين فترات التغذية الجيدة والسيئة. تظهر على المرضى علامات الشحوب، برودة الأطراف، وانتفاخ البطن. يكون الكبد متضخمًا (تضخم ثانوي نتيجة الارتشاح الدهني). الأطفال عرضة للإصابة بأمراض معدية حادة ومزمنة بسبب تضعف جهاز المناعة نتيجة سوء التغذية، وتشكل هذه العدوى السبب الرئيسي للوفاة لدى المصابين بكواشيوركور.
علاج كواشيوركور
العلاج الوقائي في المناطق المعرضة للمرض يتمثل في توفير الغذاء الغني بالبروتين والأحماض الأمينية الأساسية. عند الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية، يجب إعطاء الغذاء بحذر وتدريجيًا لتجنب المضاعفات المحتملة من الإطعام السريع. بالإضافة إلى السعرات الحرارية والبروتينات، يجب إضافة الفيتامينات (خاصة فيتامين أ)، والمعادن (البوتاسيوم، الفوسفور، والمغنيسيوم بشكل أساسي) وكذلك علاج الأمراض المعدية المصاحبة.