التهاب الحنجرة (Laryngitis) هو التهاب مصدر النطق (الحنجرة - Larynx)، والتهاب الحنجرة الحاد مرتبط بصورة عامة مع التهاب المجاري التنفسية الحاد (الرشح)، ويختفي خلال أيام قليلة. يتميز التهاب الحنجرة المزمن ببحة مستمرة (3 – 4 أسابيع أو أكثر).

خلفية: تقع الحنجرة في الجزء العلوي من القصبة الهوائية. يوجد داخل الحنجرة زوجان من الحبال الصوتية (كل حبل مركب من عضلة، وتر Tendom وغشاء مخاطي). إننا نتنفس عندما يكون الحبلان منفتحين (متباعدين)، يمر هواء الشهيق من خلال الأنف، الفم، والبلعوم مرورًا بين الوترين إلى أسفل داخل القصبة الهوائية حتى الرئتين، ويتم إخراج الزفير بنفس المسلك. نستطيع إخراج الصوت إذا كان الحبلان منغلقين (ملتصقين ببعض).

التهاب الحنجرة الحاد: إن هناك بلبلة في الحديث عن المصطلحين، حسب ما يتحدث به العامة، الحنجرة والبلعوم، فالحنجرة، كما ذكرنا، هي مركز النطق (ميزتها الخارجية العليا هي لسان المزمار). أما البلعوم (مركز البلع) فهو يقع فوق الحنجرة في الجزء الخلفي من الفم بعد اللسان، ولذلك فعندما نقول تؤلمني حنجرتي معناها يؤلمني بلعومي. إن أكثر ميزات التهاب البلعوم هي الألم؛ في المقابل، التهاب الحنجرة الحاد، هو التلوث الفيروسي أو الجرثومي، ويشكل الالتهاب جزءًا من التهاب القنوات التنفسية (أنفلونزا، التهاب القصبة الهوائية - Bronchitis، التهاب الجيوب الأنفية Sinusitis، الخ) يصاحبه التهاب وانتفاخ في الحبال  الصوتية، مما يعيق عمل الأوتار السليم وإخراج الصوت. إن النتيجة كما ذكر، البحة، وفي الحالات الصعبة، من الممكن أن نفقد الصوت. تسبب محاولة الحديث أثناء البحة الصوتية، ألمًا في منطقة الحنجرة (Larynx)، لأن عضلات الصوت تحاول جاهدة التغلب على البحة. يختفي التهاب الحنجرة، بشكل عام، باختفاء التهاب القنوات التنفسية، وهو غير مرتبط بتعقيدات أخرى مثل ضيق التنفس.

إن الحنجرة عند الأطفال، تكون ضيقة، بحيث تبقى مسافة التنفس بين الحبلين ضيقة، ولذلك قد يصابون بضيق في التنفس في حال التهاب الحنجرة (Laryngitis) لديهم.

الحالات التي تستوجب استشارة طبية:

-عندما لا تختفي البحة خلال 7- 10 أيام في حالات الأنفلونزا أو البرد.

-عندما ترتفع درجة حرارة الجسم (أعلى من 38.5 س).

-عندما  يحدث ضيق التنفس، مشاكل البلع، سعال مستمر، مخاط صديدي.

-عند الأطفال: عند ظهور البحة، وخاصة إذا كان صوت البكاء يشبه النباح.

-عند الأشخاص الذين يشكل الصوت لديهم مصدرًا لعيشهم مثل (الفنانين/ المغنين، مدرسين، محامين، عاملي الهاتف الخ) حالاً مع ظهور البحة.

التهاب الحنجرة المزمن:

توجد أسباب مختلفة: استعمال مفرط للصوت (خصوصًا عندما تكون طريقة إخراج الصوت غير صحيحة، وتسبب تهييجًا مستمرًا لغشاء الحنجرة المخاطي)، التدخين وشرب الكحول بكميات كبيرة، حساسية، التهاب مزمن في القنوات التنفسية، (التهاب الجيوب الأنفية - Sinusitis، ارتداد العصارة المعدي - Reflux الخ).

الحالات التي تستدعي استشارة طبية:

-عندما تستمر البحة لمدة أكثر من شهر (بدون وجود سبب واضح) (بالنسبة للمدخنين والأشخاص الذين فوق سن 50 سنة، عندما تستمر البحة لمدة أكثر من أسبوعين).

-عندما يصاحب البحة سعال تهيجي مستمر.

-عند خروج بلغم دموي (مع/ بدون سعال).

-عندما تتفاقم حالة البحة بدون وجود سبب مرئي.

Clean Description

التهاب الحنجرة (Laryngitis) هو التهاب يصيب الحنجرة، العضو المسؤول عن إصدار الصوت، مما يؤدي إلى بحة في الصوت قد تستمر لأيام أو أسابيع. يمكن أن يكون حاداً (مرتبطاً بالتهابات الجهاز التنفسي) أو مزمناً (ناتج عن عوامل مثل التدخين أو الإجهاد الصوتي).

التهاب الحنجرة (Laryngitis) هو التهاب يصيب الحنجرة (Larynx)، وهي العضو المسؤول عن إنتاج الصوت. يرتبط التهاب الحنجرة الحاد غالباً بالتهاب المجاري التنفسية الحاد (الرشح) ويختفي خلال أيام قليلة، بينما يتميز التهاب الحنجرة المزمن ببحة مستمرة لمدة 3-4 أسابيع أو أكثر.

خلفية: تقع الحنجرة في الجزء العلوي من القصبة الهوائية. يوجد داخل الحنجرة زوجان من الحبال الصوتية (كل حبل صوتي مكون من عضلة، وتر Tendon، وغشاء مخاطي). عملية التنفس تحدث عندما يكون الحبلان الصوتيان مفتوحين (متباعدين)، حيث يمر الهواء من الأنف والفم والبلعوم عبر الحنجرة إلى القصبة الهوائية ثم إلى الرئتين. أما إصدار الصوت فيتم عند انغلاق الحبلين الصوتيين (التصاقهما) ومرور الهواء بينهما، مما يسبب اهتزازهما.

التهاب الحنجرة الحاد: يخلط الكثير بين التهاب الحنجرة والتهاب البلعوم، إلا أنهما مختلفان. فالحنجرة هي مركز النطق (يبرز لسان المزمار كمعلم خارجي لها)، بينما البلعوم (مركز البلع) يقع فوق الحنجرة في الجزء الخلفي من الفم. لذلك، عندما يشكو الشخص من ألم في الحنجرة، غالباً ما يكون المقصود هو ألم البلعوم. في التهاب الحنجرة الحاد، تسبب العدوى الفيروسية أو البكتيرية التهاباً وتورماً في الحبال الصوتية، وغالباً ما يكون جزءاً من التهاب القنوات التنفسية (مثل الأنفلونزا، التهاب القصبة الهوائية - Bronchitis، التهاب الجيوب الأنفية - Sinusitis، الخ). مما يعيق عمل الحبال الصوتية السليم وإخراج الصوت. والنتيجة هي البحة، وفي الحالات الصعبة قد يفقد الشخص صوته. محاولة الكلام أثناء البحة تسبب ألماً في منطقة الحنجرة لأن عضلات الصوت تحاول جاهدة التغلب على البحة. يختفي التهاب الحنجرة الحاد عادةً باختفاء التهاب القنوات التنفسية، ولا يرتبط بمضاعفات أخرى مثل ضيق التنفس.

تجدر الإشارة إلى أن حنجرة الأطفال تكون أضيق، لذا فإن التهاب الحنجرة لديهم قد يؤدي إلى ضيق في التنفس.

الحالات التي تستوجب استشارة طبية (لالتهاب الحنجرة الحاد):

  • عندما لا تختفي البحة خلال 7-10 أيام في حالات الأنفلونزا أو البرد.
  • عندما ترتفع درجة حرارة الجسم (أعلى من 38.5 درجة مئوية).
  • عند حدوث ضيق في التنفس، أو مشاكل في البلع، أو سعال مستمر، أو خروج مخاط صديدي.
  • عند الأطفال: عند ظهور البحة، وخاصة إذا كان صوت البكاء يشبه النباح.
  • عند الأشخاص الذين يعتمدون على صوتهم في عملهم (مثل المطربين، المدرسين، المحامين، مشغلي الهاتف، إلخ)، يجب استشارة الطبيب فور ظهور البحة.

التهاب الحنجرة المزمن:

تتعدد أسباب التهاب الحنجرة المزمن، منها: الإجهاد الصوتي المفرط (خاصة مع تقنيات الصوت غير السليمة مما يسبب تهيجاً مستمراً للغشاء المخاطي للحنجرة)، التدخين، شرب الكحول بكميات كبيرة، الحساسية، والتهاب مزمن في المجاري التنفسية (مثل التهاب الجيوب الأنفية، والارتجاع المعدي المريئي).

الحالات التي تستدعي استشارة طبية (لالتهاب الحنجرة المزمن):

  • عندما تستمر البحة لأكثر من شهر دون سبب واضح. (بالنسبة للمدخنين ومن هم فوق 50 عاماً، يجب استشارة الطبيب إذا استمرت البحة لأكثر من أسبوعين).
  • عندما يصاحب البحة سعال تهيجي مستمر.
  • عند خروج بلغم دموي (مع أو بدون سعال).
  • عندما تتفاقم البحة دون سبب واضح.