Clean Description
أمراض الأذن الباطنة
التعريف
- أمراض الأذن الباطنة تؤثر على السمع والتوازن.
- قد يصاحبها طنين.
- الضرر السمعي غالبًا لا يتحسن، بينما جهاز التوازن يستعيد وظيفته بفضل التعويض العصبي.
الأنواع الرئيسية للأمراض
1. العدوى
- غالبًا فيروسية، وأحيانًا بكتيرية.
- قد تنتقل السموم من الأذن الوسطى أو عبر الدم والسائل النخاعي.
- الأعراض: دوار شديد، تقيؤ، تدهور سمعي حاد.
- الضرر قد يكون مؤقتًا أو دائمًا.
2. الإصابات
- ناتجة عن حوادث الرأس أو كسور الجمجمة.
- تؤثر على المكونات الدقيقة للأذن أو المسارات العصبية.
- قد تسبب ارتجاجًا شديدًا واضطرابًا في السمع والتوازن.
3. الأورام
- نادرة، وغالبًا حميدة وبطيئة النمو.
- تظهر في التجويف الخلفي للجمجمة قرب الأعصاب السمعية.
- الأعراض: ضعف السمع أو الدوار.
- العلاج: جراحة أو علاج إشعاعي متخصص.
4. التشوهات الخلقية
- نادرة، تسبب الصمم دون الدوار.
- جهاز التوازن يعوض باستخدام الأذن السليمة.
- قد تكون مستقرة أو تتفاقم مع الزمن.
- بعض التشوهات تسمح بمرور الملوثات من الأذن الوسطى إلى الدماغ.
5. الأمراض الوراثية
- تسبب ضعف السمع مع مشاكل جسدية أخرى مثل:
- أمراض الكلى.
- أمراض الرئة.
- اضطرابات التمثيل الغذائي.
6. أمراض المناعة الذاتية
- نادرة وغير مفهومة تمامًا.
- قد تقتصر على الأذن الباطنة أو تكون جزءًا من مرض جهازي.
الخلاصة
- أمراض الأذن الباطنة متعددة الأسباب: عدوى، إصابات، أورام، تشوهات خلقية، عوامل وراثية، وأمراض مناعية.
- تأثيرها يختلف في الشدة، وغالبًا يكون الضرر السمعي دائمًا، بينما التوازن يمكن أن يتعافى.
Specialty
Specialty