فقدان السمع في الأذن الباطنة
التعريف
يحدث نتيجة خلل في الأذن الباطنة، وقد يؤدي إلى الصمم المطلق.
يختلف عن الخلل في الأذن الوسطى الذي يسبب ضعف السمع فقط.
يتركز الضرر غالبًا في عضو كورتي داخل الجهاز الحلزوني، وقد يمتد إلى المسالك السمعية في الدماغ.
يصيب عادةً الترددات الصوتية فوق 2000 هيرتز، مما يؤدي إلى صعوبة فهم الكلام وظهور طنين.
الحالات الشائعة للخلل السمعي
1. الصمم الشيخوخي
الأكثر انتشارًا، يظهر غالبًا بعد سن الـ60.
يصيب الترددات العالية ويؤدي إلى صعوبة فهم الكلام.
يرافقه ظاهرة عدم احتمال الضجيج عند رفع الصوت.
يسبب عزلة اجتماعية، اكتئاب، وزيادة خطر الحوادث.
أجهزة السمع قد تساعد، لكن كبار السن يواجهون صعوبة في استخدامها.
2. ضعف السمع الناتج عن الضجيج
ينتج عن التعرض المستمر للضجيج في المصانع أو البيئات الصاخبة.
الضرر يتركز في خلايا التردد 4000 هيرتز.
يبدأ عند التعرض لأكثر من 85 دسبل.
العلاج الوحيد هو الوقاية باستخدام واقيات الأذن وفحوصات سنوية.
3. أضرار السمع نتيجة الانفجار
الانفجارات أو الصدى قد يسببان تمزق الغشاء الطبلي أو ضرر الأذن الباطنة.
غالبًا تصيب الترددات العالية.
نصف المصابين قد يتحسنون تدريجيًا خلال سنوات.
4. فقدان السمع المفاجئ
يصيب البالغين فجأة دون سبب واضح، غالبًا في أذن واحدة.
عوامل محتملة: عدوى فيروسية، خلل في التروية الدموية، تمزق الغشاء الحلزوني.
العلاج فعال فقط إذا بدأ خلال أسبوعين من الإصابة.
يشمل الستيروئيدات، مضادات الفيروسات، أو الحقن داخل الأذن الوسطى.
نسبة الشفاء الكلي أو الجزئي تصل إلى 60%.
5. ضعف السمع الناتج عن الأدوية
بعض المضادات الحيوية (الأمينوجليكوزيدات)، مدرات البول، الأسبرين، وبعض أدوية العلاج الكيماوي قد تسبب ضررًا سمعيًا.
6. ضعف السمع الناتج عن الأورام أو أمراض الجهاز العصبي المركزي
الأورام الدماغية قد تضغط على الأعصاب السمعية.
الأمراض العصبية قد تسبب هبوطًا في القدرة السمعية.
7. ضعف السمع الوراثي
ينتقل جينيًا ويظهر في الطفولة أو لاحقًا.
عادةً ثنائي الجانب وتدريجي، وقد يرافقه أعراض إضافية.
8. ضعف السمع الناتج عن التلوث
التهابات الأذن الوسطى المزمنة قد تمتد إلى الأذن الباطنة.
أمراض مثل الحصبة، النكاف، التهاب السحايا، السل، الزهري، والإيدز قد تسبب فقدان السمع الأحادي أو الثنائي.
هذه الحالات نادرة وغالبًا غير قابلة للعلاج.
الخلاصة
فقدان السمع في الأذن الباطنة له أسباب متعددة: الشيخوخة، الضجيج، الانفجارات، الأدوية، الأورام، العوامل الوراثية، والتلوث.
العلاج يختلف حسب السبب، لكن الوقاية المبكرة (خصوصًا من الضجيج والأدوية الضارة) تبقى الأساس.