Clean Description
التعريف بمتلازمة توريت
تُعد متلازمة توريت اضطراباً عصبياً يبدأ عادة في مرحلة الطفولة، وتعرف أيضاً باسم متلازمة جيل دو لا توريت. تتلخص الحالة بظهور عُرّات، وهي حركات أو أصوات لا إرادية تصدر عن الطفل.
نمو الأعراض والتطور العام
- بداية العرات الحركية: تظهر عادة بين سن عامين و8 أعوام.
- بداية العرات الصوتية: قد تبدأ من سن عامين، لكنها تظهر غالباً بعد أعوام من العرات الحركية.
- ذروة العرات: تصل شدة الأعراض عادة إلى الذروة عند سن 12 عاماً.
- مرحلة البلوغ: تخف الأعراض أو تختفي تماماً لدى غالبية الأطفال بعد البلوغ، لكنها قد تستمر لدى البعض.
تأثير المرض والدعم المطلوب
- العرات لا تعكس انخفاضاً في الذكاء ولا تؤثر على القدرات الذهنية.
- قد تؤثر حتى العرات الخفيفة على التعلم وتقدير الذات والعلاقات الاجتماعية.
- تتطلب الحالات الشديدة تدخلات علاجية ودوائية أو استشارات نفسية.
- يُعد توفير بيئة داعمة في المنزل والمدرسة والمجتمع خطوة أساسية لتأقلم الطفل.
الأعراض والاضطرابات المماثلة
تختلف العرات في شكلها وشدتها، فقد تكون تشنجاً خفيفاً في العينين، أو تدلياً للرقبة، أو سعالاً، أو سلسلة متتابعة من الحركات والأصوات التي تظهر كاندفاع فجائي يستمر من ثوانٍ إلى دقائق.
اضطرابات عرة أخرى يجب تمييزها عن توريت
- اضطراب العرات العابر: يظهر على شكل عرات حركية أو صوتية تحدث يومياً تقريباً لمدة لا تقل عن 4 أسابيع ولا تزيد عن 12 شهراً قبل سن 18 عاماً.
- اضطراب العرات المزمن: يصاب الشخص إما بعرات حركية فقط أو صوتية فقط لمدة تزيد عن سنة، دون انقطاع يتجاوز 3 أشهر متتالية، ويبدأ قبل سن 18 عاماً.
- اضطراب العرات غير المحدد: يشمل العرات التي تستمر أقل من 4 أسابيع أو تبدأ بعد سن 18 عاماً.
- متلازمة توريت الثانوية: عرات ناتجة عن أسباب طبية أخرى مثل السكتات الدماغية أو العدوى.
أسباب وعوامل خطر المرض
تُعزى الإصابة بمتلازمة توريت بشكل أساسي إلى عوامل وراثية وجينية، بالإضافة إلى عدة عوامل خطر قد تزيد من فرص ظهورها:
عوامل متعلقة بالحمل والولادة
- معاناة الأم أثناء الثلث الأول من الحمل من غثيان وقيء حادين، أو ضغط نفسي، أو التدخين وشرب الكحول والكافيين.
- نقص الأكسجين أو وصول الدم للجنين أثناء الولادة.
- انخفاض وزن المولود بشكل كبير، أو وجود علامات إصابة دماغية أو أورام.
- انخفاض وزن المولود مقارنة بتوأمه.
- انخفاض درجة حَرَز أَبْغار عند الولادة.
عوامل مناعية وعصبية
- وجود اضطرابات عصبية نفسية مرتبطة بالمناعة الذاتية أو الناتجة عن التهابات المكورات العقدية لدى الأطفال.
طرق التشخيص
يعتمد التشخيص بشكل أساسي على السيرة المرضية والفحص السريري واستبعاد الحالات الأخرى، إذ لا يوجد فحص دم أو تصوير محدد لتأكيد الإصابة.
- الفحص السريري: مراجعة التاريخ الطبي وملاحظة الأعراض، ويمكن الاستعانة بمقاطع فيديو يصورها الأهل إذا كان الطفل يكبت العرات أثناء زيارة الطبيب.
- التقييم النفسي والتعليمي: معرفة مدى تأثير العرات على تحصيل الطفل وأدائه الاجتماعي، وتقييم وجود صعوبات التعلم.
- الفحوصات الاستبعادية: قد يلجأ الطبيب لتخطيط كهربية الدماغ، والتصوير المقطعي المحوسب، وفحوصات الدم لنفي الأمراض الأخرى.
- الكشف عن الاضطرابات المصاحبة: تقييم وجود اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، أو الوسواس القهري، أو القلق والاكتئاب.
الخيارات العلاجية
لا يوجد علاج شافٍ لمتلازمة توريت حتى الآن، ويهدف العلاج بشكل رئيسي إلى مساعدة الطفل والمحيطين به على التكيف.
- التوعية والتأهيل: تثقيف الأهل والمعلمين بمهارات التعامل مع الطفل وتوفير بيئة احتواء داعمة، إذ لا تحتاجي الحالات الخفيفة لأي أدوية.
- الاستشارة النفسية والعلاج السلوكي: يُلجأ إليها في الحالات التي ترافقها اضطرابات نفسية أو صعوبات في التكيف.
- العلاج الدوائي: يُستخدم فقط عندما تؤثر العرات بشكل مباشر وكبير على جودة حياة الطفل اليومية.
Specialty
Specialty
Specialty