Clean Description

ورم بانكوست

ورم بانكوست هو ورم نادر يصيب الجزء العلوي من القفص الصدري، ويتميز بانتشاره موضعياً إلى الأعضاء والأنسجة المجاورة.

تم وصف ورم بانكوست لأول مرة على يد هنري بانكوست عام 1924.

تصل نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى نحو 35% بعد العلاج المشترك بالجراحة والعلاج الكيميائي، وقد تصل إلى 44% عند عدم إصابة العقد اللمفاوية المنصفية.

أعراض ورم بانكوست

تختلف الأعراض بحسب مدى انتشار الورم ووصوله إلى الأعضاء والأنسجة المجاورة.

يمكن أن ينتشر الورم بشكل مباشر إلى:

  • الجزء العلوي من الضفيرة العضدية والأعصاب الوربية.
  • العصب الودي والعقدة النجمية.
  • الأوعية الدموية تحت الترقوة.
  • الأضلاع العليا والفقرات والعمود الفقري.

الأعراض الأولية

  • ألم في منطقة الكتف قد يمتد إلى اليد.
  • متلازمة هورنر.
  • ضمور عضلات اليد.
  • آلام في الظهر والرقبة والصدر ومناطق أخرى.

يعتمد التشخيص والتوقعات المستقبلية بشكل أساسي على مدى انتشار الورم موضعياً ومدى إصابة العقد اللمفاوية المنصفية.

مضاعفات ورم بانكوست

قد تحدث بعض المضاعفات بعد إجراء الجراحة، ومنها:

  • انخماص الرئة.
  • آلام شديدة.
  • تسرب الهواء من الرئة.
  • تسرب السائل النخاعي من النخاع الشوكي، وقد يترافق أحياناً مع التهاب السحايا.
  • اضطرابات عصبية، خاصة في أعصاب اليد.
  • النزيف.
  • متلازمة هورنر.

تشخيص ورم بانكوست

يتم تشخيص ورم بانكوست وتحديد مدى انتشاره باستخدام مجموعة من الفحوص، ومنها:

  1. أخذ خزعة من الكتلة الورمية وإجراء فحص مجهري، بالإضافة إلى فحص البلغم.
  2. إجراء صورة أشعة للصدر.
  3. إجراء التصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي للصدر.
  4. إجراء مسح للعظام وتصوير النخاع الشوكي.
  5. إجراء تنظير المنصف وأخذ خزعة من العقد اللمفاوية.
  6. إجراء تنظير القصبات مع إمكانية أخذ خزعة من القصبات.

علاج ورم بانكوست

يعتمد العلاج عادةً على الجمع بين عدة طرق علاجية.

العلاج الكيميائي والإشعاعي

تبدأ الخطة العلاجية عادةً بالعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، وقد تكون هناك حاجة بعد ذلك إلى استئصال الورم جراحياً بشكل كامل.

العلاج الجراحي

تُجرى الجراحة لاستئصال الورم في الحالات المناسبة، ويمكن الوصول إلى الورم من خلال شق جراحي في منطقة الصدر من الجهة الخلفية أو الجانبية أو الأمامية.

وقد تشمل العملية:

  • استئصال الأضلاع العليا من الأول إلى الثالث.
  • استئصال الفص العلوي من الرئة اليمنى عادةً.

موانع إجراء الجراحة

قد لا تكون الجراحة مناسبة في بعض الحالات، ومنها:

  • الانتشار الواسع للورم إلى الضفيرة العضدية، سواء في أجزائها العليا أو السفلى.
  • الانتشار الواسع إلى فقرات الظهر مع وصول الورم إلى النخاع الشوكي.
  • إصابة العقد اللمفاوية المنصفية في الجهة المقابلة للورم.
  • وجود نقائل أو إصابة للأنسجة الرخوة في الرقبة.
  • انسداد الجهاز الوريدي، كما يحدث في متلازمة الوريد الأجوف العلوي.
Specialty
Specialty
Specialty