الحمى هي ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وهي عرض شائع وليست مرضًا في حد ذاتها، وغالبًا ما تكون مؤشرًا على وجود التهاب أو عدوى. في معظم الحالات، تكون الحمى خفيفة وتزول تلقائيًا، لكنها قد تستدعي مراجعة الطبيب في بعض الحالات.
حمى مجهولة المنشأ هي حالة نادرة تتميز بارتفاع درجة الحرارة لأكثر من ثلاثة أسابيع دون تحديد السبب رغم الفحوصات، بينما معظم حالات الحمى الأخرى تكون قصيرة الأمد ويمكن تشخيصها بسهولة.
الداء الكيسي الليفي في الثدي هو حالة شائعة غير سرطانية تتميز بوجود كتل أو نتوءات في الثدي مع ألم يزداد قبل الدورة الشهرية، وتحدث نتيجة تغيرات هرمونية طبيعية.
الألم العضلي الليفي هو حالة مزمنة تتمثل بآلام عضلية واسعة الانتشار وتعب شديد واضطرابات في النوم، وغالبًا ما يصاحبها أعراض أخرى مثل الاكتئاب ومتلازمة القولون المتهيج. يعد أكثر شيوعًا بين النساء ويظهر عادةً في منتصف العمر.
خلل التنسج الليفي العضلي هو مجموعة من الأمراض مجهولة السبب، تتميز بتليف وضعف في جدار الشرايين الرئيسية، مما يؤدي إلى تضيقها وتوسعها بشكل غير طبيعي. وهو سبب شائع لارتفاع ضغط الدم الكلوي، ويصيب النساء أكثر من الرجال بثلاث مرات، ويُشخص عادةً بين سن 20 و 40 عامًا.
الداء الخامس هو عدوى فيروسية شائعة بين الأطفال، يسبب طفحًا أحمر مميزًا على الخدين يظهر كأن الوجه تلقى صفعة. وهو مرض خفيف يزول تلقائيًا دون حاجة لعلاج، لكنه شديد العدوى.
داء الفيلاريات هو مجموعة من الأمراض الطفيلية التي تسببها ديدان الفيلاريا وتنتقل إلى الإنسان عن طريق لسعات البعوض. ينتشر المرض في المناطق الاستوائية ويؤدي إلى مضاعفات مزمنة مثل الوذمة وداء الفيل.
الناسور في فتحة الشرج هو قناة غير طبيعية تربط بين الجلد المحيط بالشرج والجزء الداخلي من الشرج أو المستقيم. يتميز بإفرازات مزمنة من القيح أو الدم أو البراز، وغالبًا ما يتطلب العلاج الجراحي.
الصدر السائب (Flail chest) هو حالة طبية طارئة تحدث نتيجة كسور متعددة في الأضلاع تؤدي إلى حركة غير طبيعية ومتناقضة لجزء من جدار الصدر، وغالباً ما تنجم عن إصابات شديدة مثل حوادث الطرق أو السقوط من ارتفاع.
الرعاش الخافق هو علامة سريرية نموذجية للاعتلال الدماغي الكبدي، يتمثل في رعشة بطيئة في اليدين والأصابع عند مد الذراعين، وقد يظهر أيضًا في القدمين والمفاصل والجفون واللسان.
دليل شامل حول الغازات في الجهاز الهضمي
تُعرّف حساسية الغذاء بأنها رد فعل مناعي غير طبيعي تجاه بعض الأطعمة، تتراوح أعراضها من طفيفة إلى شديدة (تأقية). تختلف نسبة انتشارها حسب الفئة العمرية، ويعتمد علاجها الأساسي على تجنب المواد المسببة للحساسية مع الاستعداد للطوارئ باستخدام الإبينيفرين.