فحص الزهري
تعريف الفحص
فحص الأجسام المضادة للزهري يهدف إلى الكشف عن وجود أجسام مضادة ضد الجرثومة المسببة للمرض وهي اللولبية الشاحبة (Treponema Pallidum).
وجود هذه الأجسام المضادة يدل على إصابة حالية أو سابقة بالمرض.
الزهري مرض معدٍ يُنقل أساسًا عبر الاتصال الجنسي، ويمكن أن ينتقل من الأم الحامل إلى الجنين عبر المشيمة، مما يؤدي إلى الزهري الخلقي.
مراحل العدوى
المرحلة المبكرة: ظهور قرحات صغيرة في الأعضاء التناسلية أو الفم.
المرحلة الثانوية: طفح جلدي في اليدين والقدمين، ثآليل في منطقة العانة، حمى، فقدان وزن.
المرحلة الثالثية: اضطرابات عصبية أو قلبية خطيرة.
الفئة المعرضة للخطر
الأشخاص المصابون بأمراض معدية تنتقل عبر الدم مثل التهاب الكبد الفيروسي أو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
هذه الأمراض لا تمنع إجراء الفحص، لكن يجب إبلاغ الطاقم الطبي لاتخاذ الاحتياطات اللازمة.
الفحص يُجرى أيضًا للنساء الحوامل ضمن فحوصات الحمل الروتينية لتجنب انتقال العدوى إلى الجنين.
طريقة إجراء الفحص
يتم أخذ عينة دم من الوريد باستخدام إبرة دقيقة بعد تعقيم المنطقة.
يوضع شريط مطاطي حول الذراع لتسهيل سحب الدم.
تستغرق العملية حوالي خمس دقائق، وقد تسبب ألمًا بسيطًا أو نزيفًا طفيفًا يزول سريعًا.
لا يحتاج الفحص إلى تحضيرات خاصة مسبقة.
بعد الانتهاء، تُرسل العينة إلى المختبر لقياس مستوى الأجسام المضادة.
تحليل النتائج
تظهر النتائج عادة خلال يومين إلى ثلاثة أيام.
يتم فحص نوعين من الأجسام المضادة: IgM و IgG، ويُشار إليها باختبار VDRL.
النتائج السليمة
سلبية لكل من IgM و IgG → لا توجد إصابة، ولا خطر على الحمل.
النتائج غير السليمة
IgM إيجابي و IgG سلبي → عدوى حديثة، تحتاج علاجًا بالمضادات الحيوية خاصة لدى الحوامل.
IgM سلبي و IgG إيجابي → عدوى سابقة، قد يُعطى علاج إضافي حسب الحالة.
IgM إيجابي و IgG إيجابي → عدوى حديثة أو مستمرة، تتطلب علاجًا ومتابعة دقيقة خصوصًا أثناء الحمل.