فحص البراز المجهري
ما هو فحص البراز المجهري؟
يهدف فحص البراز المجهري بشكل أساسي إلى الكشف عن وجود أعداد مرتفعة من خلايا الدم الحمراء أو البيضاء في البراز، إذ لا يُفترض وجود هذه الخلايا في البراز الطبيعي.
يتم إجراء الفحص بعد إضافة صبغة أزرق الميثيلين (Methylene blue) إلى عينة البراز، مما يساعد على تحسين القدرة على تمييز خلايا الدم.
يمكن لبعض الجراثيم الغازية، مثل الشيغيلة والسلمونيلة واليرسنية (Yersinia) والمطثية العسيرة (Clostridium difficile)، بالإضافة إلى الأميبا (Ameba)، أن تسبب تلفًا في الغشاء المخاطي للأمعاء وتؤدي إلى حدوث التهاب يظهر على شكل زيادة في خلايا الدم البيضاء والحمراء في البراز.
قد تظهر استجابة مشابهة عند الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة.
عند العثور على كريات الدم الحمراء في البراز مع عدم وجود خلايا الدم البيضاء، قد يشير ذلك إلى احتمال وجود ورم حميد أو خبيث يسبب النزيف.
في حالات العدوى الناتجة عن طفيليات الأمعاء، يمكن للخبير تحديد بعض مسببات العدوى من خلال الفحص المباشر لعينة البراز تحت المجهر.
يمكن، على سبيل المثال، التعرف على الأميبا والجيارديات (Giardia)، وهما من الطفيليات الشائعة التي تصيب الأمعاء.
توجد صبغات أخرى يمكن استخدامها مع عينات البراز للكشف عن وجود قطرات أو فقاعات الدهون، والتي قد تشير إلى سوء امتصاص الدهون، وغالبًا ما يكون مرتبطًا باضطراب في الأمعاء الدقيقة.
يساعد فحص البراز المجهري، عند استخدام الصبغات المناسبة، في الكشف عن بعض مسببات الإسهال الحاد أو المزمن وتحديدها.
طريقة إجراء الفحص
يتم جمع عينة حديثة من البراز داخل وعاء نظيف ومخصص لذلك.
يجب الحرص على عدم اختلاط العينة بالبول أو الماء.
بعد جمع العينة، ينبغي نقلها إلى المختبر خلال ساعتين كحد أقصى.
في حال استخدام عبوة تحتوي على مادة حافظة، يجب وضع العينة فيها ونقلها إلى المختبر في أسرع وقت ممكن.
بالنسبة إلى الرضع، يمكن عادةً جمع عينة البراز باستخدام مسحة من المستقيم.
الاستعداد للفحص
لا يحتاج فحص البراز المجهري إلى تحضيرات أو استعدادات خاصة قبل إجرائه.