Clean Description

فحص التعرق

1. ما هو فحص التعرق

يهدف فحص التعرق إلى قياس كمية الكلوريد الموجودة في العرق.

يتم إنتاج العرق بواسطة الغدد الموجودة تحت الجلد، ويؤدي تحفيز الجهاز العصبي الودي، وهو جزء من الجهاز العصبي المستقل، إلى حدوث التعرق.

يحتوي العرق على مكونات مختلفة موجودة في البلازما، بالإضافة إلى كمية من كلوريد الصوديوم، المعروف بملح الطعام.

تزداد كمية الكلوريد في العرق لدى الأطفال المصابين بالتليف الكيسي.

2. طريقة إجراء الفحص

يتم في هذا الفحص تحفيز منطقة صغيرة من الجلد لإنتاج العرق، وذلك باستخدام مادة البيلوكاربين.

بعد حدوث التعرق، يتم جمع العرق على ورقة ترشيح، ثم قياس كمية الملح والكلوريد الموجودة فيه.

3. تحذيرات

أثناء الحمل

لا توجد مشكلات خاصة مرتبطة بإجراء الفحص، إلا أنه يجرى عادة للأطفال.

أثناء الرضاعة

لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة مرتبطة بإجراء الفحص.

الأطفال والرضع

لا توجد مشكلات خاصة مرتبطة بإجراء الفحص.

كبار السن

يجرى الفحص عادة للأطفال.

القيادة

يجرى الفحص عادة للأطفال، ولا توجد قيود خاصة مرتبطة بالقيادة.

الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص

لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة مرتبطة بالأدوية.

4. نتائج الفحص

لدى الأطفال

تتراوح النتائج السليمة بين 10 و35 ميلي مكافئ لكل لتر.

5. تحليل النتائج

تظهر كمية مرتفعة من الكلوريد في العرق لدى الأطفال المصابين بالتليف الكيسي.

كما يمكن أن ترتفع كمية الكلوريد في العرق في بعض الحالات الأخرى، ومنها:

  • قصور الغدة الكظرية.

  • داء اختزان الغليكوجين من النوع الأول، المعروف بداء فون غيركه.

  • البوالة التفهة المقاومة للفازوبريسين.

  • الفشل الكلوي.

تظهر مستويات الكلوريد التي تتجاوز 80 ميلي مكافئ لكل لتر بشكل أساسي لدى الأطفال المصابين بالتليف الكيسي.