وجود حساسية مفرطة تجاه لحاء شجرة الصنوبر.
يتوفر مستخلص لحاء شجرة الصنوبر بالأشكال الصيدلانية التالية:
- كبسولات فموية.
- كريمات موضعية.
لا يوجد جرع معينة من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر تم تحديدها لعلاح الحالات الصحية المختلفة، إلا أنّ الجرع التالية تم استعمالها في الأبحاث العلمية للبالغين:
- لحالات الحساسية: 50 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر مرتين يومياً قبل بدء مواسم الحساسية بخمس أسابيع.
- لحالات الربو: 50 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر مرتين يوميا لمدة 6 شهور.
- لتحسين الأداء الرياضي: 100- 200 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر مرة يوميا لمدة شهر أو شهرين.
- لمشاكل الدورة الدموية: 45- 360 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر على شكل 1- 3 جرع يومية لمدة 3- 12 أسبوع.
- لتحسين الأداء الذهني: 100- 150 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر لمدة 3- 12 شهر.
- مشاكل شبكية العين: 50 ملجم من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر 3 مرات يومياً لمدة شهرين.
تتضمن الفوائد المحتملة لمستخلص لحاء شجرة الصنوبر المساعدة في علاج ما يلي:
- اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
- الوقاية من السرطان.
- القصور الوريدي المزمن (بالانجليزية: Chronic venous insufficiency).
- ضعف الانتصاب.
- ارتفاع ضغط الدم.
- تحسين الدورة الدموية للقدمين، والوقاية من تشكل الجلطات أو الخثرات الدموية.
- التحسين من الأداء الرياضي.
- مشاكل شبكية العين الناتجة عن مرض السكري، أو تصلب الشرايين.
- المساعدة في حالات الربو والحساسية.
- الالتهابات والتورم.
- التهاب المفاصل.
- ارتفاع الكوليسترول.
- مشاكل الذاكرة.
- أعراض الدورة الشهرية.
- آلام الحمل.
لا يزال هنالك حاجة للمزيد من الدراسات السريرية للتأكد من فاعلية مستخلص لحاء شجرة الصنوبر في المساعدة في علاج الحالات السابقة.
تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لمستخلص لحاء شجرة الصنوبر ما يلي:
- مميعات الدم، حيث أنّ مستخلص لحاء شجرة الصنوبر يثبط تجمع الصفائح الدموية، وقد يزيد من خطر حدوث نزيف في حال استعماله مع مميعات الدم.
- كابتات المناعة (بالانجليزية: Immunosuppressants)، حيث أن مستخلص لحاء شجرة الصنوبر يزيد من قوة جهاز المناعة، مما قد يؤدي إلى التقليل من فاعلية الأدوية الكابتة للمناعة، مثل دواء الأزاثيوبراين (بالانجليزية: Azathioprine)، والسيكلوسبورين (بالانجليزية: Cyclosporine)، وغيرها.
- العلاج الكيماوي.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، ويتناولون الأدوية بشكل مستمر عدم تناول أي مستحضر أو مكمل غذائي إلا بعد استشارة الطبيب المختص.
قد يؤدي استعمال مستخلص لحاء شجرة الصنوبر إلى تحفيز جهاز المناعة، لذلك قد يكون من غير الآمن استعماله من قبل الأشخاص الذين يعانون أمراض المناعة الذاتية، مثل:
- الذئبة (بالانجليزية: Lupus).
- التصلب اللويحي (بالانجليزية: Multiple sclerosis).
- التهاب المفاصل الروماتويدي (بالانجليزية: Rheumatoid arthritis).
قد يؤدي استعمال جرع عالية من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر إلى زيادة خطر حدوث نزيف عند الأشخاص الذي يعانون من اضطرابات في نزف الدم.
قد يؤدي استعمال جرع عالية من مستخلص لحاء شجرة الصنوبر إلى حدوث إنخفاض في سكر الدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.
قد يؤدي استعمال مستخلص لحاء شجرة الصنوبر إلى تدهور حالة الكبد عند الأشخاص الذين يعانون من التهاب الكبد.
ينبغي التوقف عن استعمال مستخلص لحاء شجرة الصنوبر لمدة أسبوعين على الأقل قبل إجراء العمليات الجراحية، نتيجة وجود خطر حدوث نزيف، وإنخفاض سكر الدم أثناء وبعد العملية الجراحية.
لا يوجد دراسات تثبت سلامة استعمال مستخلص لحاء شجرة الصنوبر أثناء الحمل والإرضاع، لذلك ينبغي تجنب استعماله في هذه الفترات.
لا يوجد دراسات تبين سلامة استعمال مستخلص لحاء شجرة الصنوبر للأطفال، إلا أنّه ربما قد يكون آمن عند استعماله لفترات قصيرة.
الاعراض الجانبية لمستخلص لحاء شجرة الصنوبر
يعتبر مستخلص لحاء شجرة الصنوبر آمن الاستعمال عند البالغين عند استعماله لمدة 6 أشهر، إلا أنّ الأعراض الجانبية المحتملة تتضمن ما يلي:
- الدوار.
- اضطراب المعدة.
- صداع.
- تقرحات الفم.
- عصبية، ونقص في مستويات الطاقة، بالأخص عند استعماله للمصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
- دوار
- اضطراب المعدة
- صداع
- تقرحات الفم
- عصبية
- نقص في مستويات الطاقة
Memorial Sloan Kettering Cancer Center. Pine Bark Extract. Retrieved on: 20/07/2019, from: https://www.mskcc.org/cancer-care/integrative-medicine/herbs/pine-bark-extract
WebMD. Pycnogenol. Retrieved on: 20/07/2019, from: https://www.webmd.com/vitamins-and-supplements/pycogenol-uses-and-risks
WebMD. MARITIME PINE. Retrieved on: 20/07/2019, from: https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-1019/maritime-pine