يُمنع استخدام هذا المكمل عند الإصابة بفرط الحساسية تجاه أي من مكوناته. [2][3]
يتوفر المكمل بالأشكال الدوائية الآتية: [3][5]
- كبسولات بالتراكيز الآتية:
- 100 ملغم.
- 300 ملغم.
- 600 ملغم.
- حبوب أو أقراص بالتراكيز الآتية:
- 50 ملغم.
- 100 ملغم.
- 300 ملغم.
- 600 ملغم.
يُمكنك تناول قرص أو كبسولة مرة أو مرتين يوميًا. [1][5]
من فوائد مكملات حمض اللايبويك: [1][2][3]
- المساعدة على فقدان الوزن الزائد:
أظهرت دراسة أنّ تناول هذه المكملات يوميًا زاد معدل حرق السعرات الحرارية، وخفف الشعور بالجوع عن طريق تثبيط إنزيم (AMPK).
- تنظيم سكر الدم:
ذكرت دراسة أنّ هذه المكملات تُحسّن استجابة الجسم للإنسولين وتقليل قراءات السكر التراكمي والسكر الصيامي.
- تخفيف التجاعيد:
بحسب دراسة حديثة ساعد وضع كريم حمض الثيوكتيك على تحسين مظهر التجاعيد والخطوط الدقيقة وزيادة نعومة الجلد.
- تحسين الذاكرة:
قد يُساعد تناول هذه المكملات يوميًا على تحسين الذاكرة وتقليل خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر.
- تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب:
حمض الثيوكتيك مفيد لصحة القلب والأوعية الدموية، فقد ذكرت دراسة أنّ تناول مكملاته ساعد على خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية.
قد يُهمك: أطعمة لخفض السكر في الدم.
قبل استخدام مكمل حمض الثيوكتيك، أخبر طبيبك عن جميع الأدوية أو الأعشاب أو المكملات الغذائية التي تتناولها؛ لأنه قد يتفاعل مع بعضها، مما قد يُسبب آثار جانبية مقلقة، خصوصًا: [1][5]
- الإنسولين وأدوية خفض السكر الأخرى؛ فهذا المكمل يزيد من خطر الإصابة بهبوط السكر في هذه الحالة.
- أدوية علاج كسل الغدة الدرقية، مثل ليفوثايروكسين.
- العلاج الكيماوي؛ فقد يُقلل المكمل من فعاليته.
استشر الطبيب قبل استخدام هذه المكملات، خصوصًا في الحالات الآتية: [2][3][5]
- أمراض الكبد.
- السكري.
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- نقص الثيامين (فيتامين ب1).
- إدمان الكحول.
- الحمل؛ لأننا لا نعلم مدى خطورة مكملات حمض اللايبويك على الحمل والجنين.
- الرضاعة الطبيعية.
الاعراض الجانبية لحمض الثيوكتيك حمض اللايبويك
عادةً لا يُسبب هذا المكمل آثارًا جانبية عند استخدامه بشكلٍ صحيح ووفقًا لتعليمات الطبيب، ومع ذلك قد يُصاب بعض الأشخاص بالغثيان أو الطفح الجلدي. [1][5]
لكن توقّف عن استخدام المكمل وراجع الطبيب فورًا إذا ظهرت عليك أي من الأعراض التالية: [1][5]
- تورم الحلق، أو اللسان أو الوجه.
- صفير الصدر.
- الطفح الجلدي أو الشرى.
- صعوبة في التنفس.
- الصداع.
- الدوار أو الدوخة.
- الرعاش.
- الإغماء.
- عدم انتظام ضربات القلب.
يُحفظ المكمل الغذائي في مكانٍ بارد بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة، وبعيدًا عن متناول أيدي الأطفال. [3][5]
[1] Pmc.ncbi.nlm.nih.gov. Alpha-Lipoic Acid: Biological Mechanisms and Health Benefits. Retrieved on the 27th of Sep, 2025.
[2] Joseph Saling, Bethany Afshar. Alpha-Lipoic Acid (ALA): Benefits and Side Effects. Retrieved on the 27th of Sep, 2025.
[3] Specialist Dietitian Harika Özkaya Yurttadur. What is Alpha Lipoic Acid? What are the Benefits of Alpha Lipoic Acid? Retrieved on the 27th of Sep, 2025.
[4] Ryan Raman, MS, RD. Alpha-Lipoic Acid: Weight Loss, Other Benefits and Side Effects. Retrieved on the 27th of Sep, 2025.
[5] Drugs.com. Alpha-lipoic acid. Retrieved on the 27th of Sep, 2025.