Clean Description

الحمى المعوية

الحمى المعوية هي عدوى بكتيرية تتميز بارتفاع درجة الحرارة وآلام البطن، وقد يصاحبها بطء نسبي في نبض القلب وتضخم الطحال وانخفاض عدد كريات الدم البيضاء. ترتبط غالبًا بعدوى السلمونيلة التيفية، وقد تسببها أحيانًا أنواع أخرى من الجراثيم.

تنتشر العدوى بشكل أكبر في المناطق التي تعاني من مشكلات في مياه الشرب والصرف الصحي، وتنتقل أساسًا عن طريق تناول الطعام أو الماء الملوث ببراز الشخص المصاب.

أسباب الحمى المعوية

تحدث العدوى عند ابتلاع جرثومة السلمونيلة التيفية مع الطعام أو الماء الملوث.

بعد دخول الجرثومة إلى الجسم، تتغلب على حموضة المعدة وتصل إلى الأمعاء، حيث تغزو العقد اللمفاوية الموجودة فيها، ثم تنتقل عبر الجهاز اللمفاوي أو الدم إلى أعضاء مختلفة، مثل الطحال والكبد ونخاع العظم.

ويُعد الإنسان المستودع الطبيعي للجرثومة، كما أن انخفاض حموضة المعدة قد يزيد من سهولة حدوث العدوى.

أعراض الحمى المعوية

تتراوح فترة الحضانة عادةً بين 5 و21 يومًا، ويبدأ المرض بصورة تدريجية.

خلال الأسبوع الأول:

  • ترتفع درجة حرارة الجسم تدريجيًا.
  • قد تظهر آلام في البطن.
  • قد يحدث سعال أو ألم في الحنجرة.
  • قد تظهر أعراض أخرى مثل التهاب الملتحمة.

خلال الأسبوع الثاني:

  • قد تصل درجة الحرارة إلى 39-40 درجة مئوية.
  • قد يظهر بطء نسبي في نبض القلب.
  • قد يحدث تضخم في الطحال.
  • قد يظهر طفح جلدي مميز يعرف بالبقع الوردية على البطن أو أسفل الظهر.
  • قد يحدث الإمساك أو الإسهال.

مضاعفات الحمى المعوية

قد تظهر المضاعفات في الأسبوع الثالث، وتشمل:

  • التهاب الرئة.
  • التهاب شغاف القلب.
  • التهاب العظام.
  • التهاب المفاصل.
  • التهاب السحايا.
  • تمزق الأمعاء.

تشخيص الحمى المعوية

يعتمد التشخيص في معظم الحالات على:

  • زرع الدم.
  • زرع أو فحص نخاع العظم.
  • زرع البراز أو البول، مع انخفاض معدل نجاحه مقارنة بزرع الدم.

أما اختبار ويدال، فلا يُعد اختبارًا موثوقًا لتأكيد التشخيص.

علاج الحمى المعوية

يعتمد العلاج على استخدام المضادات الحيوية المناسبة، ومن الخيارات المستخدمة:

  • السيفالوسبورينات من الجيل الثالث، مثل سيفتريكسون.
  • بعض المضادات الحيوية من مجموعة الكينولونات، مثل سيبروفلوكساسين، وفقًا لحساسية الجرثومة ومقاومتها للمضادات الحيوية.

ويُعد العلاج بالكلورامفينيكول أقل استخدامًا مقارنة بالخيارات الحديثة.

في بعض الحالات قد تستمر الجرثومة في القنوات الصفراوية، مما يؤدي إلى بقاء الشخص حاملًا للجرثومة وقد يصبح مصدرًا لنقل العدوى إلى الآخرين.

الوقاية من الحمى المعوية

يمكن تقليل خطر الإصابة، خاصة عند السفر إلى المناطق الموبوءة، من خلال:

  • الاهتمام بنظافة الطعام والشراب.
  • تجنب تناول المياه أو الأطعمة الملوثة.
  • الالتزام بقواعد النظافة الشخصية.
  • الحصول على التطعيم المناسب.

تتوفر أنواع من اللقاحات، منها لقاح فموي يحتوي على جرثومة حية مضعفة، ولقاح يُعطى بالحقن ويعتمد على عديد السكاريد المحفظي للجرثومة.

Specialty
Specialty
Specialty