Clean Description

الداء الخامس (Fifth disease)

تعريف المرض والفيروس المسبب له

الداء الخامس هو عدوى فيروسية يسببها فيروس بارفو B19، ويصيب الأطفال بشكل رئيسي. يعرف هذا المرض أيضاً باسم الحمامي العدوائية.

يتميز المرض بطفح واسع الانتشار يبدأ عادة على الخدين، مما يعطي الوجه مظهراً يشبه تلقي صفعة على الخد، ثم يمتد الطفح إلى الجزء الخلفي من الذراعين والساقين. يكون الطفح عادة أملس، كنوع من الدانتيل وردي اللون، ويميل إلى الظهور والاختفاء، وقد يعاود الظهور خلال أيام أو أسابيع، وخصوصاً عند التعرض للحرارة مثل الاستحمام بالماء الساخن أو التعرض للتحفيز. يستمر الطفح على الوجه حوالي أربعة أيام، وعلى بقية الجسم من ثلاثة إلى سبعة أيام.

أهمية المرض وموقعه بين أمراض الطفح

تكمن أهمية هذا المرض في أنه قد يدفع الناس إلى اعتباره خطأً مرضاً آخر، وهو أيضاً مصدر اسمه الداء الخامس، إذ يحل هذا المرض في المرتبة الأخيرة في قائمة أمراض الطفح الخمسة الأكثر انتشاراً بين الأطفال الصغار.

لا يعتبر هذا المرض خطيراً من الناحية العملية، إذ ليست له أية أعراض باستثناء الطفح، ولا يسبب مضاعفات، ولا يتطلب أي علاج. الأهمية الوحيدة له قد تكون أنه يثير القلق مما يدفع إلى التوجه إلى الطبيب دون داعٍ حقيقي. هذا المرض معدٍ جداً، وقد أدت أوبئة الداء الخامس في الماضي إلى إغلاق المدارس دون سبب وجيه.

الأسباب وعوامل الخطورة

ينجم الداء الخامس عن فيروس يسمى الفيروسة الصغيرة ب 19، وتقدر فترة الحضانة لهذا المرض بما بين أربعة أيام إلى أربعة عشر يوماً.

العلاج والتدبير المنزلي والدور الطبي

لا يوجد لهذا المرض أي علاج محدد، ويعتمد التدبير على الانتظار والمراقبة للتأكد من أن هذه هي الحالة بالفعل، مع التأكد من عدم وجود ارتفاع في درجة الحرارة، علماً أن ارتفاع الحرارة نادر جداً في الداء الخامس، ولا حاجة للحد من نشاط المريض.

يستطيع الطبيب عادة التمييز بين الداء الخامس وبين أي طفح آخر، فإذا كان الطفح ملائماً للوصف المذكور، فإن تشخيص الطبيب يكون مماثلاً. سيقوم الطبيب بالتحقق من حرارة جسم الطفل ويتفحص الطفح، وبما أنه لا يوجد اختبار محدد لهذا المرض، فليس من المرجح أن تجرى فحوصات مخبرية، والانتظار والمراقبة هما الوسيلة الوحيدة للتعامل مع الداء الخامس.

Specialty
Specialty