Clean Description

نقص هرمون النمو

ما هو نقص هرمون النمو؟

يُفرز هرمون النمو من الغدة النخامية، وله دور مهم في تنظيم نمو الأطفال والعديد من عمليات الأيض لدى البالغين.

يُعد عامل النمو الشبيه بالإنسولين 1، الذي يُنتج بشكل أساسي في الكبد، الوسيط الرئيسي تقريبًا لتأثيرات هرمون النمو.

عند حدوث نقص في هرمون النمو، تنخفض مستوياته في الجسم، وتنخفض معها مستويات عامل النمو الشبيه بالإنسولين 1.

يؤدي نقص هرمون النمو إلى إبطاء نمو الأطفال، بينما قد يسبب لدى البالغين التعب وضعف العضلات وتراكم الدهون في منطقة البطن.

نقص هرمون النمو وقصور الغدة النخامية

قد يحدث نقص هرمون النمو بشكل منفرد، أو يكون مصحوبًا بنقص هرمونات أخرى تفرزها الغدة النخامية.

وتسمى الحالة التي يترافق فيها نقص هرمون النمو مع نقص هرمونات أخرى بقصور الغدة النخامية.

قد يحدث نقص في واحد أو أكثر من الهرمونات التالية:

  • الهرمون الموجه لقشر الكظر.
  • الهرمون المنبه للغدة الدرقية.
  • الهرمون الملوتن.
  • الهرمون المنبه للجريب.
  • هرمون البرولاكتين.

لذلك، عند تشخيص نقص هرمون النمو، من المهم التأكد من سلامة وظائف باقي الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية.

أعراض نقص هرمون النمو

الأعراض لدى الأطفال والرضع

يصعب تشخيص نقص هرمون النمو عند الولادة، لأن الأعراض غالبًا لا تكون واضحة في هذه المرحلة.

قد تبدأ العلامات الأولى بالظهور في عمر ستة أشهر تقريبًا، ويظهر نقص هرمون النمو بشكل أساسي في صورة تأخر في النمو.

مع تقدم العمر، قد تظهر أعراض أخرى، منها:

  • قصر القامة.
  • تأخر تطور الأسنان.
  • تأخر النضوج الجنسي.

قد يبدو تناسق الجسم طبيعيًا، لكن قد تكون هناك حاجة إلى تصوير عظام الجسم لتقييم مدى تأثر النمو.

كما تعد متابعة الطول والوزن وتوثيقهما بانتظام لفترة طويلة من الأمور المهمة لتقييم نمو الطفل.

الأعراض لدى البالغين

يؤدي نقص هرمون النمو لدى البالغين إلى زيادة الأنسجة الدهنية وانخفاض كتلة العضلات.

وقد يؤثر أيضًا سلبًا على أداء القلب، بما في ذلك انخفاض النتاج القلبي، وعلى العضلات الهيكلية، مما قد يؤدي إلى ضعف جسدي.

تشمل الشكاوى الأكثر شيوعًا لدى البالغين:

  • التعب.
  • انخفاض مستوى الطاقة.
  • الشعور العام بالشيخوخة السريعة.

أسباب وعوامل خطر نقص هرمون النمو

يكون السبب وراثيًا في حوالي 10% من حالات نقص هرمون النمو.

هناك شكل أكثر ندرة من نقص هرمون النمو يترافق مع نقص هرمونات أخرى بسبب قصور الغدة النخامية، وقد يكون خطيرًا جدًا وقاتلًا إذا لم يتم تشخيصه في الوقت المناسب.

تشمل أسباب نقص هرمون النمو أيضًا:

  • أورام الجهاز العصبي المركزي.
  • الرضوض.
  • الجراحات التي تشمل منطقة الوطاء أو الغدة النخامية.
  • العلاج الإشعاعي.

وفي معظم الحالات، يصنف نقص هرمون النمو على أنه مجهول السبب.

تشخيص نقص هرمون النمو

يعتمد تشخيص نقص هرمون النمو بشكل أساسي على فحوصات الدم.

تُستخدم اختبارات تحفيز الغدة النخامية، التي تؤدي إلى إفراز كميات محددة من هرمون النمو لدى الأشخاص الأصحاء، ثم يتم قياس كمية الهرمون التي يتم إفرازها.

يمكن إجراء التحفيز بطرق مختلفة، مثل النشاط البدني أو إعطاء الإنسولين خارجيًا، بهدف تقييم مدى استجابة الغدة النخامية.

قد يساعد قياس مستوى عامل النمو الشبيه بالإنسولين 1 في تشخيص نقص هرمون النمو في بعض الحالات.

وقد تكون هناك حاجة أيضًا إلى تقييم وظائف هرمونات الغدة النخامية الأخرى أو الغدد الأخرى للتأكد من أن نقص هرمون النمو لا يترافق مع اضطرابات أخرى في الغدد الصماء.

Specialty
Specialty