متلازمة هيلب
ملخص
متلازمة هيلب (HELLP) هي اختصار لتحلل الدم (Hemolysis)، وارتفاع إنزيمات الكبد (Elevated Liver enzymes)، وانخفاض الصفائح الدموية (Low Platelets).
تظهر هذه الحالة في النصف الثاني من الحمل، وقد تكون خطيرة على حياة الأم والجنين.
مضاعفات متلازمة هيلب
يمكن أن تتطور متلازمة هيلب إلى مضاعفات خطيرة، منها:
- نزيف يصعب السيطرة عليه.
- تمزق الكبد.
- نوبات صرعية.
- احتباس البول.
- الفشل الكلوي.
- نزيف في الدماغ.
- وفاة الأم.
وقد يحدث بطء في نمو الجنين داخل الرحم، مما يؤدي إلى ولادة طفل أصغر من عمره الحملي، ويرتبط ذلك غالبًا باضطرابات تدفق الدم إلى المشيمة.
ونظرًا لخطورة الحالة، يكون توليد المرأة المصابة هو الإجراء المتبع، حتى إذا كان عمر الحمل صغيرًا، مما قد يؤدي إلى ولادة طفل خديج.
أسباب متلازمة هيلب
لا يوجد حتى الآن علاج متفق عليه لمنع تطور متلازمة هيلب، لكن المسبب المحتمل يرتبط بخلل في وظيفة بطانة الأوعية الدموية.
وتشير إحدى النظريات إلى أن المشكلة تنتج عن وصول مواد معينة من المشيمة إلى الدورة الدموية، وهو ما قد يفسر التحسن السريع للحالة بعد الولادة وإخراج المشيمة.
أعراض متلازمة هيلب
تتميز المتلازمة بوجود مجموعة من التغيرات، تشمل:
- تحلل كريات الدم الحمراء.
- انخفاض عدد الصفائح الدموية.
- اضطراب وظائف الكبد وارتفاع إنزيماته.
- ارتفاع ضغط الدم.
- زيادة البروتين في البول (بيلة بروتينية).
ويرى البعض أن متلازمة هيلب قد تمثل مؤشرًا على حدوث تسمم حمل شديد.
عوامل خطر متلازمة هيلب
ترتبط زيادة احتمالية الإصابة بمتلازمة هيلب ببعض العوامل، منها:
- وجود تاريخ سابق للإصابة بالارتعاج الحاد في حمل سابق.
- أمراض المناعة الذاتية.
- أمراض تخثر الدم المختلفة.
علاج متلازمة هيلب
تُعد متلازمة هيلب حالة متقدمة، ويُعتبر توليد المرأة هو العلاج الذي يوقف مسار الحالة.
ويشمل العلاج المساند:
- المحافظة على توازن السوائل.
- توفير منتجات الدم عند الحاجة.
- ضبط ضغط الدم.
- المتابعة والعلاج في بيئة علاج مكثف عند الحاجة.