Clean Description

نقص كالسيوم الدم (انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم)

أولاً: التعريف والمصادر والتوزيع في الجسم

  • يمثل نقص كالسيوم الدم حالة تنشأ عن انخفاض مستوى معدن الكالسيوم الحيوي في الدم.

  • يُعد الكالسيوم عنصراً كيميائياً أساسياً، لا غنى عنه لوظائف خلايا الجسم المختلفة، وبخاصة خلايا الدماغ والعضلات والقلب.

  • يتم امتصاص الكالسيوم الغذائي عبر القناة الهضمية إلى مجرى الدم.

  • يُستخدم جزء من هذا الكالسيوم في أداء الوظائف الخلوية المتنوعة، في حين يُخزن الجزء الأكبر منه داخل العظام والأسنان.

  • لا تتواجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى سوى كمية ضئيلة من إجمالي كالسيوم الجسم.

ثانياً: الأهمية الوظيفية للكالسيوم

  • يلعب الكالسيوم دوراً حيوياً في تشغيل العديد من الإنزيمات داخل الجسم.

  • يسهم بشكل أساسي في عملية التوصيل العصبي.

  • يدخل كعنصر أساسي في سلسلة تخثر الدم.

  • لا تقوم عملية انقباض العضلات دون وجود كميات كافية منه.

ثالثاً: آليات تنظيم مستوى الكالسيوم

  • يخضع توازن الكالسيوم في الجسم لرقابة هرمونية دقيقة.

  • يأتي في مقدمة هذه الهرمونات الهرمون الدريقي الذي تفرزه الغدد جارات الدرقية، إلى جانب فيتامين د.

  • يُنتج فيتامين د في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس.

  • يمكن الحصول على فيتامين د أيضاً من مصادر غذائية، مثل منتجات الحليب والخضار.

رابعاً: تأثيرات النقص المزمن على العظام

  • يؤدي نقص الكالسيوم المزمن لدى الأطفال إلى الإصابة بمرض تلين العظام.

  • يسبب النقص المزمن لدى البالغين الإصابة بمرض هشاشة العظام.

  • يترتب على هذين المرضين معاناة المصاب من آلام حادة، وتصبح العظام هشة وسهلة الكسر.

  • قد تظهر تشوهات في شكل العظام، إضافة إلى آلام وكسور، لاسيما في منطقة عنق الفخذ.

  • من المظاهر المصاحبة أيضاً انخفاض في الطول، وذلك نتيجة انخماص فقرات العمود الفقري.

  • تجدر الإشارة إلى أن مستوى الكالسيوم في الدم يبقى طبيعياً في هذه الحالات، وذلك لأن الجسم يعوض النقص بسحب الكالسيوم اللازم من مخزونه في العظام.

خامساً: المسبب الرئيسي والمضاعفات العصبية

  • ينشأ نقص كالسيوم الدم في الغالب عن اضطرابات في عملية الأيض، ونادراً ما يكون سببه نقص استهلاك الكالسيوم الغذائي.

  • في حالة قصور الدريقات، ينخفض مستوى الكالسيوم في الدم، مما يؤدي إلى اختلال وظائف الأعصاب وظهور انقباضات عضلية، وخاصة في كفي اليدين والقدمين.

  • في حال استمرار نقص الكالسيوم دون علاج لفترة طويلة، قد يتسبب ذلك بضرر جسيم للجهاز العصبي.

  • تشمل المضاعفات العصبية الخطيرة الاكتئاب، والذهان، والتي قد تتطور في النهاية إلى الخرف والضرر الدماغي.

سادساً: الأعراض السريرية

الأعراض الكلاسيكية المميزة

  • انقباض وتشنج عضلة الساق خلال النوم.

  • الإحساس بالتنميل في الشفتين، اللسان، الأصابع والقدمين.

  • تشنج وانقباض في كفي اليدين والقدمين.

  • آلام موزعة في العضلات.

  • تشوه عضلات الوجه وتغير شكلها.

الأعراض المبكرة

  • الإحساس بالتنميل في أصابع اليدين والقدمين وحول الفم.

  • تقلص عضلي تلقائي مستمر يعرف بالتكزز، وتكون حالته الخفيفة بانقباض طفيف في كفي اليدين والقدمين وعضلات الوجه، بينما تتمثل حالته المتقدمة بحدوث صرير، وتشنج عضلي، وإصابة المسالك التنفسية.

أعراض تلف الجهاز العصبي المركزي

  • اختلاجات.

  • تغيرات في القدرات العقلية.

  • التهيجية.

الاضطرابات القلبية والدورانية

  • بطء القلب.

  • اضطراب النظم القلبي.

  • انخفاض ضغط الدم.

  • فشل القلب الاحتقاني.

الأعراض لدى المواليد

  • تكون التغيرات غير محددة، وتشمل التهيجية، وانقطاعات مؤقتة للتنفس، وارتعادات، واختلاجات.

سابعاً: الأسباب وعوامل الخطر

  • قصور الدريقات.

  • مقاومة عمل هرمون الدريقات.

  • نقص المغنيزيوم.

  • تلين العظام.

  • العلاج بمدرات البول.

  • فرط فوسفاتاز الدم.

  • الإسهال الحاد.

ثامناً: إجراءات التشخيص

  • تشمل عملية التشخيص الأولية فحص الدم لقياس مستويات كل من الكالسيوم، الفوسفور، المغنيزيوم، البروتين، بالإضافة إلى فحص وظائف الكلى وحموضة الدم.

  • يجب قياس تركيز الكالسيوم والفوسفور والكرياتينين في البول.

  • تتطلب عملية التشخيص أيضاً قياس تركيز هرمون الدريقات وفيتامين د في الدم.

  • يعد تصوير الصدر بالأشعة السينية وتخطيط كهربية القلب من الإجراءات الضرورية.

  • في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإجراء استيضاحات أكثر تعمقاً.

تاسعاً: خطوات العلاج

  • من الضروري تشخيص وتحديد المسبب الأولي لنقص الكالسيوم بدقة.

  • يجب تحديد ما إذا كان هناك نقص في المغنيزيوم ومعالجته، لأنه عامل مؤثر ومهم.

  • تتمثل المعالجة الطارئة والسريعة في حقن محلول غلوكونات الكالسيوم عن طريق الوريد.

  • يجب إجراء عملية الحقن تحت المراقبة المستمرة، ويتوجب إيقافها فوراً إذا تباطأت نبضات القلب إلى ما دون 60 نبضة في الدقيقة.

  • عند تحسن حالة المريض، يمكن الانتقال إلى إعطاء مستحضرات الكالسيوم عن طريق الفم.

  • يشكل إعطاء مشتقات فيتامين د عنصراً حيوياً ومكملاً أساسياً في خطة العلاج.

نقص كالسيوم الدم (انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم)

أولاً: التعريف والمصادر والتوزيع في الجسم

  • يمثل نقص كالسيوم الدم حالة تنشأ عن انخفاض مستوى معدن الكالسيوم الحيوي في الدم.

  • يُعد الكالسيوم عنصراً كيميائياً أساسياً، لا غنى عنه لوظائف خلايا الجسم المختلفة، وبخاصة خلايا الدماغ والعضلات والقلب.

  • يتم امتصاص الكالسيوم الغذائي عبر القناة الهضمية إلى مجرى الدم.

  • يُستخدم جزء من هذا الكالسيوم في أداء الوظائف الخلوية المتنوعة، في حين يُخزن الجزء الأكبر منه داخل العظام والأسنان.

  • لا تتواجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى سوى كمية ضئيلة من إجمالي كالسيوم الجسم.

ثانياً: الأهمية الوظيفية للكالسيوم

  • يلعب الكالسيوم دوراً حيوياً في تشغيل العديد من الإنزيمات داخل الجسم.

  • يسهم بشكل أساسي في عملية التوصيل العصبي.

  • يدخل كعنصر أساسي في سلسلة تخثر الدم.

  • لا تقوم عملية انقباض العضلات دون وجود كميات كافية منه.

ثالثاً: آليات تنظيم مستوى الكالسيوم

  • يخضع توازن الكالسيوم في الجسم لرقابة هرمونية دقيقة.

  • يأتي في مقدمة هذه الهرمونات الهرمون الدريقي الذي تفرزه الغدد جارات الدرقية، إلى جانب فيتامين د.

  • يُنتج فيتامين د في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس.

  • يمكن الحصول على فيتامين د أيضاً من مصادر غذائية، مثل منتجات الحليب والخضار.

رابعاً: تأثيرات النقص المزمن على العظام

  • يؤدي نقص الكالسيوم المزمن لدى الأطفال إلى الإصابة بمرض تلين العظام.

  • يسبب النقص المزمن لدى البالغين الإصابة بمرض هشاشة العظام.

  • يترتب على هذين المرضين معاناة المصاب من آلام حادة، وتصبح العظام هشة وسهلة الكسر.

  • قد تظهر تشوهات في شكل العظام، إضافة إلى آلام وكسور، لاسيما في منطقة عنق الفخذ.

  • من المظاهر المصاحبة أيضاً انخفاض في الطول، وذلك نتيجة انخماص فقرات العمود الفقري.

  • تجدر الإشارة إلى أن مستوى الكالسيوم في الدم يبقى طبيعياً في هذه الحالات، وذلك لأن الجسم يعوض النقص بسحب الكالسيوم اللازم من مخزونه في العظام.

خامساً: المسبب الرئيسي والمضاعفات العصبية

  • ينشأ نقص كالسيوم الدم في الغالب عن اضطرابات في عملية الأيض، ونادراً ما يكون سببه نقص استهلاك الكالسيوم الغذائي.

  • في حالة قصور الدريقات، ينخفض مستوى الكالسيوم في الدم، مما يؤدي إلى اختلال وظائف الأعصاب وظهور انقباضات عضلية، وخاصة في كفي اليدين والقدمين.

  • في حال استمرار نقص الكالسيوم دون علاج لفترة طويلة، قد يتسبب ذلك بضرر جسيم للجهاز العصبي.

  • تشمل المضاعفات العصبية الخطيرة الاكتئاب، والذهان، والتي قد تتطور في النهاية إلى الخرف والضرر الدماغي.

سادساً: الأعراض السريرية

الأعراض الكلاسيكية المميزة

  • انقباض وتشنج عضلة الساق خلال النوم.

  • الإحساس بالتنميل في الشفتين، اللسان، الأصابع والقدمين.

  • تشنج وانقباض في كفي اليدين والقدمين.

  • آلام موزعة في العضلات.

  • تشوه عضلات الوجه وتغير شكلها.

الأعراض المبكرة

  • الإحساس بالتنميل في أصابع اليدين والقدمين وحول الفم.

  • تقلص عضلي تلقائي مستمر يعرف بالتكزز، وتكون حالته الخفيفة بانقباض طفيف في كفي اليدين والقدمين وعضلات الوجه، بينما تتمثل حالته المتقدمة بحدوث صرير، وتشنج عضلي، وإصابة المسالك التنفسية.

أعراض تلف الجهاز العصبي المركزي

  • اختلاجات.

  • تغيرات في القدرات العقلية.

  • التهيجية.

الاضطرابات القلبية والدورانية

  • بطء القلب.

  • اضطراب النظم القلبي.

  • انخفاض ضغط الدم.

  • فشل القلب الاحتقاني.

الأعراض لدى المواليد

  • تكون التغيرات غير محددة، وتشمل التهيجية، وانقطاعات مؤقتة للتنفس، وارتعادات، واختلاجات.

سابعاً: الأسباب وعوامل الخطر

  • قصور الدريقات.

  • مقاومة عمل هرمون الدريقات.

  • نقص المغنيزيوم.

  • تلين العظام.

  • العلاج بمدرات البول.

  • فرط فوسفاتاز الدم.

  • الإسهال الحاد.

ثامناً: إجراءات التشخيص

  • تشمل عملية التشخيص الأولية فحص الدم لقياس مستويات كل من الكالسيوم، الفوسفور، المغنيزيوم، البروتين، بالإضافة إلى فحص وظائف الكلى وحموضة الدم.

  • يجب قياس تركيز الكالسيوم والفوسفور والكرياتينين في البول.

  • تتطلب عملية التشخيص أيضاً قياس تركيز هرمون الدريقات وفيتامين د في الدم.

  • يعد تصوير الصدر بالأشعة السينية وتخطيط كهربية القلب من الإجراءات الضرورية.

  • في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإجراء استيضاحات أكثر تعمقاً.

تاسعاً: خطوات العلاج

  • من الضروري تشخيص وتحديد المسبب الأولي لنقص الكالسيوم بدقة.

  • يجب تحديد ما إذا كان هناك نقص في المغنيزيوم ومعالجته، لأنه عامل مؤثر ومهم.

  • تتمثل المعالجة الطارئة والسريعة في حقن محلول غلوكونات الكالسيوم عن طريق الوريد.

  • يجب إجراء عملية الحقن تحت المراقبة المستمرة، ويتوجب إيقافها فوراً إذا تباطأت نبضات القلب إلى ما دون 60 نبضة في الدقيقة.

  • عند تحسن حالة المريض، يمكن الانتقال إلى إعطاء مستحضرات الكالسيوم عن طريق الفم.

  • يشكل إعطاء مشتقات فيتامين د عنصراً حيوياً ومكملاً أساسياً في خطة العلاج.

نقص كالسيوم الدم (انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم)

أولاً: التعريف والمصادر والتوزيع في الجسم

  • يمثل نقص كالسيوم الدم حالة تنشأ عن انخفاض مستوى معدن الكالسيوم الحيوي في الدم.

  • يُعد الكالسيوم عنصراً كيميائياً أساسياً، لا غنى عنه لوظائف خلايا الجسم المختلفة، وبخاصة خلايا الدماغ والعضلات والقلب.

  • يتم امتصاص الكالسيوم الغذائي عبر القناة الهضمية إلى مجرى الدم.

  • يُستخدم جزء من هذا الكالسيوم في أداء الوظائف الخلوية المتنوعة، في حين يُخزن الجزء الأكبر منه داخل العظام والأسنان.

  • لا تتواجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى سوى كمية ضئيلة من إجمالي كالسيوم الجسم.

ثانياً: الأهمية الوظيفية للكالسيوم

  • يلعب الكالسيوم دوراً حيوياً في تشغيل العديد من الإنزيمات داخل الجسم.

  • يسهم بشكل أساسي في عملية التوصيل العصبي.

  • يدخل كعنصر أساسي في سلسلة تخثر الدم.

  • لا تقوم عملية انقباض العضلات دون وجود كميات كافية منه.

ثالثاً: آليات تنظيم مستوى الكالسيوم

  • يخضع توازن الكالسيوم في الجسم لرقابة هرمونية دقيقة.

  • يأتي في مقدمة هذه الهرمونات الهرمون الدريقي الذي تفرزه الغدد جارات الدرقية، إلى جانب فيتامين د.

  • يُنتج فيتامين د في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس.

  • يمكن الحصول على فيتامين د أيضاً من مصادر غذائية، مثل منتجات الحليب والخضار.

رابعاً: تأثيرات النقص المزمن على العظام

  • يؤدي نقص الكالسيوم المزمن لدى الأطفال إلى الإصابة بمرض تلين العظام.

  • يسبب النقص المزمن لدى البالغين الإصابة بمرض هشاشة العظام.

  • يترتب على هذين المرضين معاناة المصاب من آلام حادة، وتصبح العظام هشة وسهلة الكسر.

  • قد تظهر تشوهات في شكل العظام، إضافة إلى آلام وكسور، لاسيما في منطقة عنق الفخذ.

  • من المظاهر المصاحبة أيضاً انخفاض في الطول، وذلك نتيجة انخماص فقرات العمود الفقري.

  • تجدر الإشارة إلى أن مستوى الكالسيوم في الدم يبقى طبيعياً في هذه الحالات، وذلك لأن الجسم يعوض النقص بسحب الكالسيوم اللازم من مخزونه في العظام.

خامساً: المسبب الرئيسي والمضاعفات العصبية

  • ينشأ نقص كالسيوم الدم في الغالب عن اضطرابات في عملية الأيض، ونادراً ما يكون سببه نقص استهلاك الكالسيوم الغذائي.

  • في حالة قصور الدريقات، ينخفض مستوى الكالسيوم في الدم، مما يؤدي إلى اختلال وظائف الأعصاب وظهور انقباضات عضلية، وخاصة في كفي اليدين والقدمين.

  • في حال استمرار نقص الكالسيوم دون علاج لفترة طويلة، قد يتسبب ذلك بضرر جسيم للجهاز العصبي.

  • تشمل المضاعفات العصبية الخطيرة الاكتئاب، والذهان، والتي قد تتطور في النهاية إلى الخرف والضرر الدماغي.

سادساً: الأعراض السريرية

الأعراض الكلاسيكية المميزة

  • انقباض وتشنج عضلة الساق خلال النوم.

  • الإحساس بالتنميل في الشفتين، اللسان، الأصابع والقدمين.

  • تشنج وانقباض في كفي اليدين والقدمين.

  • آلام موزعة في العضلات.

  • تشوه عضلات الوجه وتغير شكلها.

الأعراض المبكرة

  • الإحساس بالتنميل في أصابع اليدين والقدمين وحول الفم.

  • تقلص عضلي تلقائي مستمر يعرف بالتكزز، وتكون حالته الخفيفة بانقباض طفيف في كفي اليدين والقدمين وعضلات الوجه، بينما تتمثل حالته المتقدمة بحدوث صرير، وتشنج عضلي، وإصابة المسالك التنفسية.

أعراض تلف الجهاز العصبي المركزي

  • اختلاجات.

  • تغيرات في القدرات العقلية.

  • التهيجية.

الاضطرابات القلبية والدورانية

  • بطء القلب.

  • اضطراب النظم القلبي.

  • انخفاض ضغط الدم.

  • فشل القلب الاحتقاني.

الأعراض لدى المواليد

  • تكون التغيرات غير محددة، وتشمل التهيجية، وانقطاعات مؤقتة للتنفس، وارتعادات، واختلاجات.

سابعاً: الأسباب وعوامل الخطر

  • قصور الدريقات.

  • مقاومة عمل هرمون الدريقات.

  • نقص المغنيزيوم.

  • تلين العظام.

  • العلاج بمدرات البول.

  • فرط فوسفاتاز الدم.

  • الإسهال الحاد.

ثامناً: إجراءات التشخيص

  • تشمل عملية التشخيص الأولية فحص الدم لقياس مستويات كل من الكالسيوم، الفوسفور، المغنيزيوم، البروتين، بالإضافة إلى فحص وظائف الكلى وحموضة الدم.

  • يجب قياس تركيز الكالسيوم والفوسفور والكرياتينين في البول.

  • تتطلب عملية التشخيص أيضاً قياس تركيز هرمون الدريقات وفيتامين د في الدم.

  • يعد تصوير الصدر بالأشعة السينية وتخطيط كهربية القلب من الإجراءات الضرورية.

  • في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإجراء استيضاحات أكثر تعمقاً.

تاسعاً: خطوات العلاج

  • من الضروري تشخيص وتحديد المسبب الأولي لنقص الكالسيوم بدقة.

  • يجب تحديد ما إذا كان هناك نقص في المغنيزيوم ومعالجته، لأنه عامل مؤثر ومهم.

  • تتمثل المعالجة الطارئة والسريعة في حقن محلول غلوكونات الكالسيوم عن طريق الوريد.

  • يجب إجراء عملية الحقن تحت المراقبة المستمرة، ويتوجب إيقافها فوراً إذا تباطأت نبضات القلب إلى ما دون 60 نبضة في الدقيقة.

  • عند تحسن حالة المريض، يمكن الانتقال إلى إعطاء مستحضرات الكالسيوم عن طريق الفم.

  • يشكل إعطاء مشتقات فيتامين د عنصراً حيوياً ومكملاً أساسياً في خطة العلاج.

نقص كالسيوم الدم (انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم)

أولاً: التعريف والمصادر والتوزيع في الجسم

  • يمثل نقص كالسيوم الدم حالة تنشأ عن انخفاض مستوى معدن الكالسيوم الحيوي في الدم.

  • يُعد الكالسيوم عنصراً كيميائياً أساسياً، لا غنى عنه لوظائف خلايا الجسم المختلفة، وبخاصة خلايا الدماغ والعضلات والقلب.

  • يتم امتصاص الكالسيوم الغذائي عبر القناة الهضمية إلى مجرى الدم.

  • يُستخدم جزء من هذا الكالسيوم في أداء الوظائف الخلوية المتنوعة، في حين يُخزن الجزء الأكبر منه داخل العظام والأسنان.

  • لا تتواجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى سوى كمية ضئيلة من إجمالي كالسيوم الجسم.

ثانياً: الأهمية الوظيفية للكالسيوم

  • يلعب الكالسيوم دوراً حيوياً في تشغيل العديد من الإنزيمات داخل الجسم.

  • يسهم بشكل أساسي في عملية التوصيل العصبي.

  • يدخل كعنصر أساسي في سلسلة تخثر الدم.

  • لا تقوم عملية انقباض العضلات دون وجود كميات كافية منه.

ثالثاً: آليات تنظيم مستوى الكالسيوم

  • يخضع توازن الكالسيوم في الجسم لرقابة هرمونية دقيقة.

  • يأتي في مقدمة هذه الهرمونات الهرمون الدريقي الذي تفرزه الغدد جارات الدرقية، إلى جانب فيتامين د.

  • يُنتج فيتامين د في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس.

  • يمكن الحصول على فيتامين د أيضاً من مصادر غذائية، مثل منتجات الحليب والخضار.

رابعاً: تأثيرات النقص المزمن على العظام

  • يؤدي نقص الكالسيوم المزمن لدى الأطفال إلى الإصابة بمرض تلين العظام.

  • يسبب النقص المزمن لدى البالغين الإصابة بمرض هشاشة العظام.

  • يترتب على هذين المرضين معاناة المصاب من آلام حادة، وتصبح العظام هشة وسهلة الكسر.

  • قد تظهر تشوهات في شكل العظام، إضافة إلى آلام وكسور، لاسيما في منطقة عنق الفخذ.

  • من المظاهر المصاحبة أيضاً انخفاض في الطول، وذلك نتيجة انخماص فقرات العمود الفقري.

  • تجدر الإشارة إلى أن مستوى الكالسيوم في الدم يبقى طبيعياً في هذه الحالات، وذلك لأن الجسم يعوض النقص بسحب الكالسيوم اللازم من مخزونه في العظام.

خامساً: المسبب الرئيسي والمضاعفات العصبية

  • ينشأ نقص كالسيوم الدم في الغالب عن اضطرابات في عملية الأيض، ونادراً ما يكون سببه نقص استهلاك الكالسيوم الغذائي.

  • في حالة قصور الدريقات، ينخفض مستوى الكالسيوم في الدم، مما يؤدي إلى اختلال وظائف الأعصاب وظهور انقباضات عضلية، وخاصة في كفي اليدين والقدمين.

  • في حال استمرار نقص الكالسيوم دون علاج لفترة طويلة، قد يتسبب ذلك بضرر جسيم للجهاز العصبي.

  • تشمل المضاعفات العصبية الخطيرة الاكتئاب، والذهان، والتي قد تتطور في النهاية إلى الخرف والضرر الدماغي.

سادساً: الأعراض السريرية

الأعراض الكلاسيكية المميزة

  • انقباض وتشنج عضلة الساق خلال النوم.

  • الإحساس بالتنميل في الشفتين، اللسان، الأصابع والقدمين.

  • تشنج وانقباض في كفي اليدين والقدمين.

  • آلام موزعة في العضلات.

  • تشوه عضلات الوجه وتغير شكلها.

الأعراض المبكرة

  • الإحساس بالتنميل في أصابع اليدين والقدمين وحول الفم.

  • تقلص عضلي تلقائي مستمر يعرف بالتكزز، وتكون حالته الخفيفة بانقباض طفيف في كفي اليدين والقدمين وعضلات الوجه، بينما تتمثل حالته المتقدمة بحدوث صرير، وتشنج عضلي، وإصابة المسالك التنفسية.

أعراض تلف الجهاز العصبي المركزي

  • اختلاجات.

  • تغيرات في القدرات العقلية.

  • التهيجية.

الاضطرابات القلبية والدورانية

  • بطء القلب.

  • اضطراب النظم القلبي.

  • انخفاض ضغط الدم.

  • فشل القلب الاحتقاني.

الأعراض لدى المواليد

  • تكون التغيرات غير محددة، وتشمل التهيجية، وانقطاعات مؤقتة للتنفس، وارتعادات، واختلاجات.

سابعاً: الأسباب وعوامل الخطر

  • قصور الدريقات.

  • مقاومة عمل هرمون الدريقات.

  • نقص المغنيزيوم.

  • تلين العظام.

  • العلاج بمدرات البول.

  • فرط فوسفاتاز الدم.

  • الإسهال الحاد.

ثامناً: إجراءات التشخيص

  • تشمل عملية التشخيص الأولية فحص الدم لقياس مستويات كل من الكالسيوم، الفوسفور، المغنيزيوم، البروتين، بالإضافة إلى فحص وظائف الكلى وحموضة الدم.

  • يجب قياس تركيز الكالسيوم والفوسفور والكرياتينين في البول.

  • تتطلب عملية التشخيص أيضاً قياس تركيز هرمون الدريقات وفيتامين د في الدم.

  • يعد تصوير الصدر بالأشعة السينية وتخطيط كهربية القلب من الإجراءات الضرورية.

  • في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإجراء استيضاحات أكثر تعمقاً.

تاسعاً: خطوات العلاج

  • من الضروري تشخيص وتحديد المسبب الأولي لنقص الكالسيوم بدقة.

  • يجب تحديد ما إذا كان هناك نقص في المغنيزيوم ومعالجته، لأنه عامل مؤثر ومهم.

  • تتمثل المعالجة الطارئة والسريعة في حقن محلول غلوكونات الكالسيوم عن طريق الوريد.

  • يجب إجراء عملية الحقن تحت المراقبة المستمرة، ويتوجب إيقافها فوراً إذا تباطأت نبضات القلب إلى ما دون 60 نبضة في الدقيقة.

  • عند تحسن حالة المريض، يمكن الانتقال إلى إعطاء مستحضرات الكالسيوم عن طريق الفم.

  • يشكل إعطاء مشتقات فيتامين د عنصراً حيوياً ومكملاً أساسياً في خطة العلاج.

نقص كالسيوم الدم (انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم)

أولاً: التعريف والمصادر والتوزيع في الجسم

  • يمثل نقص كالسيوم الدم حالة تنشأ عن انخفاض مستوى معدن الكالسيوم الحيوي في الدم.

  • يُعد الكالسيوم عنصراً كيميائياً أساسياً، لا غنى عنه لوظائف خلايا الجسم المختلفة، وبخاصة خلايا الدماغ والعضلات والقلب.

  • يتم امتصاص الكالسيوم الغذائي عبر القناة الهضمية إلى مجرى الدم.

  • يُستخدم جزء من هذا الكالسيوم في أداء الوظائف الخلوية المتنوعة، في حين يُخزن الجزء الأكبر منه داخل العظام والأسنان.

  • لا تتواجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى سوى كمية ضئيلة من إجمالي كالسيوم الجسم.

ثانياً: الأهمية الوظيفية للكالسيوم

  • يلعب الكالسيوم دوراً حيوياً في تشغيل العديد من الإنزيمات داخل الجسم.

  • يسهم بشكل أساسي في عملية التوصيل العصبي.

  • يدخل كعنصر أساسي في سلسلة تخثر الدم.

  • لا تقوم عملية انقباض العضلات دون وجود كميات كافية منه.

ثالثاً: آليات تنظيم مستوى الكالسيوم

  • يخضع توازن الكالسيوم في الجسم لرقابة هرمونية دقيقة.

  • يأتي في مقدمة هذه الهرمونات الهرمون الدريقي الذي تفرزه الغدد جارات الدرقية، إلى جانب فيتامين د.

  • يُنتج فيتامين د في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس.

  • يمكن الحصول على فيتامين د أيضاً من مصادر غذائية، مثل منتجات الحليب والخضار.

رابعاً: تأثيرات النقص المزمن على العظام

  • يؤدي نقص الكالسيوم المزمن لدى الأطفال إلى الإصابة بمرض تلين العظام.

  • يسبب النقص المزمن لدى البالغين الإصابة بمرض هشاشة العظام.

  • يترتب على هذين المرضين معاناة المصاب من آلام حادة، وتصبح العظام هشة وسهلة الكسر.

  • قد تظهر تشوهات في شكل العظام، إضافة إلى آلام وكسور، لاسيما في منطقة عنق الفخذ.

  • من المظاهر المصاحبة أيضاً انخفاض في الطول، وذلك نتيجة انخماص فقرات العمود الفقري.

  • تجدر الإشارة إلى أن مستوى الكالسيوم في الدم يبقى طبيعياً في هذه الحالات، وذلك لأن الجسم يعوض النقص بسحب الكالسيوم اللازم من مخزونه في العظام.

خامساً: المسبب الرئيسي والمضاعفات العصبية

  • ينشأ نقص كالسيوم الدم في الغالب عن اضطرابات في عملية الأيض، ونادراً ما يكون سببه نقص استهلاك الكالسيوم الغذائي.

  • في حالة قصور الدريقات، ينخفض مستوى الكالسيوم في الدم، مما يؤدي إلى اختلال وظائف الأعصاب وظهور انقباضات عضلية، وخاصة في كفي اليدين والقدمين.

  • في حال استمرار نقص الكالسيوم دون علاج لفترة طويلة، قد يتسبب ذلك بضرر جسيم للجهاز العصبي.

  • تشمل المضاعفات العصبية الخطيرة الاكتئاب، والذهان، والتي قد تتطور في النهاية إلى الخرف والضرر الدماغي.

سادساً: الأعراض السريرية

الأعراض الكلاسيكية المميزة

  • انقباض وتشنج عضلة الساق خلال النوم.

  • الإحساس بالتنميل في الشفتين، اللسان، الأصابع والقدمين.

  • تشنج وانقباض في كفي اليدين والقدمين.

  • آلام موزعة في العضلات.

  • تشوه عضلات الوجه وتغير شكلها.

الأعراض المبكرة

  • الإحساس بالتنميل في أصابع اليدين والقدمين وحول الفم.

  • تقلص عضلي تلقائي مستمر يعرف بالتكزز، وتكون حالته الخفيفة بانقباض طفيف في كفي اليدين والقدمين وعضلات الوجه، بينما تتمثل حالته المتقدمة بحدوث صرير، وتشنج عضلي، وإصابة المسالك التنفسية.

أعراض تلف الجهاز العصبي المركزي

  • اختلاجات.

  • تغيرات في القدرات العقلية.

  • التهيجية.

الاضطرابات القلبية والدورانية

  • بطء القلب.

  • اضطراب النظم القلبي.

  • انخفاض ضغط الدم.

  • فشل القلب الاحتقاني.

الأعراض لدى المواليد

  • تكون التغيرات غير محددة، وتشمل التهيجية، وانقطاعات مؤقتة للتنفس، وارتعادات، واختلاجات.

سابعاً: الأسباب وعوامل الخطر

  • قصور الدريقات.

  • مقاومة عمل هرمون الدريقات.

  • نقص المغنيزيوم.

  • تلين العظام.

  • العلاج بمدرات البول.

  • فرط فوسفاتاز الدم.

  • الإسهال الحاد.

ثامناً: إجراءات التشخيص

  • تشمل عملية التشخيص الأولية فحص الدم لقياس مستويات كل من الكالسيوم، الفوسفور، المغنيزيوم، البروتين، بالإضافة إلى فحص وظائف الكلى وحموضة الدم.

  • يجب قياس تركيز الكالسيوم والفوسفور والكرياتينين في البول.

  • تتطلب عملية التشخيص أيضاً قياس تركيز هرمون الدريقات وفيتامين د في الدم.

  • يعد تصوير الصدر بالأشعة السينية وتخطيط كهربية القلب من الإجراءات الضرورية.

  • في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإجراء استيضاحات أكثر تعمقاً.

تاسعاً: خطوات العلاج

  • من الضروري تشخيص وتحديد المسبب الأولي لنقص الكالسيوم بدقة.

  • يجب تحديد ما إذا كان هناك نقص في المغنيزيوم ومعالجته، لأنه عامل مؤثر ومهم.

  • تتمثل المعالجة الطارئة والسريعة في حقن محلول غلوكونات الكالسيوم عن طريق الوريد.

  • يجب إجراء عملية الحقن تحت المراقبة المستمرة، ويتوجب إيقافها فوراً إذا تباطأت نبضات القلب إلى ما دون 60 نبضة في الدقيقة.

  • عند تحسن حالة المريض، يمكن الانتقال إلى إعطاء مستحضرات الكالسيوم عن طريق الفم.

  • يشكل إعطاء مشتقات فيتامين د عنصراً حيوياً ومكملاً أساسياً في خطة العلاج.

نقص كالسيوم الدم (انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم)

أولاً: التعريف والمصادر والتوزيع في الجسم

  • يمثل نقص كالسيوم الدم حالة تنشأ عن انخفاض مستوى معدن الكالسيوم الحيوي في الدم.

  • يُعد الكالسيوم عنصراً كيميائياً أساسياً، لا غنى عنه لوظائف خلايا الجسم المختلفة، وبخاصة خلايا الدماغ والعضلات والقلب.

  • يتم امتصاص الكالسيوم الغذائي عبر القناة الهضمية إلى مجرى الدم.

  • يُستخدم جزء من هذا الكالسيوم في أداء الوظائف الخلوية المتنوعة، في حين يُخزن الجزء الأكبر منه داخل العظام والأسنان.

  • لا تتواجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى سوى كمية ضئيلة من إجمالي كالسيوم الجسم.

ثانياً: الأهمية الوظيفية للكالسيوم

  • يلعب الكالسيوم دوراً حيوياً في تشغيل العديد من الإنزيمات داخل الجسم.

  • يسهم بشكل أساسي في عملية التوصيل العصبي.

  • يدخل كعنصر أساسي في سلسلة تخثر الدم.

  • لا تقوم عملية انقباض العضلات دون وجود كميات كافية منه.

ثالثاً: آليات تنظيم مستوى الكالسيوم

  • يخضع توازن الكالسيوم في الجسم لرقابة هرمونية دقيقة.

  • يأتي في مقدمة هذه الهرمونات الهرمون الدريقي الذي تفرزه الغدد جارات الدرقية، إلى جانب فيتامين د.

  • يُنتج فيتامين د في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس.

  • يمكن الحصول على فيتامين د أيضاً من مصادر غذائية، مثل منتجات الحليب والخضار.

رابعاً: تأثيرات النقص المزمن على العظام

  • يؤدي نقص الكالسيوم المزمن لدى الأطفال إلى الإصابة بمرض تلين العظام.

  • يسبب النقص المزمن لدى البالغين الإصابة بمرض هشاشة العظام.

  • يترتب على هذين المرضين معاناة المصاب من آلام حادة، وتصبح العظام هشة وسهلة الكسر.

  • قد تظهر تشوهات في شكل العظام، إضافة إلى آلام وكسور، لاسيما في منطقة عنق الفخذ.

  • من المظاهر المصاحبة أيضاً انخفاض في الطول، وذلك نتيجة انخماص فقرات العمود الفقري.

  • تجدر الإشارة إلى أن مستوى الكالسيوم في الدم يبقى طبيعياً في هذه الحالات، وذلك لأن الجسم يعوض النقص بسحب الكالسيوم اللازم من مخزونه في العظام.

خامساً: المسبب الرئيسي والمضاعفات العصبية

  • ينشأ نقص كالسيوم الدم في الغالب عن اضطرابات في عملية الأيض، ونادراً ما يكون سببه نقص استهلاك الكالسيوم الغذائي.

  • في حالة قصور الدريقات، ينخفض مستوى الكالسيوم في الدم، مما يؤدي إلى اختلال وظائف الأعصاب وظهور انقباضات عضلية، وخاصة في كفي اليدين والقدمين.

  • في حال استمرار نقص الكالسيوم دون علاج لفترة طويلة، قد يتسبب ذلك بضرر جسيم للجهاز العصبي.

  • تشمل المضاعفات العصبية الخطيرة الاكتئاب، والذهان، والتي قد تتطور في النهاية إلى الخرف والضرر الدماغي.

سادساً: الأعراض السريرية

الأعراض الكلاسيكية المميزة

  • انقباض وتشنج عضلة الساق خلال النوم.

  • الإحساس بالتنميل في الشفتين، اللسان، الأصابع والقدمين.

  • تشنج وانقباض في كفي اليدين والقدمين.

  • آلام موزعة في العضلات.

  • تشوه عضلات الوجه وتغير شكلها.

الأعراض المبكرة

  • الإحساس بالتنميل في أصابع اليدين والقدمين وحول الفم.

  • تقلص عضلي تلقائي مستمر يعرف بالتكزز، وتكون حالته الخفيفة بانقباض طفيف في كفي اليدين والقدمين وعضلات الوجه، بينما تتمثل حالته المتقدمة بحدوث صرير، وتشنج عضلي، وإصابة المسالك التنفسية.

أعراض تلف الجهاز العصبي المركزي

  • اختلاجات.

  • تغيرات في القدرات العقلية.

  • التهيجية.

الاضطرابات القلبية والدورانية

  • بطء القلب.

  • اضطراب النظم القلبي.

  • انخفاض ضغط الدم.

  • فشل القلب الاحتقاني.

الأعراض لدى المواليد

  • تكون التغيرات غير محددة، وتشمل التهيجية، وانقطاعات مؤقتة للتنفس، وارتعادات، واختلاجات.

سابعاً: الأسباب وعوامل الخطر

  • قصور الدريقات.

  • مقاومة عمل هرمون الدريقات.

  • نقص المغنيزيوم.

  • تلين العظام.

  • العلاج بمدرات البول.

  • فرط فوسفاتاز الدم.

  • الإسهال الحاد.

ثامناً: إجراءات التشخيص

  • تشمل عملية التشخيص الأولية فحص الدم لقياس مستويات كل من الكالسيوم، الفوسفور، المغنيزيوم، البروتين، بالإضافة إلى فحص وظائف الكلى وحموضة الدم.

  • يجب قياس تركيز الكالسيوم والفوسفور والكرياتينين في البول.

  • تتطلب عملية التشخيص أيضاً قياس تركيز هرمون الدريقات وفيتامين د في الدم.

  • يعد تصوير الصدر بالأشعة السينية وتخطيط كهربية القلب من الإجراءات الضرورية.

  • في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإجراء استيضاحات أكثر تعمقاً.

تاسعاً: خطوات العلاج

  • من الضروري تشخيص وتحديد المسبب الأولي لنقص الكالسيوم بدقة.

  • يجب تحديد ما إذا كان هناك نقص في المغنيزيوم ومعالجته، لأنه عامل مؤثر ومهم.

  • تتمثل المعالجة الطارئة والسريعة في حقن محلول غلوكونات الكالسيوم عن طريق الوريد.

  • يجب إجراء عملية الحقن تحت المراقبة المستمرة، ويتوجب إيقافها فوراً إذا تباطأت نبضات القلب إلى ما دون 60 نبضة في الدقيقة.

  • عند تحسن حالة المريض، يمكن الانتقال إلى إعطاء مستحضرات الكالسيوم عن طريق الفم.

  • يشكل إعطاء مشتقات فيتامين د عنصراً حيوياً ومكملاً أساسياً في خطة العلاج.

نقص كالسيوم الدم (انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم)

أولاً: التعريف والمصادر والتوزيع في الجسم

  • يمثل نقص كالسيوم الدم حالة تنشأ عن انخفاض مستوى معدن الكالسيوم الحيوي في الدم.

  • يُعد الكالسيوم عنصراً كيميائياً أساسياً، لا غنى عنه لوظائف خلايا الجسم المختلفة، وبخاصة خلايا الدماغ والعضلات والقلب.

  • يتم امتصاص الكالسيوم الغذائي عبر القناة الهضمية إلى مجرى الدم.

  • يُستخدم جزء من هذا الكالسيوم في أداء الوظائف الخلوية المتنوعة، في حين يُخزن الجزء الأكبر منه داخل العظام والأسنان.

  • لا تتواجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى سوى كمية ضئيلة من إجمالي كالسيوم الجسم.

ثانياً: الأهمية الوظيفية للكالسيوم

  • يلعب الكالسيوم دوراً حيوياً في تشغيل العديد من الإنزيمات داخل الجسم.

  • يسهم بشكل أساسي في عملية التوصيل العصبي.

  • يدخل كعنصر أساسي في سلسلة تخثر الدم.

  • لا تقوم عملية انقباض العضلات دون وجود كميات كافية منه.

ثالثاً: آليات تنظيم مستوى الكالسيوم

  • يخضع توازن الكالسيوم في الجسم لرقابة هرمونية دقيقة.

  • يأتي في مقدمة هذه الهرمونات الهرمون الدريقي الذي تفرزه الغدد جارات الدرقية، إلى جانب فيتامين د.

  • يُنتج فيتامين د في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس.

  • يمكن الحصول على فيتامين د أيضاً من مصادر غذائية، مثل منتجات الحليب والخضار.

رابعاً: تأثيرات النقص المزمن على العظام

  • يؤدي نقص الكالسيوم المزمن لدى الأطفال إلى الإصابة بمرض تلين العظام.

  • يسبب النقص المزمن لدى البالغين الإصابة بمرض هشاشة العظام.

  • يترتب على هذين المرضين معاناة المصاب من آلام حادة، وتصبح العظام هشة وسهلة الكسر.

  • قد تظهر تشوهات في شكل العظام، إضافة إلى آلام وكسور، لاسيما في منطقة عنق الفخذ.

  • من المظاهر المصاحبة أيضاً انخفاض في الطول، وذلك نتيجة انخماص فقرات العمود الفقري.

  • تجدر الإشارة إلى أن مستوى الكالسيوم في الدم يبقى طبيعياً في هذه الحالات، وذلك لأن الجسم يعوض النقص بسحب الكالسيوم اللازم من مخزونه في العظام.

خامساً: المسبب الرئيسي والمضاعفات العصبية

  • ينشأ نقص كالسيوم الدم في الغالب عن اضطرابات في عملية الأيض، ونادراً ما يكون سببه نقص استهلاك الكالسيوم الغذائي.

  • في حالة قصور الدريقات، ينخفض مستوى الكالسيوم في الدم، مما يؤدي إلى اختلال وظائف الأعصاب وظهور انقباضات عضلية، وخاصة في كفي اليدين والقدمين.

  • في حال استمرار نقص الكالسيوم دون علاج لفترة طويلة، قد يتسبب ذلك بضرر جسيم للجهاز العصبي.

  • تشمل المضاعفات العصبية الخطيرة الاكتئاب، والذهان، والتي قد تتطور في النهاية إلى الخرف والضرر الدماغي.

سادساً: الأعراض السريرية

الأعراض الكلاسيكية المميزة

  • انقباض وتشنج عضلة الساق خلال النوم.

  • الإحساس بالتنميل في الشفتين، اللسان، الأصابع والقدمين.

  • تشنج وانقباض في كفي اليدين والقدمين.

  • آلام موزعة في العضلات.

  • تشوه عضلات الوجه وتغير شكلها.

الأعراض المبكرة

  • الإحساس بالتنميل في أصابع اليدين والقدمين وحول الفم.

  • تقلص عضلي تلقائي مستمر يعرف بالتكزز، وتكون حالته الخفيفة بانقباض طفيف في كفي اليدين والقدمين وعضلات الوجه، بينما تتمثل حالته المتقدمة بحدوث صرير، وتشنج عضلي، وإصابة المسالك التنفسية.

أعراض تلف الجهاز العصبي المركزي

  • اختلاجات.

  • تغيرات في القدرات العقلية.

  • التهيجية.

الاضطرابات القلبية والدورانية

  • بطء القلب.

  • اضطراب النظم القلبي.

  • انخفاض ضغط الدم.

  • فشل القلب الاحتقاني.

الأعراض لدى المواليد

  • تكون التغيرات غير محددة، وتشمل التهيجية، وانقطاعات مؤقتة للتنفس، وارتعادات، واختلاجات.

سابعاً: الأسباب وعوامل الخطر

  • قصور الدريقات.

  • مقاومة عمل هرمون الدريقات.

  • نقص المغنيزيوم.

  • تلين العظام.

  • العلاج بمدرات البول.

  • فرط فوسفاتاز الدم.

  • الإسهال الحاد.

ثامناً: إجراءات التشخيص

  • تشمل عملية التشخيص الأولية فحص الدم لقياس مستويات كل من الكالسيوم، الفوسفور، المغنيزيوم، البروتين، بالإضافة إلى فحص وظائف الكلى وحموضة الدم.

  • يجب قياس تركيز الكالسيوم والفوسفور والكرياتينين في البول.

  • تتطلب عملية التشخيص أيضاً قياس تركيز هرمون الدريقات وفيتامين د في الدم.

  • يعد تصوير الصدر بالأشعة السينية وتخطيط كهربية القلب من الإجراءات الضرورية.

  • في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإجراء استيضاحات أكثر تعمقاً.

تاسعاً: خطوات العلاج

  • من الضروري تشخيص وتحديد المسبب الأولي لنقص الكالسيوم بدقة.

  • يجب تحديد ما إذا كان هناك نقص في المغنيزيوم ومعالجته، لأنه عامل مؤثر ومهم.

  • تتمثل المعالجة الطارئة والسريعة في حقن محلول غلوكونات الكالسيوم عن طريق الوريد.

  • يجب إجراء عملية الحقن تحت المراقبة المستمرة، ويتوجب إيقافها فوراً إذا تباطأت نبضات القلب إلى ما دون 60 نبضة في الدقيقة.

  • عند تحسن حالة المريض، يمكن الانتقال إلى إعطاء مستحضرات الكالسيوم عن طريق الفم.

  • يشكل إعطاء مشتقات فيتامين د عنصراً حيوياً ومكملاً أساسياً في خطة العلاج.

نقص كالسيوم الدم (انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم)

أولاً: التعريف والمصادر والتوزيع في الجسم

  • يمثل نقص كالسيوم الدم حالة تنشأ عن انخفاض مستوى معدن الكالسيوم الحيوي في الدم.


     

  • يُعد الكالسيوم عنصراً كيميائياً أساسياً، لا غنى عنه لوظائف خلايا الجسم المختلفة، وبخاصة خلايا الدماغ والعضلات والقلب.


     

  • يتم امتصاص الكالسيوم الغذائي عبر القناة الهضمية إلى مجرى الدم.


     

  • يُستخدم جزء من هذا الكالسيوم في أداء الوظائف الخلوية المتنوعة، في حين يُخزن الجزء الأكبر منه داخل العظام والأسنان.


     

  • لا تتواجد في الدم وسوائل الجسم الأخرى سوى كمية ضئيلة من إجمالي كالسيوم الجسم.


     

ثانياً: الأهمية الوظيفية للكالسيوم

  • يلعب الكالسيوم دوراً حيوياً في تشغيل العديد من الإنزيمات داخل الجسم.


     

  • يسهم بشكل أساسي في عملية التوصيل العصبي.


     

  • يدخل كعنصر أساسي في سلسلة تخثر الدم.


     

  • لا تقوم عملية انقباض العضلات دون وجود كميات كافية منه.


     

ثالثاً: آليات تنظيم مستوى الكالسيوم

  • يخضع توازن الكالسيوم في الجسم لرقابة هرمونية دقيقة.


     

  • يأتي في مقدمة هذه الهرمونات الهرمون الدريقي الذي تفرزه الغدد جارات الدرقية، إلى جانب فيتامين د.


     

  • يُنتج فيتامين د في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس.


     

  • يمكن الحصول على فيتامين د أيضاً من مصادر غذائية، مثل منتجات الحليب والخضار.


     

رابعاً: تأثيرات النقص المزمن على العظام

  • يؤدي نقص الكالسيوم المزمن لدى الأطفال إلى الإصابة بمرض تلين العظام.


     

  • يسبب النقص المزمن لدى البالغين الإصابة بمرض هشاشة العظام.


     

  • يترتب على هذين المرضين معاناة المصاب من آلام حادة، وتصبح العظام هشة وسهلة الكسر.


     

  • قد تظهر تشوهات في شكل العظام، إضافة إلى آلام وكسور، لاسيما في منطقة عنق الفخذ.


     

  • من المظاهر المصاحبة أيضاً انخفاض في الطول، وذلك نتيجة انخماص فقرات العمود الفقري.


     

  • تجدر الإشارة إلى أن مستوى الكالسيوم في الدم يبقى طبيعياً في هذه الحالات، وذلك لأن الجسم يعوض النقص بسحب الكالسيوم اللازم من مخزونه في العظام.


     

خامساً: المسبب الرئيسي والمضاعفات العصبية

  • ينشأ نقص كالسيوم الدم في الغالب عن اضطرابات في عملية الأيض، ونادراً ما يكون سببه نقص استهلاك الكالسيوم الغذائي.


     

  • في حالة قصور الدريقات، ينخفض مستوى الكالسيوم في الدم، مما يؤدي إلى اختلال وظائف الأعصاب وظهور انقباضات عضلية، وخاصة في كفي اليدين والقدمين.


     

  • في حال استمرار نقص الكالسيوم دون علاج لفترة طويلة، قد يتسبب ذلك بضرر جسيم للجهاز العصبي.


     

  • تشمل المضاعفات العصبية الخطيرة الاكتئاب، والذهان، والتي قد تتطور في النهاية إلى الخرف والضرر الدماغي.


     

سادساً: الأعراض السريرية

الأعراض الكلاسيكية المميزة

  • انقباض وتشنج عضلة الساق خلال النوم.


     

  • الإحساس بالتنميل في الشفتين، اللسان، الأصابع والقدمين.


     

  • تشنج وانقباض في كفي اليدين والقدمين.


     

  • آلام موزعة في العضلات.


     

  • تشوه عضلات الوجه وتغير شكلها.


     

الأعراض المبكرة

  • الإحساس بالتنميل في أصابع اليدين والقدمين وحول الفم.


     

  • تقلص عضلي تلقائي مستمر يعرف بالتكزز، وتكون حالته الخفيفة بانقباض طفيف في كفي اليدين والقدمين وعضلات الوجه، بينما تتمثل حالته المتقدمة بحدوث صرير، وتشنج عضلي، وإصابة المسالك التنفسية.


     

أعراض تلف الجهاز العصبي المركزي

  • اختلاجات.


     

  • تغيرات في القدرات العقلية.


     

  • التهيجية.


     

الاضطرابات القلبية والدورانية

  • بطء القلب.


     

  • اضطراب النظم القلبي.


     

  • انخفاض ضغط الدم.


     

  • فشل القلب الاحتقاني.


     

الأعراض لدى المواليد

  • تكون التغيرات غير محددة، وتشمل التهيجية، وانقطاعات مؤقتة للتنفس، وارتعادات، واختلاجات.


     

سابعاً: الأسباب وعوامل الخطر

  • قصور الدريقات.


     

  • مقاومة عمل هرمون الدريقات.


     

  • نقص المغنيزيوم.


     

  • تلين العظام.


     

  • العلاج بمدرات البول.


     

  • فرط فوسفاتاز الدم.


     

  • الإسهال الحاد.


     

ثامناً: إجراءات التشخيص

  • تشمل عملية التشخيص الأولية فحص الدم لقياس مستويات كل من الكالسيوم، الفوسفور، المغنيزيوم، البروتين، بالإضافة إلى فحص وظائف الكلى وحموضة الدم.


     

  • يجب قياس تركيز الكالسيوم والفوسفور والكرياتينين في البول.


     

  • تتطلب عملية التشخيص أيضاً قياس تركيز هرمون الدريقات وفيتامين د في الدم.


     

  • يعد تصوير الصدر بالأشعة السينية وتخطيط كهربية القلب من الإجراءات الضرورية.


     

  • في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإجراء استيضاحات أكثر تعمقاً.


     

تاسعاً: خطوات العلاج

  • من الضروري تشخيص وتحديد المسبب الأولي لنقص الكالسيوم بدقة.


     

  • يجب تحديد ما إذا كان هناك نقص في المغنيزيوم ومعالجته، لأنه عامل مؤثر ومهم.


     

  • تتمثل المعالجة الطارئة والسريعة في حقن محلول غلوكونات الكالسيوم عن طريق الوريد.


     

  • يجب إجراء عملية الحقن تحت المراقبة المستمرة، ويتوجب إيقافها فوراً إذا تباطأت نبضات القلب إلى ما دون 60 نبضة في الدقيقة.


     

  • عند تحسن حالة المريض، يمكن الانتقال إلى إعطاء مستحضرات الكالسيوم عن طريق الفم.


     

  • يشكل إعطاء مشتقات فيتامين د عنصراً حيوياً ومكملاً أساسياً في خطة العلاج.
Specialty
Specialty
Specialty