Clean Description
العوز المناعي
يتكون الجهاز المناعي من مركبات مختلفة تؤدي إصابتها إلى خلل وظيفي تتفاوت خطورته بين اضطرابات طفيفة السريرية وأخرى حادة تعرض الحياة للخطر، وتنقسم هذه الاضطرابات إلى عوز كمي أو نوعي، إضافة إلى تصنيفها حسب مصدرها إلى أولي خلقي أو ثانوي مكتسب.
أنواع وتصنيفات العوز المناعي
- العوز الكمي: يتجسد في نقص عدد الخلايا الضرورية لعمل الجهاز المناعي مثل قلة العدلات.
- العوز النوعي: يتمثل في تراجع كفاءة وفعالية الخلايا بالرغم من وجودها، كعجز العدلات عن قتل البكتيريا في مرض الورم الحبيبي المزمن.
- العوز المناعي الأولي: يظهر عقب الولادة، فإذا كان النقص في قدرة الخلايا البائية على إنتاج الأجسام المضادة تظهر العدوى البكتيرية بعد سن ستة أشهر لتلاشي أجسام الأم المضادة، بينما تؤدي إصابة الخلايا التائية إلى ظهور عدوى فيروسية وفطرية منذ الأسابيع الأولى.
- العوز المناعي الثانوي: يتطور في أي مرحلة عمرية، وأبرز أسبابه تناول الأدوية الكابتة للمناعة لمرضى السرطان وهو عوز عابر يزول بوقف العلاج، أو بسبب إصابات فيروسية تسهم في كبت المناعة كفيروس نقص المناعة البشرية المسبب للإيدز.
التشخيص والآليات الوراثية
- ساعدت تقنيات الوراثيات الجزيئية في الكشف عن الأساس الجيني لمعظم الأمراض الأولية وفهم آلية نشوئها وتطورها.
- يتيح التشخيص المبكر الكشف عن المرض خلال المراحل الجنينية الأولى عند الأسبوع العاشر من الحمل تقريبًا.
- قد يطال الخلل المناعي الأولي كلاً من جهاز المناعة المكتسب (الخلايا التائية والبائية) وجهاز المناعة الطبيعي (مركبات المتممة، الإنترفيرون، والعدلات).
طرق العلاج
- استخدام المضادات الحيوية للسيطرة على العدوى والالتهابات.
- التسريب الوريدي المنتظم للغلوبولينات المناعية لتعويض الأجسام المضادة.
- إجراء عمليات زراعة نخاع العظم لترميم الخلايا المناعية والتغلب على الخلل.
- تطبيق العلاج الجيني كخيار حديث وواعد.
- الاستعانة بالتوليفات الدوائية المخصصة لمرضى الإيدز لمنع كبت المناعة وإتاحة التعايش لسنوات طويلة.
Specialty
Specialty