Clean Description

مرض الجذام

تعريف مرض الجذام

  • الجذام، المعروف أيضًا باسم داء هانسن، هو مرض معدٍ مزمن تسببه جرثومة المتفطرة الجذامية.
  • سمي داء هانسن نسبة إلى الطبيب النرويجي هانسن، الذي اكتشف الجرثومة المسببة للمرض عام 1873.
  • تصيب المتفطرة الجذامية بشكل رئيسي الجلد والعينين والجهاز العصبي المحيطي.
  • تنتقل العدوى من الشخص المصاب إلى شخص آخر عن طريق الرذاذ التنفسي الناتج عن النفس أو الزفير أو العطس والسعال.
  • يمكن أن يصيب المرض الأشخاص من الجنسين وفي مختلف الأعمار.
  • لا يوجد لقاح مخصص للوقاية من الإصابة بالجذام.

المناعة ضد الجذام وانتشار المرض

  • يتمتع نحو 95% من الأشخاص بمقاومة طبيعية للجذام، بفضل قدرة الجهاز المناعي على التخلص من الجرثومة والحد من تطورها حتى عند التعرض لها.
  • يقدر عدد الأشخاص المصابين بالجذام أو الذين يعانون من آثاره وتبعاته بنحو 10 إلى 12 مليون شخص.
  • تنتشر غالبية الحالات في مناطق من شرق آسيا وشرق أفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث يعد المرض متوطنًا.
  • تسجل حالات جديدة أيضًا في أوروبا والولايات المتحدة، ويكون كثير منها لدى مهاجرين أو أشخاص قدموا من مناطق ينتشر فيها المرض.

أعراض الجذام

  • تظهر العلامات الرئيسية للمرض على الجلد أو الجهاز العصبي المحيطي.
  • تعكس الأعراض استجابة الجهاز المناعي لوجود الجرثومة في الأنسجة.

الأعراض الجلدية

  • قد تظهر في المراحل الأولى بقع أو طبقات أو عقيدات على الجلد.
  • تتميز المناطق المصابة بفقدان الإحساس.
  • قد يقل التعرق في المناطق المصابة.
  • قد يقل نمو الشعر في الجلد المتأثر بالمرض.

إصابة الأعصاب الحسية

  • قد تؤدي إصابة الأعصاب الحسية إلى فقدان الإحساس بالحرارة والبرودة.
  • قد يحدث أيضًا فقدان الإحساس باللمس والضغط والألم السطحي.

إصابة الأعصاب الحركية

  • يمكن أن تؤدي إصابة الأعصاب الحركية إلى ضعف العضلات.
  • قد تتطور الحالة إلى الشلل وضمور العضلات.

إصابة الأعصاب الذاتية

  • قد تؤدي إصابة الأعصاب الذاتية إلى تغيرات في نمو الشعر.
  • قد يحدث جفاف في الجلد نتيجة تأثر الوظائف الطبيعية للجلد.

علاج الجذام

  • يمكن علاج الجذام والوصول إلى الشفاء التام باستخدام العلاج الدوائي المناسب.
  • يعتمد العلاج الموصى به من منظمة الصحة العالمية على العلاج الدوائي المدمج الذي يجمع ثلاثة أنواع من الأدوية.
  • يحتاج المريض إلى الالتزام بالعلاج لفترة طويلة وفق الخطة التي يحددها الطبيب.
  • يفقد المريض الذي يتلقى العلاج بانتظام القدرة على نقل العدوى بعد فترة قصيرة من بدء العلاج، ولذلك لا يحتاج عادة إلى العزل.
  • يساعد الالتزام بالعلاج على منع تطور المرض وتقليل خطر حدوث مضاعفات دائمة في الجلد والأعصاب والعينين والأطراف.

أهمية التشخيص المبكر

  • يعد اكتشاف الجذام في وقت مبكر وبدء العلاج سريعًا أمرًا مهمًا للحد من تطور المرض.
  • يساعد العلاج المبكر على الوقاية من تلف الأعصاب والجلد وتقليل خطر حدوث عجز دائم.
  • يساهم التشخيص والعلاج المبكران في الحفاظ على الوظائف الطبيعية وتحسين جودة حياة المصاب.
Specialty
Specialty