Clean Description
حساسية الحليب
استجابة مناعية غير طبيعية لبروتينات حليب البقر، وتُعتبر أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعاً، وتؤثر بشكل رئيسي على الأطفال والرضع (حوالي 2% منهم). وتختلف عن حالة "عدم تحمل اللاكتوز" التي ترتبط بسكر الحليب وتزداد مع التقدم في العمر وتسبب الغازات وآلام البطن.
أنواع حساسية الحليب واختلاف الأعراض
1. حساسية الحليب الفورية (النوع الأول)
- توقيت الظهور: تظهر الأعراض عادةً خلال دقائق من التعرض للحليب.
- الأعراض: شعور بدغدغة أو لسعات بالفم، رفض الرضيع للحليب، طفح جلدي، ضيق تنفس، عطس، تقيؤ، آلام بطن، وإسهال.
- الخطورة: قد تسبب فقدان الوعي أو الوفاة في الحالات الحادة والنادرة.
- المآل: تختفي تلقائياً لدى أكثر من 70% من الحالات بعمر (1-3 سنوات) أو في سن متأخرة.
2. حساسية الحليب المتأخرة / عدم تحمل الحليب (النوع الثاني)
- توقيت الظهور: تحدث الاستجابة بعد مرور 48 ساعة من تناول حليب البقر.
- الأعراض: تقتصر على التقيؤ والإسهال فقط.
- الخطورة: لا تسبب ضيق تنفس أو طفح جلدي أو تعب، ولا تشكل خطراً على الحياة.
- المآل: تختفي تلقائياً لدى أكثر من 90% من الحالات بعمر السنة. (ملاحظة: نحو ثلث هؤلاء الرضع يعانون أيضاً من حساسية الصويا).
التشخيص
- الأعراض السريرية: تقييم الأعراض الظاهرة وتوقيتها.
- اختبار الجلد: أفضل فحص نظراً لدقته وتكلفته المنخفضة وسرعة النتائج (يكون إيجابياً في النوع الأول وسلبياً في النوع الثاني).
- فحص الدم (IgE): قياس الغلوبولين المناعي الخاص بالحساسية (يكون إيجابياً في النوع الأول وسلبياً في النوع الثاني).
- اختبار التحدي: تناول كميات محدودة من الحليب تحت إشراف طبي دقيق في الحالات النادرة والمشكوك فيها.
ملاحظات مهمة حول التغذية البديلة
- معظم المصابين بحساسية حليب البقر يُعانون أيضاً من حساسية تجاه حليب الماعز والأغنام.
- تُستخدم أنواع الحليب النباتي (مثل حليب الصويا) كبديل، مع الأخذ بالاعتبار احتمال وجود حساسية الصويا لدى مصابي النوع الثاني.
Specialty
Specialty
Specialty
Specialty