Clean Description
حساسية العفن والفطريات
تعريف حساسية العفن والفطريات
- يُعد العفن من المسببات الشائعة للحساسية، إلى جانب حبوب اللقاح المنبعثة من الأشجار والأعشاب والأزهار.
- تظهر حساسية العفن غالبًا على شكل التهاب الأنف الأرجي الموسمي في المناطق الباردة، أو بشكل مستديم في المناطق الحارة والمكيفة.
- يمكن أن يسبب العفن الموجود داخل المنازل أعراض الحساسية على مدار السنة وفي مختلف المناطق.
العفن والخمائر
- ينتمي العفن والخمائر إلى عائلة الفطريات.
- الخمائر كائنات وحيدة الخلية تتكاثر بالانقسام.
- يتكون العفن من خلايا متعددة تنمو على هيئة نسيج متشعب.
- تتكاثر الفطريات بواسطة الأبواغ، التي تختلف في الحجم واللون والشكل.
- رغم قدرة جميع الفطريات على التسبب بالحساسية، فإن أنواعًا محددة مسؤولة عن معظم التفاعلات التحسسية لدى الإنسان.
تأثير العفن على الجهاز التنفسي
- يمكن للأبواغ الفطرية والأجزاء الفطرية المنتشرة في الهواء أن تسبب التهاب الأنف الأرجي.
- بسبب صغر حجمها، تستطيع هذه الجزيئات تجاوز الدفاعات الطبيعية للأنف والمجاري التنفسية العليا والوصول إلى المجاري التنفسية الوسطى والصغرى.
- قد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض ربو حادة.
- يكون مسار الربو لدى المصابين بحساسية العفن أكثر تعقيدًا وأصعب في العلاج، مع تراجع أكبر في وظائف الرئة مقارنة بغير المصابين.
- قد تتفاقم الأعراض لدى بعض المرضى عند تناول الأجبان والأطعمة التي تحتوي على العفن.
- لا توجد علاقة بين حساسية الجهاز التنفسي تجاه عفن البنسليوم والحساسية تجاه عقار البنسلين المستخرج منه.
أماكن وجود العفن
- يمكن أن ينمو العفن في الأماكن التي يتوفر فيها الأكسجين والرطوبة والمواد الغذائية البسيطة.
- داخل المباني، تشمل الأماكن المناسبة لنموه:
- الحمامات.
- الخزائن الرطبة.
- أماكن تخزين الأطعمة.
- أجهزة التكييف والترطيب.
- النباتات المنزلية.
- المفروشات والأثاث.
أنواع العفن المسببة للحساسية
- تنتشر الأبواغ الفطرية وأنواع العفن المختلفة في معظم أنحاء العالم، وتشكل نسبة كبيرة من الجزيئات العضوية المحمولة في الهواء.
- من أكثر الأنواع شيوعًا في التسبب بالحساسية:
- النوباء (Alternaria).
- المبغثرة (Cladosporium).
- الرشاشية (Aspergillus).
- المكنسية (Penicillium).
- يعاني معظم المرضى من حساسية تجاه أكثر من نوع من الفطريات.
- قد يعود ذلك إلى وجود بروتينات مشتركة بين أنواع متعددة من الفطريات والخمائر.
العوامل المؤثرة في انتشار الأبواغ
- تتغير كمية الأبواغ الفطرية الموجودة في الهواء وفقًا للطقس والرطوبة وسرعة الرياح.
- يساعد المطر على تنظيف الهواء من الأبواغ الكبيرة.
- في الوقت نفسه، قد يؤدي المطر إلى تحرير أبواغ أصغر حجمًا.
- لذلك، لا يكفي تعداد الأبواغ في الهواء وحده للتنبؤ بظهور الأعراض لدى المرضى.
مضاعفات حساسية العفن والفطريات
- تفاقم أعراض الربو.
- زيادة تعقيد مسار الربو وضعف الاستجابة للعلاج.
- تراجع وظائف الرئة.
- التهاب الأنف الأرجي المزمن.
- التهاب الجيوب الأنفية.
- التأثير سلبًا على جودة الحياة.
علاج حساسية العفن والفطريات
تجنب مصادر العفن
- يُعد تجنب مصادر العفن والوقاية منها الخطوة الأولى والأكثر فاعلية في العلاج.
العلاج الدوائي
- مضادات الهيستامين.
- بخاخات الأنف الكورتيكوستيرويدية.
- مزيلات الاحتقان.
- يتطلب استخدام هذه الأدوية الانتظام لفترات طويلة لتحقيق النتائج المرجوة.
المعالجة المناعية
- أُجريت تجارب عديدة لاستخدام العلاجات المناعية والتطعيمات المضادة للفطريات والعفن.
- لم تكن النتائج مرضية على نطاق واسع.
- يعاني معظم مرضى حساسية العفن أيضًا من الحساسية تجاه عوامل أخرى، مثل عثة غبار المنزل، مما يصعّب تقييم الفائدة النسبية للعلاج المناعي المضاد للعفن.
- تستمر الأبحاث لتحديد البروتينات المسؤولة عن التفاعلات التحسسية تجاه الفطريات، بهدف تطوير وسائل تشخيص وعلاج أكثر دقة وفعالية.
الوقاية من حساسية العفن والفطريات
- إزالة العفن وتنظيفه بشكل دوري من الحمامات والخزائن الرطبة والمطابخ.
- استخدام أجهزة التكييف أو مزيلات الرطوبة للحفاظ على رطوبة المنزل بين 30% و50%.
- تنظيف فلاتر أجهزة التكييف والتدفئة باستمرار لتقليل انتشار الأبواغ.
- التخلص من السجاد القديم والمفروشات التي قد تحتوي على العفن.
- تهوية المنزل جيدًا.
- تقليل عدد النباتات المنزلية.
- التأكد من خلو تربة النباتات المنزلية من العفن.
Specialty
Specialty