Clean Description

 
 
أمراض الرئة المقيدة


 

تعريف أمراض الرئة المقيدة


 

  • أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.


     

  • تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.


     

  • هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.


     

  • تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.


     

  • يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.


     

  • قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.


     

  • في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.


     

  • لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.


     

  • معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.


     

  • يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.


     

أعراض أمراض الرئة المقيدة
تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:


 

  • ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.


     

  • سعال مزمن.


     

  • نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.


     

  • وجود خلل في وظائف الرئة.


     

  • ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.


     

أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة


 

الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني


 

  • ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.


     

  • يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.


     

  • بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.


     

داء الأسبست


 

  • يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.


     

  • لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.


     

  • يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.


     

  • ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.


     

تشخيص أمراض الرئة المقيدة


 

  • يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.


     

  • يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.


     

  • تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.


     

  • تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.


     

  • بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.


     

  • في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.


     

  • عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.


     

  • يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.


     

علاج أمراض الرئة المقيدة


 

العلاج الدوائي


 

  • العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.


     

  • لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.


     

  • يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.


     

  • يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.


     

  • يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.


     

  • في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.


     

الإجراءات الداعمة


 

  • الإقلاع عن التدخين.


     

  • اتباع نظام غذائي صحي.


     

  • المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.


     

  • قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.


     

  • علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.


     

زرع الرئة


 

  • في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.


     

  • الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.


     

  • تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.

أمراض الرئة المقيدة

تعريف أمراض الرئة المقيدة

  • أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.

  • تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.

  • هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.

  • تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.

  • يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.

  • قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.

  • في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.

  • لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.

  • معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.

  • يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.

أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:

  • ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.

  • سعال مزمن.

  • نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.

  • وجود خلل في وظائف الرئة.

  • ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.

أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة

الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني

  • ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.

  • يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.

  • بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.

داء الأسبست

  • يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.

  • لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.

  • يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.

  • ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.

تشخيص أمراض الرئة المقيدة

  • يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.

  • يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.

  • تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.

  • تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.

  • بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.

  • في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.

  • عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.

  • يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.

علاج أمراض الرئة المقيدة

العلاج الدوائي

  • العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.

  • لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.

  • يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.

  • يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.

  • يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.

  • في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.

الإجراءات الداعمة

  • الإقلاع عن التدخين.

  • اتباع نظام غذائي صحي.

  • المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.

  • قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.

  • علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.

زرع الرئة

  • في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.

  • الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.

  • تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.

أمراض الرئة المقيدة

تعريف أمراض الرئة المقيدة

  • أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.

  • تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.

  • هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.

  • تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.

  • يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.

  • قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.

  • في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.

  • لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.

  • معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.

  • يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.

أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:

  • ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.

  • سعال مزمن.

  • نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.

  • وجود خلل في وظائف الرئة.

  • ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.

أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة

الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني

  • ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.

  • يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.

  • بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.

داء الأسبست

  • يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.

  • لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.

  • يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.

  • ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.

تشخيص أمراض الرئة المقيدة

  • يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.

  • يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.

  • تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.

  • تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.

  • بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.

  • في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.

  • عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.

  • يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.

علاج أمراض الرئة المقيدة

العلاج الدوائي

  • العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.

  • لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.

  • يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.

  • يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.

  • يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.

  • في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.

الإجراءات الداعمة

  • الإقلاع عن التدخين.

  • اتباع نظام غذائي صحي.

  • المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.

  • قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.

  • علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.

زرع الرئة

  • في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.

  • الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.

  • تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.

أمراض الرئة المقيدة

تعريف أمراض الرئة المقيدة

  • أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.

  • تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.

  • هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.

  • تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.

  • يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.

  • قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.

  • في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.

  • لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.

  • معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.

  • يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.

أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:

  • ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.

  • سعال مزمن.

  • نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.

  • وجود خلل في وظائف الرئة.

  • ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.

أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة

الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني

  • ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.

  • يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.

  • بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.

داء الأسبست

  • يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.

  • لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.

  • يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.

  • ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.

تشخيص أمراض الرئة المقيدة

  • يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.

  • يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.

  • تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.

  • تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.

  • بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.

  • في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.

  • عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.

  • يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.

علاج أمراض الرئة المقيدة

العلاج الدوائي

  • العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.

  • لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.

  • يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.

  • يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.

  • يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.

  • في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.

الإجراءات الداعمة

  • الإقلاع عن التدخين.

  • اتباع نظام غذائي صحي.

  • المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.

  • قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.

  • علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.

زرع الرئة

  • في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.

  • الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.

  • تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.

أمراض الرئة المقيدة

تعريف أمراض الرئة المقيدة

  • أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.

  • تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.

  • هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.

  • تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.

  • يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.

  • قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.

  • في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.

  • لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.

  • معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.

  • يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.

أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:

  • ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.

  • سعال مزمن.

  • نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.

  • وجود خلل في وظائف الرئة.

  • ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.

أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة

الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني

  • ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.

  • يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.

  • بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.

داء الأسبست

  • يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.

  • لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.

  • يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.

  • ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.

تشخيص أمراض الرئة المقيدة

  • يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.

  • يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.

  • تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.

  • تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.

  • بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.

  • في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.

  • عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.

  • يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.

علاج أمراض الرئة المقيدة

العلاج الدوائي

  • العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.

  • لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.

  • يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.

  • يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.

  • يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.

  • في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.

الإجراءات الداعمة

  • الإقلاع عن التدخين.

  • اتباع نظام غذائي صحي.

  • المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.

  • قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.

  • علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.

زرع الرئة

  • في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.

  • الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.

  • تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.

أمراض الرئة المقيدة

تعريف أمراض الرئة المقيدة

  • أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.

  • تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.

  • هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.

  • تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.

  • يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.

  • قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.

  • في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.

  • لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.

  • معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.

  • يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.

أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:

  • ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.

  • سعال مزمن.

  • نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.

  • وجود خلل في وظائف الرئة.

  • ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.

أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة

الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني

  • ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.

  • يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.

  • بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.

داء الأسبست

  • يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.

  • لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.

  • يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.

  • ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.

تشخيص أمراض الرئة المقيدة

  • يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.

  • يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.

  • تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.

  • تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.

  • بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.

  • في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.

  • عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.

  • يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.

علاج أمراض الرئة المقيدة

العلاج الدوائي

  • العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.

  • لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.

  • يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.

  • يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.

  • يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.

  • في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.

الإجراءات الداعمة

  • الإقلاع عن التدخين.

  • اتباع نظام غذائي صحي.

  • المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.

  • قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.

  • علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.

زرع الرئة

  • في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.

  • الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.

  • تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.

أمراض الرئة المقيدة

تعريف أمراض الرئة المقيدة

  • أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.

  • تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.

  • هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.

  • تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.

  • يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.

  • قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.

  • في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.

  • لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.

  • معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.

  • يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.

أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:

  • ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.

  • سعال مزمن.

  • نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.

  • وجود خلل في وظائف الرئة.

  • ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.

أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة

الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني

  • ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.

  • يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.

  • بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.

داء الأسبست

  • يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.

  • لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.

  • يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.

  • ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.

تشخيص أمراض الرئة المقيدة

  • يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.

  • يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.

  • تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.

  • تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.

  • بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.

  • في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.

  • عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.

  • يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.

علاج أمراض الرئة المقيدة

العلاج الدوائي

  • العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.

  • لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.

  • يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.

  • يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.

  • يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.

  • في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.

الإجراءات الداعمة

  • الإقلاع عن التدخين.

  • اتباع نظام غذائي صحي.

  • المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.

  • قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.

  • علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.

زرع الرئة

  • في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.

  • الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.

  • تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.

أمراض الرئة المقيدة

تعريف أمراض الرئة المقيدة

  • أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.

  • تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.

  • هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.

  • تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.

  • يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.

  • قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.

  • في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.

  • لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.

  • معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.

  • يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.

أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:

  • ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.

  • سعال مزمن.

  • نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.

  • وجود خلل في وظائف الرئة.

  • ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.

أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة

الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني

  • ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.

  • يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.

  • بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.

داء الأسبست

  • يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.

  • لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.

  • يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.

  • ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.

تشخيص أمراض الرئة المقيدة

  • يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.

  • يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.

  • تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.

  • تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.

  • بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.

  • في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.

  • عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.

  • يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.

علاج أمراض الرئة المقيدة

العلاج الدوائي

  • العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.

  • لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.

  • يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.

  • يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.

  • يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.

  • في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.

الإجراءات الداعمة

  • الإقلاع عن التدخين.

  • اتباع نظام غذائي صحي.

  • المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.

  • قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.

  • علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.

زرع الرئة

  • في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.

  • الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.

  • تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.

Specialty
Specialty