- أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.
- تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.
- هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.
- تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.
- يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.
- قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.
- في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.
- لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.
- معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.
- يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.
- ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.
- سعال مزمن.
- نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.
- وجود خلل في وظائف الرئة.
- ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.
- ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.
- يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.
- بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.
- يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.
- لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.
- يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.
- ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.
- يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.
- يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.
- تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.
- تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.
- بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.
- في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.
- عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.
- يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.
- العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.
- لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.
- يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.
- يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.
- يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.
- في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.
- الإقلاع عن التدخين.
- اتباع نظام غذائي صحي.
- المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.
- قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.
- علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.
- في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.
- الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.
- تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.
أمراض الرئة المقيدة
تعريف أمراض الرئة المقيدة
أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.
تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.
هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.
تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.
قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.
في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.
لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.
معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.
يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.
أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:
ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.
سعال مزمن.
نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.
وجود خلل في وظائف الرئة.
ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.
أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة
الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني
ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.
يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.
بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.
داء الأسبست
يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.
لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.
يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.
ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.
تشخيص أمراض الرئة المقيدة
يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.
يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.
تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.
تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.
بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.
في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.
عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.
يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.
علاج أمراض الرئة المقيدة
العلاج الدوائي
العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.
لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.
يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.
يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.
يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.
في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.
الإجراءات الداعمة
الإقلاع عن التدخين.
اتباع نظام غذائي صحي.
المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.
قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.
علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.
زرع الرئة
في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.
الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.
تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.
أمراض الرئة المقيدة
تعريف أمراض الرئة المقيدة
أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.
تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.
هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.
تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.
قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.
في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.
لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.
معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.
يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.
أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:
ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.
سعال مزمن.
نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.
وجود خلل في وظائف الرئة.
ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.
أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة
الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني
ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.
يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.
بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.
داء الأسبست
يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.
لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.
يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.
ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.
تشخيص أمراض الرئة المقيدة
يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.
يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.
تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.
تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.
بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.
في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.
عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.
يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.
علاج أمراض الرئة المقيدة
العلاج الدوائي
العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.
لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.
يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.
يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.
يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.
في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.
الإجراءات الداعمة
الإقلاع عن التدخين.
اتباع نظام غذائي صحي.
المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.
قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.
علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.
زرع الرئة
في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.
الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.
تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.
أمراض الرئة المقيدة
تعريف أمراض الرئة المقيدة
أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.
تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.
هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.
تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.
قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.
في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.
لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.
معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.
يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.
أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:
ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.
سعال مزمن.
نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.
وجود خلل في وظائف الرئة.
ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.
أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة
الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني
ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.
يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.
بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.
داء الأسبست
يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.
لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.
يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.
ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.
تشخيص أمراض الرئة المقيدة
يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.
يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.
تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.
تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.
بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.
في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.
عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.
يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.
علاج أمراض الرئة المقيدة
العلاج الدوائي
العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.
لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.
يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.
يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.
يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.
في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.
الإجراءات الداعمة
الإقلاع عن التدخين.
اتباع نظام غذائي صحي.
المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.
قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.
علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.
زرع الرئة
في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.
الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.
تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.
أمراض الرئة المقيدة
تعريف أمراض الرئة المقيدة
أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.
تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.
هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.
تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.
قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.
في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.
لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.
معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.
يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.
أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:
ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.
سعال مزمن.
نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.
وجود خلل في وظائف الرئة.
ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.
أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة
الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني
ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.
يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.
بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.
داء الأسبست
يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.
لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.
يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.
ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.
تشخيص أمراض الرئة المقيدة
يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.
يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.
تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.
تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.
بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.
في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.
عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.
يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.
علاج أمراض الرئة المقيدة
العلاج الدوائي
العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.
لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.
يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.
يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.
يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.
في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.
الإجراءات الداعمة
الإقلاع عن التدخين.
اتباع نظام غذائي صحي.
المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.
قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.
علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.
زرع الرئة
في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.
الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.
تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.
أمراض الرئة المقيدة
تعريف أمراض الرئة المقيدة
أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.
تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.
هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.
تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.
قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.
في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.
لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.
معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.
يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.
أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:
ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.
سعال مزمن.
نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.
وجود خلل في وظائف الرئة.
ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.
أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة
الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني
ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.
يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.
بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.
داء الأسبست
يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.
لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.
يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.
ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.
تشخيص أمراض الرئة المقيدة
يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.
يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.
تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.
تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.
بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.
في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.
عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.
يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.
علاج أمراض الرئة المقيدة
العلاج الدوائي
العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.
لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.
يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.
يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.
يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.
في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.
الإجراءات الداعمة
الإقلاع عن التدخين.
اتباع نظام غذائي صحي.
المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.
قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.
علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.
زرع الرئة
في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.
الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.
تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.
أمراض الرئة المقيدة
تعريف أمراض الرئة المقيدة
أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.
تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.
هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.
تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.
قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.
في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.
لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.
معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.
يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.
أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:
ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.
سعال مزمن.
نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.
وجود خلل في وظائف الرئة.
ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.
أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة
الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني
ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.
يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.
بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.
داء الأسبست
يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.
لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.
يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.
ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.
تشخيص أمراض الرئة المقيدة
يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.
يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.
تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.
تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.
بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.
في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.
عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.
يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.
علاج أمراض الرئة المقيدة
العلاج الدوائي
العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.
لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.
يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.
يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.
يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.
في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.
الإجراءات الداعمة
الإقلاع عن التدخين.
اتباع نظام غذائي صحي.
المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.
قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.
علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.
زرع الرئة
في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.
الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.
تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.
أمراض الرئة المقيدة
تعريف أمراض الرئة المقيدة
أمراض الرئة المقيدة هي مجموعة واسعة من الأمراض تشترك في انخفاض أحجام الرئة كما يظهر في اختبارات وظائف الرئة.
تُعرف أيضاً بأمراض الرئة الخلالية لأنها تصيب النسيج الخلالي بشكل أساسي.
هذه التسمية قد تكون مضللة إذ قد تصيب هذه الأمراض أيضاً الشعب الهوائية الصغيرة والحويصلات الرئوية.
تتضمن الأسباب الأخرى أمراضاً مجهولة السبب مثل الساركويد والتليف الرئوي الأولي أو أمراض المناعة الذاتية وأمراض الأنسجة الضامة مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وتصلب الجلد.
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تليفاً رئوياً منتشراً ومرضاً رئوياً خلالياً.
قد يكون مسار المرض حاداً لدى بعض المرضى حيث تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع حتى التشخيص النهائي خاصة في الأمراض المرتبطة بفرط التحسس أو المناعة.
في حالات أخرى قد يصبح المرض مزمناً بينما تختفي الأعراض لدى آخرين مع أو بدون علاج أو بمجرد تجنب العامل المسبب مثل الأدوية.
لدى مجموعة أخرى قد تمر أسابيع أو أشهر قبل التشخيص وفي البقية يكون المرض مزمناً من أشهر إلى سنوات قبل التشخيص ويُعرف عندها كمرض رئوي مزمن.
معظم الأمراض الرئوية الخلالية مزمنة ولا يمكن الشفاء منها ويتميز سير المرض بكونه مزمناً مع تفاقم حاد للأعراض على خلفية المرض المزمن.
يعاني معظم المرضى من سوء الحالة الصحية ومحدودية النشاط وانخفاض جودة الحياة.
أعراض أمراض الرئة المقيدة تشمل الأعراض الشائعة التي تدفع المريض لاستشارة الطبيب ما يلي:
ضيق التنفس عند بذل الجهد والذي يزداد سوءاً مع الوقت.
سعال مزمن.
نتائج غير طبيعية في تصوير الصدر بالأشعة السينية.
وجود خلل في وظائف الرئة.
ظهور أعراض رئوية لدى مرضى الأنسجة الضامة.
أسباب وعوامل خطر أمراض الرئة المقيدة
الأسباب المرتبطة بالتعرض المهني
ترتبط الأسباب الشائعة القابلة للتحديد بالتعرض المهني للغبار العضوي أو غير العضوي مثل الأسبست والسيليكا وغبار الفحم وألياف القطن وغبار الحبوب والعفن وغيرها.
يساهم التدخين الحالي أو السابق في تفاقم المرض.
بعض أمراض الرئة المقيدة أكثر شيوعاً في بعض العائلات.
داء الأسبست
يعد داء الأسبست أحد أكثر أمراض المهنة شيوعاً وينتج عن التعرض للأسبست في العمل.
لا يزال الأسبست الموجود في بعض المباني يشكل مصدراً رئيسياً للأمراض الرئوية المزمنة.
يرتبط التعرض للأسبست بزيادة خطر الإصابة بسرطان غلاف الرئة ورم المتوسطة.
ورد في المراجع الطبية حالة لامرأة أصيبت بورم المتوسطة بعد غسلها ملابس زوجها العامل في مصنع أسبست لعدة سنوات.
تشخيص أمراض الرئة المقيدة
يحظى الاستفسار عن التاريخ الطبي للمريض بأهمية قصوى في عملية التشخيص إذ يمكن تحديد سبب المرض في العديد من الحالات بناءً عليه.
يشمل الفحص السريري عموماً فحوصات مخبرية وتصوير الصدر بالأشعة السينية واختبارات وظائف الرئة والتصوير المقطعي المحوسب.
تظهر أمراض معينة مثل الساركويد وأمراض المناعة الذاتية في سن مبكرة من عشرين إلى أربعين سنة.
تظهر الأمراض المهنية أو التليف الرئوي الأولي في سن متقدمة.
بعض الأمراض أكثر شيوعاً بين النساء مثل الذئبة بينما الأمراض المهنية أكثر شيوعاً عند الرجال.
في بعض الحالات خاصة عند الاشتباه بمرض رئوي مهني يكون لغسل القصبات والأسناخ أهمية تشخيصية لتصنيف الخلايا الموجودة.
عند العديد من المرضى لا يمكن الوصول إلى تشخيص نهائي وتحديد شدة المرض ونشاطه دون إجراء خزعة من الرئة وفحص الأنسجة في المختبر.
يمكن أخذ الخزعة بواسطة تنظير القصبات أو الجراحة.
علاج أمراض الرئة المقيدة
العلاج الدوائي
العلاج الدوائي غالباً ما يكون غير كافٍ ولا يحقق النتائج المرجوة ومع ذلك يلعب العلاج الداعم والمتابعة المكثفة دوراً هاماً.
لا يوجد علاج خاص لمعظم أمراض الرئة المقيدة ويعتمد العلاج الدوائي أساساً على مضادات الالتهاب الستيرويدات ومثبطات المناعة خاصة سيكلوفسفاميد.
يتم علاج المرضى في المراحل المتقدمة الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس والسعال أو أداء رئوي منخفض.
يستجيب بعض المرضى للعلاج فقط ولهذه الأدوية آثار جانبية كبيرة لذا يجب الموازنة بين الفائدة والمخاطر.
يبدأ العلاج عادة بجرعات عالية من الستيرويدات وإذا لم يتحسن المريض يُضاف سيكلوفسفاميد.
في الحالات الصعبة يمكن استخدام أدوية أخرى مثبطة للمناعة.
الإجراءات الداعمة
الإقلاع عن التدخين.
اتباع نظام غذائي صحي.
المشاركة في برنامج إعادة تأهيل لتحمل النشاط اليومي.
قد يحتاج بعض المرضى إلى الأكسجين بشكل دائم.
علاج السعال المزمن والعدوى التنفسية والأمراض الأخرى المصاحبة.
زرع الرئة
في الحالات المتقدمة أو عند تدهور الحالة يجب النظر في إدراج المريض على قائمة انتظار زرع الرئة كحل أخير.
الجراحة المعتادة هي زرع رئة واحدة ويحدث بعدها تحسن ملحوظ في جودة الحياة.
تجرى حالياً العديد من الأبحاث العالمية لإيجاد العلاج الأمثل لأمراض الرئة الخلالية.