Clean Description

تورم الغدد اللعابية 

الملخص: تورم الغدد هو استجابة طبيعية من الجهاز المناعي لمقاومة العدوى، وقد يظهر في مناطق مختلفة من الجسم، مثل الرقبة والإبط والأربية، نتيجة التهابات موضعية أو أمراض فيروسية. وفي معظم الحالات يكون التورم مؤقتًا ويزول دون علاج، لكن استمرار تضخم الغدد لمدة تزيد على ثلاثة أسابيع يستدعي استشارة الطبيب.

الغدد المتورمة

الغدد اللعابية (Salivary glands) هي أكبر الغدد، وتقع أمام الأذنين من الأسفل. وعند حدوث تورم فيها، قد يبدو الفك بأكمله متورمًا، كما يحدث في حالة الإصابة بالنكاف (Mumps).

تلعب الغدد الليمفاوية (Lymph nodes) دورًا مهمًا في حماية الجسم من العدوى. وقد تتضخم حتى عند وجود عدوى سطحية أو غير واضحة، رغم أنه يمكن في كثير من الحالات تحديد مصدر العدوى التي أدت إلى التورم.

تورم الغدد حسب مكان ظهورها

الغدد المتورمة في الرقبة

غالبًا ما يصاحب تورم الغدد الموجودة في الرقبة ألم في الحلق أو التهاب في الأذنين، ويشير تضخمها عادةً إلى مشاركتها في مقاومة العدوى الموجودة في المنطقة.

الغدد الليمفاوية في الأربية

قد تتضخم الغدد الليمفاوية الموجودة في منطقة الأربية أو أصل الفخذ عند وجود التهاب في باطن القدمين أو الساقين أو المنطقة التناسلية. وفي كثير من الأحيان يمكن أن يحدث تضخم هذه الغدد دون وجود عدوى واضحة.

الغدد المتورمة خلف الأذنين

يكون تورم الغدد الموجودة خلف الأذنين غالبًا نتيجة عدوى في فروة الرأس. وفي حال عدم وجود عدوى في فروة الرأس، فقد يكون الشخص قد أصيب مؤخرًا أو لا يزال مصابًا بالحصبة الألمانية (Rubella).

كما يمكن أن يؤدي داء كثرة الوحيدات (Mononucleosis) أو كثرة الوحيدات العدوائية (Infectious mononucleosis) إلى تورم الغدد الموجودة خلف الأذنين.

متى يكون تورم الغدد بسبب عدوى؟

إذا كانت الغدة المتورمة حمراء ومؤلمة عند لمسها، فقد يشير ذلك إلى وجود عدوى بكتيرية داخل الغدة نفسها، وقد يستدعي ذلك العلاج بالمضادات الحيوية.

وفي حالات أخرى، لا يحتاج تورم الغدد إلى علاج، إذ يكون مجرد علامة على أن الجهاز المناعي يعمل على مقاومة عدوى موجودة في مكان آخر من الجسم.

وعندما يكون التورم مصحوبًا بألم في الحلق أو الأذنين، يكون السبب غالبًا عدوى فيروسية لا تحتاج إلى علاج محدد.

إذا استمر تضخم غدة واحدة أو مجموعة من الغدد لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع، ينبغي استشارة الطبيب لتقييم الحالة. وفي حالات نادرة جدًا، يمكن أن يكون تورم الغدد علامة على وجود مشكلة صحية خطيرة.

علاج الغدد المنتفخة

العناية المنزلية

ينبغي مراقبة الغدد المتورمة لعدة أسابيع، وملاحظة ما إذا كان التورم مستمرًا أو إذا ظهر تضخم في غدد أخرى.

معظم حالات التورم التي تستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع لا تكون خطيرة، لكن يُفضل استشارة الطبيب إذا لم تظهر الغدد أي علامات على الانكماش.

عادةً ما يختفي الألم في الغدد بعد عدة أيام، ويحدث الألم نتيجة التورم السريع للغدة خلال المراحل الأولى من مقاومة العدوى. وقد تحتاج الغدة إلى فترة أطول حتى تعود إلى حجمها الطبيعي مقارنة بالمدة التي استغرقتها حتى تتضخم.

عند زيارة الطبيب

يفحص الطبيب الغدد المتورمة ويبحث عن وجود عدوى أو أسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى التورم. وقد يفحص أيضًا غددًا أخرى لم يلاحظ المريض تضخمها.

كما يتحقق الطبيب من وجود الحمى أو فقدان الوزن أو أي أعراض أخرى مرتبطة بتورم الغدد.

وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات للدم أو متابعة حالة الغدد لفترة من الوقت. وفي حالات نادرة، قد تكون هناك حاجة إلى أخذ خزعة (Biopsy) من الغدة لفحصها تحت المجهر.

Specialty
Specialty