Clean Description

الدوار

تعريف الدوار

يستخدم مصطلح الدوخة لوصف مجموعة متنوعة من الأحاسيس، وقد يكون سببها نفسيًا أو عصبيًا أو قلبيًا وعائيًا أو ناتجًا عن اضطراب في الجهاز الدهليزي.

  • قد تظهر الدوخة في حالات الخوف.
  • قد ترتبط بشكاوى عصبية مثل فقدان الثبات والاستقرار.
  • قد تظهر نتيجة مشكلات قلبية وعائية مثل الإغماء.
  • قد تكون على شكل إحساس بالحركة أو الدوران نتيجة اضطراب في الجهاز الدهليزي.
  • تسمى الدوخة الناتجة عن اضطراب الجهاز الدهليزي بالدوار أو الدوخة الدورانية.
  • الدوار هو إحساس وهمي بالحركة، يشعر فيه الشخص بأن العالم من حوله يدور أو يتحرك.
  • لا يعد الدوار مرضًا بحد ذاته، وإنما عرضًا يدل على وجود اضطراب في جهاز التوازن.

الجهاز الدهليزي

الجهاز الدهليزي هو الجهاز المسؤول عن استقبال ومعالجة المحفزات المتعلقة بالحركة والتوازن.

مكونات الجهاز الدهليزي

  • تبدأ عملية استقبال المعلومات الحركية من مستشعرات موجودة في الأذن الباطنة.
  • تتكون الأذن الباطنة من عضو للسمع وعضو للتوازن يعرف بالتيه الدهليزي.
  • يتكون التيه الدهليزي من ثلاث قنوات نصف دائرية، بالإضافة إلى القريبة والكييس.
  • ترتب القنوات نصف الدائرية في الأبعاد الحيزية الثلاثة، مما يسمح لها باكتشاف الحركة الزاوية للرأس في مختلف الاتجاهات.
  • تستقبل القريبة والكييس الحركات الخطية في مختلف الاتجاهات، بما في ذلك تأثير الجاذبية.
  • تنتقل المعلومات الدهليزية عبر عصب خاص إلى جذع الدماغ والمخيخ والحبل الشوكي ونويات المهاد وقشرة الدماغ.

وظائف الجهاز الدهليزي

يؤدي الجهاز الدهليزي وظيفتين أساسيتين:

استقرار النظر

  • يساعد الجهاز الدهليزي على الحفاظ على وضوح الرؤية أثناء حركة الرأس.
  • تعتمد هذه الوظيفة بشكل أساسي على مستقبلات التسارع الزاوي الموجودة في القنوات نصف الدائرية.
  • تنقل هذه المستقبلات معلومات حركة الرأس إلى نوى الجهاز الدهليزي في جذع الدماغ.
  • تنتقل الإشارات بعد ذلك إلى النوى العصبية المسؤولة عن حركة عضلات العينين.
  • يساعد ذلك على تثبيت العينين في الحيز والحفاظ على صورة ثابتة للعالم الخارجي على شبكية العين وفي الدماغ.

الحفاظ على توازن الجسم

  • يعتمد استقرار الجسم بشكل أساسي على استقبال التسارعات الخطية، بما فيها الجاذبية، بواسطة الخلايا الموجودة في القريبة والكييس.
  • تنتقل المعلومات بعد ذلك إلى نوى جذع الدماغ والحبل الشوكي وعضلات الظهر والأطراف.
  • يساعد ذلك على الحفاظ على توازن الجسم ومنع السقوط.

أعراض الدوار

يؤدي حدوث خلل في معالجة المعلومات الدهليزية، سواء بسبب مرض أو بسبب تحفيز غير طبيعي، إلى ظهور الدوخة وخاصة الدوار.

الرأرأة

  • أثناء نوبة الدوار، تصبح حركة العينين غير مستقرة.
  • تتحرك مقلتا العينين بسرعة وبصورة لا إرادية.
  • تعرف هذه الظاهرة باسم الرأرأة.
  • تعد الرأرأة من أهم العلامات السريرية التي يعتمد عليها الأطباء في تشخيص الدوار.

الأعراض المصاحبة

قد يترافق الدوار مع:

  • فقدان التوازن.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الشحوب.
  • التعرق البارد.

الدوخة الفيزيولوجية

  • قد تحدث الدوخة عند التعرض لمحفزات حركية غير معتادة، مثل ركوب الألعاب الدوارة.
  • تعرف هذه الحالة باسم الدوخة الفيزيولوجية.
  • تعد استجابة طبيعية وسليمة من الجهاز الدهليزي.
  • تزول عادةً بعد توقف المحفز الحركي.

أسباب وعوامل خطر الدوار

عندما تظهر الدوخة دون وجود محفز بيئي واضح، فإنها غالبًا تكون مرتبطة بسبب مرضي.

الأسباب الرئيسية

تشمل الأسباب الأساسية للدوار:

  • أمراض الأذن.
  • أمراض عصب التوازن.
  • أمراض الجهاز العصبي المركزي التي تصيب المسارات الدهليزية.

ومن أكثر الأسباب شيوعًا لهذه الأمراض:

  • الالتهابات.
  • اضطرابات تدفق الدم.
  • الأورام.
  • الأمراض التنكسية.

علاج الدوار

يختلف العلاج حسب سبب الدوار وطبيعة الخلل الموجود في جهاز التوازن.

العلاج في المرحلة الحادة

  • يعتمد علاج الدوار في المرحلة الحادة بشكل عام على استخدام الأدوية.

إعادة تأهيل جهاز التوازن

  • عندما يكون الخلل ثابتًا ومزمنًا في عضو التوازن أو عصب التوازن، يعتمد العلاج على إعادة تأهيل جهاز التوازن.
  • يهدف العلاج إلى استخدام أجهزة عصبية أخرى لتعويض الخلل.
  • يساعد ذلك على تحسين التوازن والاستقرار.

علاج الدوار الوضعي

  • يرتبط الدوار الوضعي بنوبات قصيرة من الدوار تحدث عند تغيير وضعية الجسم.
  • ينتج هذا النوع عادة عن انفصال بلورات من القريبة ودخولها إلى إحدى قنوات التيه الدهليزي.
  • يعتمد العلاج على إجراء حركات محددة للرأس تساعد على إعادة البلورات إلى مكانها.
  • يؤدي ذلك إلى إيقاف نوبات الدوار.
Specialty
Specialty