فيتامين د
تعريف فيتامين د ووظائفه
فيتامين د هو هرمون أساسي يساعد على الحفاظ على توازن المعادن في الجسم، وخاصة الكالسيوم والفوسفور، وله دور مهم في صحة العظام والجهاز المناعي.
- يعزز امتصاص الكالسيوم والفوسفور من الأمعاء.
- يقلل فقدان هذه المعادن عن طريق الكلى.
- ينظم انتقال الكالسيوم والفوسفور من العظام وإليها.
- تشير الأبحاث إلى دوره في تنظيم نمو الخلايا.
- يساهم في تثبيط نمو بعض الخلايا السرطانية وتعزيز نشاط الجهاز المناعي.
أهم مصادر فيتامين د
إنتاج فيتامين د في الجلد
- ينتج الجسم فيتامين د في الجلد عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
- تتحول مادة 7-ديهيدروكوليستيرول إلى طليعة فيتامين D3، ثم تتحول إلى فيتامين D3.
المصادر الغذائية
يوجد فيتامين د في عدد من الأغذية، ومنها:
- الأغذية الحيوانية التي تحتوي على فيتامين D3.
- المصادر النباتية التي تحتوي على فيتامين D2.
- الكبد.
- صفار البيض.
- زيت السمك.
تتراوح الجرعة اليومية الموصى بها من فيتامين د بين 400 و600 وحدة دولية، ويمكن الحصول على هذه الكمية من خلال التعرض لأشعة الشمس، كما تدعم بعض الدول الحليب ومنتجاته بفيتامين د.
تحولات فيتامين د في الجسم
فيتامين د هو هرمون ستيرويدي، ويخضع إنتاجه وتنشيطه في الجسم لتنظيم دقيق.
التحول في الكبد
- يتحول فيتامين د في الكبد إلى 25-هيدروكسي فيتامين د.
- تتحول معظم كمية فيتامين د إلى هذا الشكل.
- يستخدم قياس مستوى 25-هيدروكسي فيتامين د في الدم لتقييم حالة فيتامين د في الجسم.
التحول في الكلى
- يخضع 25-هيدروكسي فيتامين د لعملية هيدروكسلة إضافية في الكلى.
- ينتج عن ذلك 1,25-ثنائي هيدروكسي فيتامين د، وهو الشكل الهرموني النشط.
- يزداد إنتاج الشكل النشط عند انخفاض مستويات الكالسيوم أو الفوسفور في الدم أو ارتفاع مستوى هرمون الغدة الدرقية.
- ينخفض إنتاجه عند حدوث العكس.
أسباب نقص فيتامين د
يمكن أن يحدث نقص فيتامين د نتيجة عدة عوامل، منها:
- سوء التغذية.
- أمراض الجهاز الهضمي.
- عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس.
- ضعف امتصاص فيتامين د في الأمعاء.
- انخفاض إنتاج فيتامين د مع التقدم في العمر.
تأثير أمراض الكبد والكلى
- تؤدي أمراض الكبد إلى انخفاض مستوى 25-هيدروكسي فيتامين د في الدم.
- يؤدي الفشل الكلوي إلى اضطراب إنتاج 1,25-ثنائي هيدروكسي فيتامين د.
- قد تظهر مشكلة مماثلة عند وجود قصور في وظيفة الغدة الدرقية.
- يؤدي اضطراب تحويل فيتامين د إلى اختلال توازن الكالسيوم والفوسفور، مما قد يسبب أمراضًا مختلفة في العظام.
النساء وفيتامين د
يؤثر انخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث سلبًا في تمعدن العظام.
- يرتبط انخفاض الإستروجين بانخفاض إنتاج 1,25-ثنائي هيدروكسي فيتامين د ونقص مستقبلاته.
- يؤدي انخفاض مستوى ونشاط الشكل النشط من فيتامين د إلى زيادة نشاط الغدة الدرقية وتعزيز ارتشاف العظام.
- قد ينتج عن ذلك هشاشة العظام.
أنواع اضطرابات فيتامين د
تشمل هذه الاضطرابات نوعين:
- النوع الأول: انخفاض شديد في إنتاج 1,25-ثنائي هيدروكسي فيتامين د.
- النوع الثاني: غياب مستقبلات 1,25-ثنائي هيدروكسي فيتامين د في الخلايا المستهدفة.
تتشابه الأعراض في كلا النوعين مع أعراض نقص فيتامين د.
أعراض نقص فيتامين د
قد تشمل أعراض نقص فيتامين د:
- الإرهاق المزمن.
- الألم المزمن والمستمر في أجزاء مختلفة من الجسم.
- أمراض المناعة الذاتية، مثل التصلب اللويحي والتهاب المفاصل.
- هشاشة العظام وترققها نتيجة استنزاف مخزون الكالسيوم.
- زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية.
مضاعفات نقص فيتامين د
تعد هشاشة العظام وترققها من أبرز المضاعفات المرتبطة بنقص فيتامين د.
تأثير نقص فيتامين د لدى الأطفال
- قد يؤدي نقص فيتامين د إلى الإصابة بالكساح.
- يمكن أن يسبب تشوهات شديدة في الهيكل العظمي والأطراف.
تأثير نقص فيتامين د لدى البالغين
- قد يؤدي إلى ضعف العضلات.
- قد يسبب ضعف العظام.
الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين د
تزداد احتمالية الإصابة بنقص فيتامين د لدى:
- كبار السن.
- الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن.
- النساء المرضعات.
- الأشخاص الذين يتعرضون لأشعة الشمس بشكل محدود.
- المصابين بالتليف الكيسي.
- المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، مثل داء كرون.
علاج نقص فيتامين د
يعتمد علاج نقص فيتامين د على تعويض النقص وتحسين مستواه في الجسم.
- التعرض المناسب لأشعة الشمس.
- تناول الأغذية الغنية بفيتامين د أو المدعمة به.
- تناول مكملات فيتامين د عن طريق الفم.
- استخدام حقن فيتامين د.
أما المرضى الذين يعانون من اضطرابات أيضية، فيمكن علاجهم باستخدام 1,25-ثنائي هيدروكسي فيتامين د أو نظائر اصطناعية له.