Clean Description

إليك المقال بعد تنسيق عناوينه الرئيسية والفرعية بتكبير حجم الخط لزيادة وضوحه وسهولة قراءته وتصفحه:


 

فحص قياس ضغط المريء

تعريف عام

يهدف فحص قياس الضغط إلى قياس الضغط الموجود في فضاء العضو المجوف وحركته وحساسيته.


 

أنواع الفحص الأكثر استخداماً

  • النوع الأول: قياس الضغط في المريء.


     

  • النوع الثاني: قياس الضغط الشرجي المستقيمي (ويشمل الشرج والمستقيم).


     

قياس ضغط المريء

وظيفة المريء

يتم دفع الغذاء على طول المريء حتى يصل إلى المعدة بواسطة تقلصات المريء الفعالة. توجد عضلات مصرة في بداية ونهاية المريء، وتقوم هاتان المنطقتان ذواتا الضغط العالي بإغلاق المريء بين الوجبات. أثناء الأكل تنفتح هذه المصرات من أجل إتاحة وصول الأكل إلى المعدة.


 

طريقة الفحص

من أجل القيام بفحص الضغط في المريء والمصرات يتم إدخال جهاز دقيق مزود بمجسات للضغط عن طريق الأنف. يتم إدخاله إلى المعدة ثم يتم إخراجه بشكل بطيء. لا يسبب هذا الفحص الألم لدى الشخص المفحوص.


 

دواعي إجراء الفحص

  • يُجرى لدى المرضى الذين يشكون من عسر البلع بعد استبعاد إمكانية وجود إصابة عضوية.


     

  • فحص وجود جزر (ارتجاع) عند ظهور أعراض غير طبيعية، أو عند فشل العلاج بالأدوية، أو قبل إجراء عملية جراحية، أو قبل إدخال الجهاز الذي يقيس مستوى الرقم الهيدروجيني (pH).


     

  • استيضاح سبب الآلام الصدرية بعد استبعاد وجود مشكلة في القلب.


     

قياس الضغط الشرجي المستقيمي

وظيفة الشرج والمستقيم

يعمل الشرج والمستقيم على التحكم في عملية إفراز البراز والتحكم في قضاء الحاجة. يتيح قياس الضغط فحص حساسية المستقيم والضغط في فتحة الشرج أثناء الراحة وعند تقلص العضلات.


 

طريقة الفحص

خلال فحص قياس الضغط يتم أيضاً قياس مدى انفتاح الشرج عند القيام بنفخ بالون في المستقيم، وذلك من أجل تمثيل الوضعية التي يكون فيها البراز في المستقيم.


 

دواعي إجراء الفحص

  • حالات الإمساك: يتم إجراؤه بعد استبعاد وجود إصابة عضوية وفشل العلاج الأولي. في العديد من الحالات قد يظهر الفحص تقلص فتحة الشرج بدلاً من انفتاحها أثناء محاولة التفريغ، كما قد يظهر انخفاضاً بالإحساس في المستقيم.


     

  • حالات عدم التحكم الشرجي (سلس البراز): يُجرى الفحص للكشف عن وجود انخفاض في الضغط الشرجي أثناء الراحة أو أثناء الضغط، أو مشكلة في حساسية المستقيم، أو مشكلة في التناسق، وكذلك لتشخيص مصدر المشكلة.


     

العلاج بناء على النتائج

اعتماداً على نتائج هذا الفحص، يتم النظر في ما إذا كانت هناك حاجة للقيام بارتجاع بيولوجي (Biofeedback)، وهو تقنية علاجية تعتمد على تعزيز التحكم بالعقل والجسد باستخدام الإشارات الصادرة عن الجسد، وذلك في حال وجود إمساك أو عدم التحكم بالتغوط.