اختبار التقصي والتحري
1. ما هو فحص اختبار التقصي
اختبار التقصي أو التحري هو مصطلح عام يطلق على مجموعة متنوعة من الفحوص التي تهدف إلى الكشف المبكر عن الأمراض، ويتم إجراؤها عادة عندما يكون الشخص في حالة صحية جيدة ولا تظهر عليه أعراض واضحة.
تعد اختبارات التحري جزءًا أساسيًا من الطب الوقائي، وتهدف إلى اكتشاف الأمراض الشائعة في المجتمع في مراحلها المبكرة، مما يساعد على تقديم العلاج المناسب أو الوقاية من الإصابة بها.
يساهم الالتزام بإجراء فحوص التحري بشكل دوري في تقليل معدلات الإصابة بالعديد من الأمراض، كما يساعد على خفض أعداد الوفيات الناتجة عنها.
تشمل أبرز الأمراض التي يمكن الكشف عنها من خلال اختبارات التحري:
بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان القولون.
ارتفاع ضغط الدم.
ارتفاع مستوى الدهون والكوليسترول في الدم.
مرض السكري.
متى يتم إجراء الفحص؟
تختلف إرشادات إجراء اختبارات التحري من دولة إلى أخرى، كما تختلف وفقًا لمدى انتشار المرض ومتوسط العمر الذي تظهر فيه الإصابة به. ومن أبرز اختبارات التحري:
سرطان عنق الرحم
يتم إجراء فحص مسح عنق الرحم للنساء اللاتي يمارسن الجنس مرة واحدة سنويًا أو مرة واحدة على الأقل خلال ثلاث سنوات.
سرطان الثدي
يتم إجراء التصوير الإشعاعي للثدي للنساء مرة واحدة سنويًا ابتداءً من سن 50 عامًا، بينما تبدأ النساء الأكثر عرضة للإصابة بالفحص ابتداءً من سن 40 عامًا.
سرطان القولون وفتحة الشرج
يمكن إجراء فحص الدم الخفي في البراز أو تنظير القولون ابتداءً من سن 50 عامًا، بينما يبدأ الفحص لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة ابتداءً من سن 40 عامًا.
إذا كانت نتيجة تنظير القولون سليمة، فمن المفضل تكرار الفحص بعد فترة تتراوح بين 8 و10 سنوات.
سرطان البروستاتا
يتم إجراء فحص مسح البروستاتا PSA بشكل دوري للرجال، إلى جانب الفحص الذي يجريه الطبيب المختص بأمراض المسالك البولية.
ارتفاع مستوى الدهون في الدم
يتم إجراء فحص الدهون في الدم، والذي يشمل قياس الدهون والكوليسترول، كل عدة سنوات ابتداءً من سن 45 عامًا.
مرض السكري
يتم إجراء فحص مستوى السكر في الدم أثناء الصيام كل عدة سنوات ابتداءً من سن 45 عامًا.
هشاشة العظام
يتم إجراء فحص كثافة العظام للنساء اللاتي تجاوزن سن 65 عامًا.
أمراض الغدة الدرقية
يتم فحص أداء الغدة الدرقية من خلال اختبارات الدم، وغالبًا ما يتم إجراء هذه الفحوص بعد سن 45 عامًا.
2. الفئة المعرضة للخطر
يجب على الأشخاص الذين لديهم عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض معين إبلاغ الطبيب بذلك، خاصة عند وجود تاريخ مرضي لدى أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى.
ويشمل ذلك وجود إصابة سابقة في العائلة بأمراض مثل سرطان الثدي أو سرطان الأمعاء الغليظة في سن مبكرة.
يساعد تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة على إجراء اختبارات التحري في سن مبكرة مقارنة بالأشخاص الذين لا توجد لديهم عوامل خطر إضافية.
الأمراض المتعلقة
تشمل الأمراض التي يمكن الكشف عنها من خلال اختبارات التحري:
سرطان الثدي.
سرطان عنق الرحم.
سرطان البروستاتا.
سرطان القولون.
سرطان فتحة الشرج.
ارتفاع مستوى الدهون في الدم.
مرض السكري.
ارتفاع ضغط الدم.
هشاشة العظام.
قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية.
3. طريقة إجراء الفحص
تختلف طريقة إجراء اختبار التحري حسب نوع الفحص المطلوب، وتكون معظم اختبارات التحري قليلة التوغل، باستثناء بعض الفحوص مثل تنظير القولون.
يمكن إجراء بعض الاختبارات من خلال فحص بدني بسيط، مثل قياس ضغط الدم وفحص البروستاتا.
بينما تتطلب اختبارات أخرى أخذ عينات من الدم، مثل فحوص مستوى السكر والدهون ووظائف الغدة الدرقية.
بعد الفحص
توجد تعليمات خاصة تختلف حسب نوع الفحص، وقد تكون هناك أعراض جانبية أو مخاطر مرتبطة ببعض اختبارات التحري.
لذلك ينبغي على الطبيب توضيح فوائد ومخاطر كل فحص قبل إجرائه.
4. تحليل النتائج
تظهر نتائج بعض اختبارات التحري خلال عدة أسابيع، مثل فحص مسح عنق الرحم وفحص الدم الخفي في البراز.
أما بعض الفحوص التي تعتمد على التصوير أو الفحص المباشر، مثل تنظير القولون والتصوير الإشعاعي للثدي، فقد تظهر نتائجها مباشرة، ويستطيع المختص الذي أجرى الفحص الاطلاع عليها في حينه.
أما نتائج فحوص سكر الدم والدهون ووظائف الغدة الدرقية وغيرها من فحوص الدم، فعادة ما تظهر خلال فترة تتراوح بين يوم ويومين.