اختبار الجلد
1. ما هو فحص اختبار الجلد
يتم في اختبار الجلد حقن مادة بروتينية داخل الجلد أو تحته، بهدف تحفيز جهاز المناعة وإحداث استجابة مناعية. وتسمى المادة المحقونة مستضدًا.
عند استخدام الاختبار للكشف عن الحساسية، تسمى المادة المحقونة مستأرجًا. ويمكن أن يستجيب جهاز المناعة للمادة المحقونة بشكل مباشر أو متأخر.
فرط التحسس المباشر
في فرط التحسس المباشر، يرتبط المستأرج لدى الأشخاص المصابين بالحساسية بجسم مضاد من نوع IgE، مما يؤدي إلى تنشيط الخلايا البدينة وإطلاق مادة الهستامين.
تؤدي هذه الاستجابة إلى ظهور احمرار وانتفاخ موضعي في منطقة الحقن، ويظهر ذلك عادة بعد نحو 20 دقيقة من حقن المادة.
تُشاهد هذه الاستجابة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه:
غبار المنزل.
بعض المواد الغذائية.
لسعات الحشرات، وخاصة النحل.
حبوب اللقاح الناتجة عن النباتات المختلفة.
فرط التحسس المتأخر
في فرط التحسس المتأخر، ترتبط المادة المحقونة، وهي المستضد، بخلايا معينة من جهاز المناعة الموجودة تحت الجلد، مما يؤدي إلى تنشيط خلايا أخرى وظهور استجابة مناعية.
تتمثل هذه الاستجابة أيضًا في ظهور الاحمرار والانتفاخ في منطقة الحقن، لكنها تظهر بعد فترة تتراوح بين 24 و48 ساعة.
تظهر هذه الاستجابة في حالات الحساسية تجاه بعض المواد، مثل المعادن التي تسبب التهاب الجلد التماسي، وكذلك في الاستجابة لبعض أنواع العدوى مثل السل.
اختبار المانتو
في اختبار المانتو، يتم حقن الشخص الذي يوجد اشتباه بإصابته بالسل بمشتق بروتيني منقى يسمى PPD، وهو مستخلص من الجرثومة المسببة للسل.
يتم فحص الجلد بعد يومين للتحقق من وجود استجابة مناعية. ويعد ظهور انتفاخ يزيد قطره على 5 ملليمترات مؤشرًا يثير الشك بوجود تعرض لبكتيريا السل، لكنه لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض السل.
في اختبارات الجلد، لا يعتبر الاحمرار وحده مؤشرًا على فرط التحسس، وإنما يشير الانتفاخ المصاحب للاحمرار إلى وجود استجابة تحسسية.
2. تحذيرات
عام
تعد اختبارات الجلد آمنة بشكل عام. وفي اختبارات الحساسية، وخاصة اختبارات الحساسية تجاه لسعات النحل، تم تسجيل حالات نادرة جدًا حدث فيها انتفاخ كبير في اليد، وقد يختفي خلال عدة أيام.
وفي حالات أكثر ندرة، قد تحدث استجابة عامة شديدة تترافق مع انخفاض ضغط الدم وضيق التنفس. وفي هذه الحالة يتم استخدام الأدرينالين لإيقاف الاستجابة.
تقل احتمالية حدوث هذه الاستجابات الشديدة بشكل كبير بعد مرور نحو 20 إلى 30 دقيقة من الحقن، ولذلك لا تكون هناك خطورة إضافية عادة عند مغادرة العيادة بعد قراءة النتيجة.
أثناء الحمل
لا يجرى هذا الاختبار عادة أثناء الحمل، ولكن يمكن إجراؤه عند عدم وجود بديل مناسب.
وقد يتم إجراء الاختبار للنساء الحوامل اللواتي يحتجن إلى تناول البنسلين بسبب التهاب الشغاف ويذكرن وجود استجابة تحسسية سابقة تجاه البنسلين.
ولا يُعرف ما إذا كان الحمل بحد ذاته يؤثر في نتائج الفحص.
الرضاعة
لا توجد تأثيرات أو مشكلات خاصة مرتبطة بإجراء الفحص أثناء الرضاعة.
الأطفال والرضع
لا يجرى هذا الاختبار عادة للأطفال، كما أن إجراء الفحص لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر لا تكون له أهمية.
كبار السن
قد تكون الاستجابة الجلدية لدى كبار السن أقل وضوحًا مقارنة بالأشخاص الأصغر سنًا.
القيادة
لا توجد تأثيرات أو مشكلات خاصة تتعلق بالقيادة بعد إجراء الفحص.
الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص
يمكن لبعض الأدوية أن تثبط استجابة جهاز المناعة وتؤثر في نتيجة الفحص، ومن بينها الأدوية المضادة للهستامين والأدوية المضادة للحساسية، مثل أستمايزول ولوراتادين، بالإضافة إلى الكورتيكوستيرويدات.
3. نتائج الفحص
لدى الرجال
تتمثل النتيجة السليمة في ظهور احمرار بسيط أو انتفاخ صغير في منطقة الحقن.
لدى النساء
تتمثل النتيجة السليمة في ظهور احمرار بسيط أو انتفاخ صغير في منطقة الحقن.
لدى الأطفال
تتمثل النتيجة السليمة في ظهور احمرار بسيط أو انتفاخ صغير في منطقة الحقن.
4. تحليل النتائج
اختبارات الحساسية
يشير ظهور انتفاخ يزيد على 10 ملليمترات إلى وجود اشتباه كبير بفرط التحسس تجاه المادة التي تم اختبارها.
يتم استخدام شواهد إيجابية تحتوي على الهيستامين وشواهد سلبية تحتوي على محلول ملحي، وذلك للتأكد من أن الاستجابة ناتجة عن الحساسية تجاه المادة التي يتم اختبارها وليس تجاه السائل المستخدم لإذابتها.
يتميز هذا الاختبار بدرجة عالية من الحساسية والنوعية.
اختبار وظيفة المناعة الخلوية
يتم في هذا الاختبار حقن مستضدات مأخوذة من عدة عوامل معدية شائعة يتعرض لها الإنسان خلال حياته اليومية ويطور مناعة تجاهها، ومن أمثلتها فطريات المبيضات.