Clean Description

الدليل الشامل لفحص خلايا الدم البيضاء

المفهوم العام للاختبار ودوره المناعي

ماهية كريات الدم البيضاء ووظيفتها

يمتلك جسم الإنسان جهازاً مناعياً متكاملاً يتيح له التفاعل مع بيئته المحيطة والوقاية من الأمراض. وتُعد كريات الدم البيضاء بمثابة عناصر الدفاع الرئيسية في هذا الجهاز، حيث ترصد الأجسام الغريبة كالبكتيريا والفيروسات وتعمل على إبادتها.

دلالة ارتفاع أعداد الخلايا

تشرع هذه الخلايا في التضاعف والتكثيف فور دخول أي عنصر غريب إلى الجسم. وبناءً على ذلك، تشير الزيادة الملحوظة في أعدادها خلال التحليل إلى وجود استجابة دفاعية أو عملية التهابية نشطة يخوضها الجسم.

الأنواع الفرعية وتخصصها

تضم كريات الدم البيضاء فصائل متعدّدة ومختلفة، مثل الخلايا اللمفاوية والعدلات. ويختص كل نوع بمهام محددة في التعرف على الغزاة والقضاء عليهم؛ مما يتيح للتحليل تحديد الفئة الخلوية المرتفعة بدقة وليس فقط إثبات الزيادة العدديّة.

دواعي الإجراء والحالات المرتبطة

الفئات المعرضة للخطر والأغراض التشخيصية

  • الكشف عن قصور المناعة: يُستخدم التحليل لتشخيص حالات الفشل المناعي، وفي مقدمتها مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
  • تشخيص الأورام: نظراً لكون نخاع العظم هو المصدر الأساسي لتخليق هذه الخلايا، فإن الإصابة بسرطان نخاع العظم (ابيضاض الدم/اللوكيميا) تؤدي إلى ارتفاع حاد وغير طبيعي في أعدادها.

الأمراض ذات الصلة

  • الإصابات الفيروسية والبكتيرية المصحوبة بارتفاع حرارة الجسم.
  • حالات اضطراب وهبوط كفاءة الجهاز المناعي.
  • أورام وسرطانات نخاع العظم.
  • نوبات الحساسية المختلفة ومرض الربو.

التوقيت والمناسبة

لا يُطلب هذا الفحص مستقلاً في الغالب، بل يندرج ضمن تحليل "العد الدموي الشامل" الروتيني. كما يُجرى عند الاشتباه في وجود التهابات أو عند ارتفاع درجة حرارة المريض.

آلية الإجراء والتعليمات المتبعة

طريقة سحب العينة

يُعد إجراءً مخبرياً بسيطاً، حيث يتم الحصول على العينة من خلال سحب الدم عبر إبرة صغيرة من أحد الأوردة الواقعة في تجويف المرفق.

التحضيرات ومتطلبات الاستعداد

  • قبل الفحص: لا يتطلب التحليل أي تحضيرات سابقة كالصيام. لكن إذا كان التحليل جزءاً من سلسلة فحوصات أخرى، فقد تستدعي الفحوصات المرافقة الاستعداد بالصوم.
  • بعد الفحص: يمكن للمريض المباشرة في ممارسة أنشطته اليومية الاعتيادية فور الانتهاء.

العوامل والأدوية المؤثرة على النتائج

تتسبب بعض العقاقير الطبية في تغيير النتائج سواء بالزيادة أو النقصان، ومن أبرزها:

  • الستيرويدات القشرية.
  • الكينيدين.
  • الهيبارين.
  • الكلوزابين.
  • المضادات الحيوية.
  • مضادات الهيستامين.
  • مدرات البول.
  • مضادات الاختلاج.
  • مركبات السلفوناميد.
  • أدوية العلاج الكيميائي.

طريقة قراءة وتحليل النتائج

تُعرض نتائج الفحص المخبري في صيغتين قياسيتين:

  • الأعداد المطلقة: تعبر عن الرقم الفعلي والإجمالي لكريات الدم البيضاء داخل العينة.
  • النسب المئوية: تدل على الحصة النسبية لكل نوع من أنواع الخلايا البيضاء الفرعية مقارنة بالعدد الكلي.

 

 

القيمة السليمة لكريات الدم البيضاء نطرحها  كالآتي:

الفئة العمرية

عدد كرات الدم البيضاء (لكل مل من الدم)

حديثي الولادة

9000 إلى 30000

الأطفال تحت سن السنتين

من 6200 إلى 17000

الأطفال فوق سن السنتين والبالغين

من 5000 إلى 10000

تشير القيم المرتفعة (أكبر من الحد الأعلى) من كريات الدم البيضاء عادة إلى وجود عدوى، مثل التهاب البلعوم. أما القيم المرتفعة جدا فقد تدل على الإصابة بسرطان الدم الناتج عن نقي العظم. وتشير القيم المنخفضة (أقل من الحد الأدنى) إلى وجود فشل مناعي وخطر كبير للإصابة بالعدوى والتلوثات.

النسب المئوية لأنواع كرات الدم البيضاء السليمة وفي النطق الطبيعية نطرحها في الجدول الآتي:

نوع كرات الدم البيضاء

النسبة الطبيعية من إجمالي عدد كرات الدم البيضاء

العدلة (Neutrophil)

55 - 73 ٪

اللمفاوية (Lymphocyte)

20 - 40 ٪

اليوزينيات (Eosinophil)

من 1 - 4 ٪

وحيدات (Monocyte)

2 - 8 ٪

قعدة (Basophil)

0.5 -1 ٪