فقر الدم اللاتنسجي الوراثي هو مرض نادر يحدث بسبب فشل النخاع العظمي في إنتاج خلايا الدم، وغالبًا ما تكون له أسباب وراثية مثل فقر دم فنكوني. يتميز المرض بتشوهات خلقية، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم والأورام الخبيثة الأخرى.
الهيموفيليا هو اضطراب نزفي وراثي يسبب نزيفاً تلقائياً في المفاصل والأعضاء الداخلية بسبب نقص عوامل التخثر. ينقسم إلى نوعين رئيسيين A وB، وينتج عن طفرات جينية على الصبغي X.
يشرح هذا النص آلية التوازن بين تخثر الدم ومنعه، وكيف يؤدي اختلال هذا التوازن إلى تجلط الأوعية الدموية (الشرايين والأوردة) مسبباً أمراضاً خطيرة مثل الجلطات القلبية والدماغية والانسداد الرئوي. كما يستعرض الأنظمة الطبيعية التي تمنع التخثر، وأهم الاضطرابات الوراثية التي تزيد من خطر التجلط، وطرق تشخيصها وعلاجها والوقاية منها.

فقدان السمع في الأذن الباطنة

التعريف

  • يحدث نتيجة خلل في الأذن الباطنة، وقد يؤدي إلى الصمم المطلق.

  • يختلف عن الخلل في الأذن الوسطى الذي يسبب ضعف السمع فقط.

طنين الأذن هو إحساس غير موضوعي بسماع ضجيج في الأذنين أو الرأس دون وجود مصدر خارجي. غالباً ما يكون عرضاً لمشكلة كامنة مثل التعرض للضوضاء العالية أو أمراض الأذن الداخلية.
التهاب الأذن الداخلية (التهاب المتاهة) هو عدوى تصيب الأذن الداخلية، غالباً ما تسببها الفيروسات أو البكتيريا، وتؤدي إلى الدوار الشديد وفقدان السمع. قد ينشأ كمضاعفات لالتهاب الأذن الوسطى أو التهاب السحايا، ويتطلب علاجاً فورياً في الحالات الجرثومية.
الصمم الخلقي في الأذن الداخلية هو اضطراب سمعي يظهر عند الولادة أو بعدها بقليل، وينقسم إلى أنواع وراثية وغير وراثية. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يساعدان الطفل على التأقلم مع عالم المستمعين.
أمراض الأذن الباطنة هي اضطرابات تؤثر في حاستي السمع والتوازن، وقد يصاحبها طنين. تختلف أسبابها بين العدوى والإصابات والأورام والعيوب الخلقية والعوامل الوراثية وأمراض المناعة الذاتية، وتتفاوت في شدة تأثيرها وإمكانية تحسنها.
الأرق هو اضطراب نوم شائع يتمثل في صعوبة البدء في النوم أو الاستمرار فيه، مما يؤثر سلباً على الطاقة والمزاج والصحة العامة والأداء اليومي. يمكن التغلب عليه غالباً من خلال تعديل العادات اليومية والعلاج السلوكي، بالإضافة إلى الخيارات الدوائية عند الحاجة.
حساسية الأنسولين هي تفاعل تحسسي تجاه الأنسولين، وكانت أكثر شيوعاً عند استخدام الأنسولين الحيواني. مع استخدام الأنسولين البشري عالي النقاء أصبحت أقل شيوعاً، وتظهر غالباً كرد فعل موضعي في منطقة الحقن، ونادراً ما تسبب تفاعلاً عاماً شديداً.
مقاومة الأنسولين هي حالة لا تستجيب فيها أنسجة الجسم بشكل طبيعي لهرمون الأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وتُعد مقدمة رئيسية للإصابة بمرض السكري من النمط الثاني. يمكن علاجها بإنقاص الوزن وممارسة الرياضة وبعض الأدوية.
الحساسية للأنسولين هي حالة تتميز بفعالية استجابة الخلايا للأنسولين، مما يسهل نقل السكر من الدم إلى الخلايا. تحسين هذه الحساسية يمكن أن يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.